أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

العماره في كوريا الجنوبيه


جمهورية كوريا بلد في شرق آسيا يغطي المساحة الجنوبية من شبه الجزيرة الكورية تحدها في الشمال كوريا الشمالية والتي كانت تشكل معها أمة واحدة حتى سنة 1948 يفصلها عن اليابان بحر داخلي يسمى بحر اليابان ومضيق كوريا في الجنوب الشرقي توجد كوريا الجنوبية في أقصى شرق القارة الاسوية مناخها شبه مداري تتنمي إلى مجموعة الاقطار الصناعية الجديدة واسم البلاد في اللغة المحلية يعني جمهورية الهان الكبيرة وهناك اعتقاد ان سبب تسميه كوريا بهذا الاسم جاء على يد بعض التجار العرب حيث كانت كوريا تدعى في فترة من الفترات بغوريا أو جوريا ولكن ولصعوبه نطق هذا الاسم باللغه العربيه تغير إلى الاسم الحالي والمتعارف عليه كوريا ومع نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945 م تم تقسيم كوريا رغماً عنها من طرف كبرى القوى العالمية إلى منطقتي نفوذ تلت هذه الأحداث قيام حكومتين موازيتين في 1948 م حكومة شيوعية في الشمال وأخرى موالية لأمريكا في الجنوب وقامت الحرب الكورية سنة 1950 م دعمت الولايات المتحدة كوريا الجنوبية بينما قامت الصين بدعم كوريا الشمالية واتفق الجانبان على عمل هدنة سنة 1953 م وتم تقسيم شبه الجزيرة إلى جزئين يفصلهما نطاق منزوع السلاح وعرفت كوريا الجنوبية وتحت الحكم الاستبدادي لحكومة سنگمان ري ثم القيادة الدكتاتورية لـبارك شنغ هي تطورا اقتصاديا سريعا كما عرفت الفترة اضطرابات سياسة عدة انتهت هذه مع نجاح موجة الاحتجاجات في قلب النظام الدكتاتوري وتنصيب حكومة ديموقراطية كان هذا سنوات الثمانينات ظل احتمال إعادة توحيد الكوريتين يطغى على الأوليات السياسية الأخرى في البلاد لم يتم إلى الآن التوقيع على أي اتفاق سلام بين الجارتين وتم عقد أول لقاء تاريخي بين الشمال والجنوب جاءت هذه اللقاءات تتويجا لسياسة ضوء الشمس التي انتهجتها حكومة كوريا الجنوبية ورغم ما تعلنه جارتها الشمالية عن مشروعها النووي ولقد عانى الشعب الكورري كثيرا من احتلال الغرباء لكوريا واثر ذلك على الكثير من عادادتهم ولبسهم وطعامهم أما الزي الكوري التقليدي والوطني فهو الهان بوك وأما أطعمتهم الشهيرة فهي الكيمتشي وهو طعام كوري تقليدي وكذلك البولغوغي ورغما عن الانفتاح الثقافي والعولمي الذي طرء على الثقافة الكوريه يضل الكورين متمسكين بالكثير من العادات والتقاليد المتعارف عليها فاحترام الأكبر سنا مهم جدا في الثقافة الكوريه لدرجه ان من غير الطبيعي ان يذكر شخص من هوا أكبر منه سنا باسمه المجرد حتى وان كان فارق السن لا يجاوز السنه أو الاثنتين فتزاد كلمه هيونغ ويقولها الفتى للفتى الذي هو أكبر منه سناً وكلمه نونا يقولها الفتى للفتاة الأكبر منه سناً وكلمة اوبَا تقولها الفتاة للفتى الأكبر منها سناً وكلمة اوني تقولها الفتاة للفتاة الأكبر منها سناً وكلمة سانباي تقآل للاكثر خبره بأي مجال أو للأعلى مرتبه من الشخص نفسه وتقال الكلمات في نهايه الاسم ومنذ تأسيس أول حكومة في كوريا استمر النظام جمهوريا باستثناء فترة الجمهورية الثانية وتم تشريع أول دستور في السابع من يوليو عام 1948 وانتخبت الجمعية الوطنية التأسيسية لي سونج مان أول رئيس للجمهورية في كوريا وبدأ عهد النظام الجمهوري على الطراز الغربي وهكذا انتخب رئيس الجمهورية من قبل الجمعية الوطنية لمدة أربع سنوات تكونت هيئة الرئاسة من رئيس الجمهورية ونائب الرئيس ورئيس الوزراء لكن أثناء فترة الجمهورية الثانية تم تعديل الدستور عام 1960 للمرة الثالثة نتيجة لثورة 19 أبريل الديمقراطية واتخذ هذا الدستور المعدل النظام البرلماني الذي يحول دون السيطرة الديكتاتورية ونتيجة لذلك تقلصت صلاحية رئيس الجمهورية وسيطر مجلس النواب على السلطة الإدارية بصورة حقيقة أما الجمعية العمومية فقد تألفت خلال تلك الفترة من مجلسي الشيوخ والنواب ولكن نجاح الانقلاب العسكري في السادس عشر من مايو عام 1961 أدي إلى انهيار الجمهورية الثانية واستعاد رئيس الجمهورية سيطرته على السلطة ومن خلال تعديل الدستور للمرة السابعة عام 1972 وللمرة الثامنة في عام 1980 اتخذ نظام انتخاب الرئيس بشكل غير مباشر وباستثناء هاتين الحالتين تمسكت كوريا بنظام الانتخاب المباشر للرئيس وما زالت كذلك حتى الآن وفي تعديل الدستور للمرة التاسعة عام 1987 الذي تم بالاتفاق بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة لأول مرة في كوريا تم إقرار نظام الانتخاب المباشر لرئيس الجمهورية فترة واحدة لمدة خمس سنوات وحالياً تتبع كوريا النظام الجمهوري وهناك فصل بين السلطات التشريعية والإدارية والقضائية كما تتكون الحكومة من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء إلى جانب 18 وزارة و16 دائرة لكوريا الجنوبيّة علاقات مع ما يقارب 170 دولة وهي عضو في الأمم المتحدة منذ 1991 وفي1 يناير 2007 أصبح بان كي مون السكريتير العام للامم المتحدة حررت كوريا الجنوبية اتفاقية المبادلات الحرّة مع الولايات المتحدة وعبر تاريخها الطويل الذي يتجاوز آلاف السنوات أرست كوريا سمات ثقافية فريدة تعكس التفاؤل والتواضع والمشاعر الجمالية الثرية للشعب الكوري وقد وجدت هذه المشاعر طريقاً للتعبير عنها من خلال الفنون الجميلة والأدب وفن العمارة وأسلوب المعيشة وثقافة المطبخ وغيرها من المجالات الآخرى واعترافاً من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو بثراء التراث الثقافي القديم لكوريا فقد أدرجت المنظمة سبعة من الكنوز الثقافية الكورية ضمن قائمة التراث العالمي التي أعدتها ومعبد بولدوكسا وسوك جورام يمثل معبد بولجوكسا خلاصة فن العمارة الكوري حيث يتكامل مع الأساليب الكورية الأساسية بحيث بات معياراً لبناء المعابد ويرمز هذا المعبد الذي بني في الفترة 751-774 إلى أراضي بوذا النقية من حيث تصميمه بالصخور المتشابكة التي منحت المعبد هيبة وأناقة وتم تشييده تحت إشراف رئيس الوزراء كيم داي سونج خلال عصر مملكة شيلا التي وحدت كوريا 57 ق.م  935 م. كما تم بناء كهف سوك جورام الذي يعتبر واحداً من أجمل القطع الأثرية الكورية خلال هذه الفترة وتم نحته من الجرانيت الأبيض وهو يجمع حصيلة معرفة مملكة شيلا في فن العمارة والرياضيات والهندسة والفيزياء والدين والفنون في كيان عضوى واحد بينما تجسد صورة بوذا في وسط الكهف إحساساً عميقاً بالسمو والرهبة وتحيطه على الجدران 38 صورة لبوذا ومبدأ الانضباط وحماة دارما وملوك الجنة الأربعة وألواح تريبيتاكا كوريانا وجانج جيونج بان جون يوجد جانج جيونج بان جون في معبد هينسا وهو مخزن لحفظ الألواح الخشبية التي كانت تستعمل لطباعة تعاليم تريبيتاكا كوريانا وتعد تريبيتاكا كوريانا من الكنوز الثقافية التي أدرجتها منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي وقد تم تشييد المخزن في عام 1488 وبفضله تم الحفاظ على ألواح تريبيتاكا كوريانا تعاليم البوذية لقرون عدة والمبنى ليس بديعاً من الناحية المعمارية فحسب وإنما أيضاً في تصميمه الفريد الذي يسمع بالتهوية الطبيعية والتحكم في درجات الحرارة والرطوبة وتمت كتابة تعاليم البوذية التي تعد الأقدم والأكثر شمولية بين كافة التعاليم البوذية الموجودة في الوقت الراهن على 81340 لوحاً خشبياً خلال الفترة بين 1236 1251 حيث تم نحت كافة الألواح بحروف بارزة وهو ما يؤكد مدى تقدم فن النحت في المملكة في ذلك الوقت وتوجد أيضا توجد خمسة مقتنيات ثقافية كورية أخرى في قائمة التراث العالمي منها قصر تشانج دوك جونج وضريح جونج ميو وحصن هواسونج ومنطقة كيونج جو التاريخية ومواقع دولمين في جو تشانج وهوا سون وجانج هوا وقد بني قصر تشانج دوك جونج الذي يعرف باسم الفضيلة المشرقة في عام 1405 كقصر ملحق وتوجد فيه أقدم بوابة في العاصمة سيول وهي بوابة دون هوامون التي بنيت عام 1412 بالإضافة إلى الحديقة المعروفة باسم هو وون الحديقة الخلفية ويحتوي القصر في الوقت الراهن على 41 مبنى من الغرف والصالات وتعد صالة إين جونج جون  القاعة الرئيسية للعرش هي الأكثر روعة حيث يوجد فيها كرسي العرش وناك سون جاي التي يرقد فيها آخر أحفاد سلالة أسرة يي الملكية أما جونج ميو فهو ضريح ملكي قديم لأرواح ملوك وملكات جوسون 1392 1910 حيث تقام فيه الطقوس والاحتفالات وقد أدرجت منظمة اليونسكو الشعائر والموسيقي التي تستخدم في هذه الاحتفالات كممتلكات ثقافية فريدة وبني حصن هو سونج بأمر من الملك جونج جو الذي يحتل الترتيب 22 في الأسرة الملكية 1776 1800 وذلك عندما قرر نقل مقر الحكم من سيول إلى سو وون جنوب العاصمة لكي يكون بالقرب من قبر أبيه ويعتبر هوا سونج من أكثر الحصون الكورية القديمة التي صممت وبنيت على أسس علمية لصد هجمات الرماح والأسهم بالإضافة إلى القنابل والمدافع أما منطقة جيونج جو عاصمة مملكة شيلا 57 ق.م  935 م فقد أدرجتها منظمة اليونسكو كإحدى المناطق التاريخية العشر على مستوى العالم حيث ما زال الكوريون يطلقون عليها اسم المتحف المفتوح نظراً للمباني التاريخية المميزة التي تحتويها مثل المعابد والمقابر والأضرحة الملكية والنقوش والتماثيل وغيرها من الآثار البديعة ومن بين أشهر الآثار التاريخية أيضا مرصد تشوم سونج داي أقدم أبراج الرصد الفلكي في الشرق حيث تم بناؤه خلال الفترة الممتدة من عام 632 إلى 647 وأخيراً الدولمان والتي تمثل مقابر العصر الحجري والبرونزي خلال فترة ما قبل التاريخ 1000 300 ق.م وتضم كوريا أكبر عدد من الأضرحة التاريخية في العالم وقد تم اكتشاف العديد من المقابر التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في جو تشانج وجولا بوك دو وهوا سون وجولانام دو وجانج هوا وجيونج جي دو.
الرمز الرسمي
الخريطه


العمله
نماذج من العماره في دوله كوريا الجنوبيه

العماره في السويد


السويد رسميا مملكة السويد هي إحدى الدول الاسكندنافية الواقعة في شمال أوروبا تمتلك السويد حدوداً برية مع النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الشرقي وحدوداً بحرية مع كل من الدنمارك وألمانيا وبولندا إلى الجنوب وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا إلى الشرق ترتبط السويد أيضاً بالدنمارك بجسر ونفق عبر أوريسند والسويد هي ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث المساحة450,295 كم2 ويبلغ عدد السكان نحو 9.4 مليون نسمة والسويد منخفضة الكثافة السكانية عند 21 نسمة لكل كيلومتر مربع لكن الكثافة تزداد في النصف الجنوبي من البلاد ستوكهولم عاصمة السويد هي أكبر مدينة في البلاد وعدد سكانها 1.3 مليون نسمة في منطقة العاصمة و2 مليون في المنطقة الحضرية الكبرى وبرزت السويد كدولة مستقلة وموحدة خلال العصور الوسطى في القرن السابع عشر وسعت الدولة أراضيها لتشكل إمبراطورية السويد ونمت الإمبراطورية لتصبح إحدى أكبر القوى في القرنين السابع عشر والثامن عشر وفقدت السويد معظم الأراضي التي احتلتها خارج شبه الجزيرة الاسكندنافية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر والنصف الشرقي من السويد والذي هو فنلندا في الوقت الحاضر احتلته روسيا في عام 1809 آخر الحروب التي خاضتها السويد بشكل مباشر كانت في عام 1814 عندما أجبرت السويد النرويج بالوسائل العسكرية على عقد اتحاد شخصي استمر حتى عام 1905 ومنذ ذلك الحين والسويد في سلام وتتبنى سياسة عدم الانحياز في السلم والحياد في زمن الحرب وتتبع السويد نظاماً ملكياً دستورياً بنظام برلماني واقتصاد متطور والسويد عضو في الاتحاد الأوروبي منذ 1 يناير عام 1995 وهي عضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وبرزت السويد كقوة أوروبية كبرى خلال القرن السابع عشر ولكن قبل ظهور الإمبراطورية السويدية كانت السويد فقيرة جداً وبالكاد مأهولة بالسكان وبرزت السويد على الصعيد القاري في عهد الملك غوستاف أدولف الثاني عندما استولى على أراض من روسيا وبولندا وليتوانيا في صراعات متعددة خلال حرب الثلاثين عاماً وخلال حرب الثلاثين عاماً احتلت السويد ما يقرب من نصف ولايات الإمبراطورية الرومانية المقدسة كان في نية الملك غوستاف أدولف الثاني أن يصبح إمبراطوراً جديداً للامبراطورية الرومانية المقدسة ليحكم اسكندنافيا والإمبراطورية المقدسة موحدتين ولكنه مات في معركة لوتزن في 1632 وبعد معركة نوردلينجين التي كانت الهزيمة العسكرية الهامة الوحيدة التي لحقت بالسويد في تلك الحرب تلاشت المشاعر المؤيدة للسويد بين الولايات الألمانية وحررت هذه المقاطعات الألمانية نفسها من الاحتلال السويدي الواحدة تلو الأخرى ولم يبقى للسويد سوى عدد قليل من الأراضي الألمانية الشمالية بوميرانيا السويدية وبريمين فيردين وفيسمار ويمكن القول بأن الجيوش السويدية دمرت نحو 2000 قلعة و 18000 قرية و 1500 بلدة في ألمانيا وهو ثلث تعداد القرى الألمانية كانت السويد ثالث أكبر دولة في أوروبا من حيث المساحة بعد روسيا وإسبانيا وبلغت السويد أقصى اتساعها تحت حكم كارل العاشر بعد معاهدة روسكيلده في 1658 يرجع الفضل في نجاح واستمرار مملكة السويد في تلك الفترة إلى التغييرات الكبيرة في الاقتصاد السويدي في عهد الملك غوستاف الأول في منتصف القرن السادس عشر ونشره للبروتستانتية في القرن السابع عشر شاركت السويد في العديد من الحروب على سبيل المثال مع الكومنولث البولندي اللتواني في خضم التنافس على الأراضي التي هي اليوم دول البلطيق ومن أبرز أحداث هذا التنافس معركة كيركولم الكارثية لقي ثلث سكان فنلندا حتفهم في المجاعة المدمرة التي ضربت البلاد في 1696 ضربت المجاعة السويد أيضاً وذهبت بأرواح 10% من سكان السويد وشهدت هذه الفترة الاجتياح السويدي للكومنولث البولندي الليتواني وهو ما يعرف باسم ديلوجه وبعد أكثر من نصف قرن تقريباً من الحروب المتواصلة تدهور الاقتصاد السويدي مما جعل مهمة كارل الحادي عشر 1655-1697 إعادة بناء الاقتصاد وإعادة تجهيز الجيش تاركاً لابنه الملك القادم للسويد كارل الثاني عشر واحدة من أرقى ترسانات الأسلحة في العالم وجيشاً ضخماً وأسطولاً بحرياً كبيراً وكانت روسيا أكبر تهديد للسويد في هذا الوقت حيث كان جيشها أكثر عدداً ولكنه أقل كفاءة بكثير سواء من حيث المعدات أو التدريب وبعد معركة نارفا في 1700 وهي واحدة من أولى معارك حرب الشمال العظمى كان الجيش الروسي ضعيفاً جداً حتى أنه كانت هناك فرصة للسويد لاجتياح روسيا لكن كارل الثاني عشر لم يطارد الجيش الروسي وفضل بدلاً من ذلك مهاجمة ليتوانيا بولندا وهزم ملك بولندا أوغسطس الثاني وحلفاءه الساكسونيين في معركة كليسزوف في 1702 مما أعطى الفرصة للقيصر الروسي لإعادة بناء وتحديث جيشه وبعد نجاح غزو بولندا قرر كارل أن يبدأ غزو روسيا ولكنها انتهت بفوز الروس فوزاً حاسماً في معركة بولتافا في 1709 حيث أنه وبعد المسير الطويل والتعرض لغارات القوزاق وتقنية الأرض المحروقة التي اتبعها القيصر بطرس الأكبر والمناخ البارد الروسي تحطمت معنويات السويديين وضعف جيشهم وكانوا أقل عدداً بكثير من الجيش الروسي في بولتافا وكانت الهزيمة بداية النهاية للإمبراطورية السويدية وحاول كارل الثاني عشر غزو النرويج عام 1716 بيد أنه قتل برصاصة في قلعة فردريكستن عام 1718 لم يهزم السويديون عسكرياً في معركة فريدريكستن ولكن الحملة على النرويج انهارت مع وفاة الملك وانسحب الجيش وأجبرت السويد على التخلي عن مساحات كبيرة من الأراضي في معاهدة نيستاد في 1721 وبالتالي فقدت مكانتها كإمبراطورية وكدولة مهيمنة على بحر البلطيق ومع فقدان السويد لنفوذها برزت روسيا كإمبراطورية وأصبحت واحدة من أمم أوروبا العظمى والدول المهيمنة مع نهاية الحرب أخيراً عام 1721 كانت السويد قد فقدت 200,000 رجل منهم 150,000 من السويد الحالية و 50,000 من فنلندا الحالية وفي القرن الثامن عشر لم يكن لدى السويد ما يكفي من الموارد للحفاظ على أراضيها خارج اسكندنافيا وبالتالي فقدت معظمها وبلغ الأمر ذروته مع فقدان أجزاء من شرق السويد لصالح روسيا عام 1809 والتي أصبحت دوقية شبه ذاتية الحكم في الإمبراطورية الروسية تحت مسمى دوقية فنلندا الكبرى
لإعادة الهيمنة السويدية في بحر البلطيق تحالفت السويد ضد حليفتها التقليدية فرنسا في الحروب النابليونية وكان لدور السويد في معركة لايبزيغ الأثر الكبير حيث مكنها من إجبار الدنمارك والنرويج وهي حليفة لفرنسا على التنازل عن النرويج لملك السويد في 14 يناير 1814 في مقابل الحصول على المقاطعات الألمانية الشمالية بناء على معاهدة كييل ورفضت المحاولات النرويجية للحفاظ على مركزها كدولة ذات سيادة من قبل ملك السويد كارل الثالث عشر حتى أنه شن حملة عسكرية ضد النرويج يوم 27 يوليو 1814 والتي انتهت باتفاقية موس التي اضطرت النرويج للاتحاد مع السويد تحت التاج السويدي والذي لم يحل حتى عام 1905 الحملة العسكرية في عام 1814 كانت الحرب الأخيرة التي شاركت فيها السويد رغم ذلك تساهم القوات السويدية في بعض مهام حفظ السلام مثل كوسوفو وأفغانستان وشهد القرنان الثامن عشر والتاسع عشر زيادة سكانية كبيرة والتي عزاها الكاتب إيساياس تيجنر في عام 1833 إلى السلام ولقاح الجدري والبطاطس حيث تضاعف تعداد سكان البلاد بين عامي 1750 و 1850 وفقاً لبعض الباحثين كانت الهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة الطريقة الوحيدة لمنع المجاعة والتمرد حيث هاجر تقريباً 1% من السكان سنوياً خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر ومع ذلك ظلت السويد في فقر مدقع معتمدة على الاقتصاد الزراعي بالكامل تقريباً وفي الوقت الذي بدأت فيه الدنمارك ودول أوروبا الغربية في التصنيع هاجر السويديون إلى أمريكا بحثاً عن حياة أفضل ويعتقد أنه بين 1850 و 1910 هاجر أكثر من مليون سويدي إلى الولايات المتحدة وفي أوائل القرن العشرين كان عدد السويديين في شيكاغو أكثر منهم في غوتنبرغ ثاني أكبر مدن السويد وانتقل معظم المهاجرين السويديين إلى ولايات الغرب الأوسط في الولايات المتحدة وبوجود عدد كبير من السكان في ولاية مينيسوتا بينما انتقل البعض الآخر إلى الولايات الأخرى وإلى كندا وعلى الرغم من بطء وتيرة التصنيع في القرن التاسع عشر فإن العديد من التغييرات الهامة جرت في الاقتصاد الزراعي بسبب الابتكارات والنمو السكاني الكبير وشملت هذه الابتكارات برامج ترعاها الحكومة لمنع الاقطاع والاعتداء على الأراضي الزراعية كما تم إدخال محاصيل جديدة مثل البطاطس كما أن حقيقة أن طبقة المزارعين السويديين لم تدخل في القنانة كما كان الحال في أماكن أخرى في أوروبا فإن الثقافة الزراعية السويدية بدأت تأخذ دورا حاسما في العملية السياسية السويدية والتي استمرت عبر العصور الحديثة مع الحزب الزراعي الحديث الذي أصبح الآن الحزب الوسط بين 1870 و 1914 بدأت السويد في تطوير الاقتصاد الصناعي حتى أصبح على ما هو عليه الآن ونشأت حركات شعبية قوية في السويد خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر مثل النقابات العمالية وجماعات مكافحة الكحوليات والجماعات الدينية المستقلة والتي خلقت بدورها قاعدة صلبة من المبادئ الديمقراطية تأسس في عام 1889 الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي هذه الحركات عجلت انتقال السويد إلى الديمقراطية البرلمانية الحديثة التي تحققت في فترة الحرب العالمية الأولى وبما أن الثورة الصناعية تقدمت خلال القرن العشرين بدأ الناس تدريجياً في الانتقال إلى المدن للعمل في المصانع وشاركوا في النقابات الاشتراكية تم تجنب ثورة شيوعية في عام 1917 في أعقاب إعادة إدخال الحياة البرلمانية وبدأ التحول إلى الديموقراطية في البلاد وقبل القرن الثالث عشر أدلى معظم المباني من الطوب ولكن بدأ التحول نحو الحجر أوائل المباني الحجرية السويدية هي الروماني الكنائس على الجانب القطري كما يحدث ذلك تم بناء العديد منها في سكانيا والتأثير في الكنائس الدنماركية وهذا يشمل الرائعة كاتدرائية لوند من القرن الحادي عشر والكنيسة الأصغر إلى حد ما في دالبي ولكن أيضا العديد من المبكر القوطية من خلال الكنائس التي بنيت من التأثيرات الهانزية الدوري كما هو الحال في مالمو وهلسنجبورج وكاتدرائية قد بنيت أيضا في أجزاء أخرى من السويد ومقاعد للاساقفة السويد وفي كاتدرائية هو من الطوب ليالي من القرن 14 وكاتدرائية أوبسالا في 15 في 1230 أسس ينشوبينغ أدلى الكاتدرائية وكان هناك مادة الحجر الجيري ولكن بناء استغرق ما يقرب من 250 سنة وحتى النهاية بين كبار السن أيضا بعض الهياكل القلاع الهامة والمباني التاريخية الأخرى مثل في بورغولم القلعة ومانور وايكتورب قلعة في جزيرة أولاند وفي القلعة وفيسبي الجدار الدائري وحوالي 1520 وكانت السويد من أصل السن الأوسط وموحدة تحت قيادة الملك جوستاف فاسا الذي بادر على الفور القصور الكبرى والقلاع والحصون لبنائها بعض من أكثر من رائعة تشمل كالمار الحصن وفي القرنين التاليين وعينت السويد الباروك العمارة وفي وقت لاحق الروكوكو المشاريع البارزة من ذلك الوقت وتشمل المدينة كارلسكرونا والتي لديها الآن أيضا قد أعلن من مواقع التراث العالمي وقصر دروتنينغولم وكان العام 1930 من المعرض ستوكهولم العظيمة التي شهدت انطلاقة الوظيفية أو "funkis" لانها أصبحت معروفة وجاء نمط للسيطرة في العقود التالية وبعض المشاريع البارزة من هذا النوع كانت مليون برنامج وتقدم بأسعار معقولة ولكن الذين يعيشون معادية للبشرية في مجمعات سكنية كبيرة.
الرمز الرسمي
الخريطه


العمله
نماذج من العماره في السويد

العماره في دول أسيا الوسطي


آسيا الوسطى أو وسط آسيا منطقة جغرافية تقع في قارة آسيا تضم كل من أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وتبلغ مساحة المنطقة نحو 4,003,400 كم² ويسكنها 61 مليون نسمة ويضاف اليها أفغانستان وبالرغم من أن تعريف هذه المنطقة موجود إلا أنه لا يوجد تعريف متفق يقبل عالمياً لوصف هذه المنطقة مع أن تحديد حدود المنطقة بشكل دقيق لم يحسم وتشترك المنطقة في الكثير من الخصائص العامة الهامة أحدها أن آسيا الوسطى كانت من الناحية التاريخية مترابطة بشكل وثيق ونتيجة لذلك كانت منطقة تقاطع الطرق لحركة الناس والسلع والأفكار بين أوروبا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق آسيا على طول أحد فروع طريق الحرير وتعرف أحياناً باسم آسيا الداخلية فهي تقع ضمن مجال القارة الأورآسيوية الأوسع ولغتهم الفارسية والتركية والاوزبكية والكزاخية والمغولية.
أوزبكستان
تركمانستان
كازاخستان
طاجكستان
قرغيزستان
نماذج من العماره في دول أسيا الوسطي

180- منتجع المها بدبي

منتجع المها بدبي بدأ المشروع بإنشاء محمية دبي الصحراوية وقد قامت طيران الإمارات بتطوير هذه المحمية بالتعاون مع حكومة دبي حيث تحولت المحمية حالياً إلى أكبر متنزه بيئي في دولة الإمارات كما أنها كانت أول منطقة مخصصة للمحميات في دولة الإمارات تتم حمايتها بشكل رسمي من خلال إصدار قانون بيئي تم إعداده لضمان إنشاء المحمية باعتبارها متنزهاً وطنياً وتشكل مساحة المحمية التي تضم أيضاً منتجع وسبا المها الصحراوي نسبة 5% من المساحة الكلية لأراضي دبي وإذا ما قارنا الأمر بمساحة المملكة المتحدة فإن المحمية تعادل تحويل أيرلندا الشمالية بأكملها لمتنزه وطني وإضافة إلى مساهتمها في حماية أنواع عدة من الحيوانات المهددة بالانقراض مثل المها العربي والمها معقوف القرنين تعد محمية المها مساهماً رئيسياً في كل من جهود البحوث العلمية المحلية وخطط الحفاظ على البيئة ويتم إنفاق جميع الرسوم التي يتم تحصيلها من زوار المحمية على مشاريع الحفاظ على البيئة ورعاية الحيوانات البرية إضافة إلى أن طيران الإمارات ترعى فريقاً يضم ثمانية أفراد متخصص في الحفاظ على البيئة وقد كان منتجع وسبا المها الصحراوي على الدوام نموذجاً رائداً لجهود الحفاظ على البيئة في الشرق الأوسط. وساهم المنتجع الذي يشغل مساحة صغيرة ضمن المحمية في زراعة 6000 شجرة حول المنتجع ومنطقة المحمية.





179- صومعه حسان بالرباط

صومعة حسان من المباني التاريخية المتميزة بالعاصمة المغربية الرباط والتي شيدت في عصر دولة الموحدين تم تأسيس جامع حسان بناءً على أمر يعقوب المنصور سنة 593 هـ 1197-1198م أضافت منظمة اليونسكو للتراث العالمي هذا الموقع لقائمة أولية 1 يوليو 1995 في فئة الثقافة لمحة تاريخية شيد من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي وكان يعد من أكبر المساجد في عهده لكن هذا المشروع الطموح توقف بعد وفاته سنة 1199 كما تعرض للاندثار بسبب الزلزال الذي ضرب الرباط سنة 1755م وتشهد آثاره على مدى ضخامة البناية الأصلية للمسجد حيث يصل طوله 180 مترا وعرضه 140 مترا كما تشهد الصومعة التي تعد إحدى الشقيقات الثلاث لصومعة الكتبية بمراكش والخيرالدا بإشبيلية على وجود المسجد وضخامته ويرى مؤرخون أن اختيار هذا المسجد الذي تتجاوز مساحته 2550م 2 بمدينة الرباط ليكون أكبر مساجد المغرب وليداني أكبر مساجد الشرق مساحة وفخامة يدل على أن الموحدين كانوا يرغبون في أن يتخذوا من الرباط مدينة كبيرة تخلف في أهميتها مدينتي فاس ومراكش وبالرغم من العناية التي بذلها كل من أبي يعقوب وأبي يوسف في إنشاء مدينة كبيرة بكل مرافقها لتخلد بذلك اسم الدولة الموحدية فإن الرباط في الواقع لم تعمر بقدر ما كان يأمله منها أبو يوسف وخلفه وهذا الأمر قد يكون من أهم الأسباب التي أوقفت حركة البناء في هذا الجامع بالإضافة إلى موت أبو يوسف المنصور قبل إكمال بنائه كما أنه كان يستنفذ موارد الدولة مع المرافق الأخرى للرباط وفي عهد الدولة الموحدية نفسها وفي فترة احتضارها عمد السعيد الموحدي إلى أخشاب المسجد وأبوابه فصنع منها أجفانا سنة 641هـ فما لبثت أن احترقت بنهر أم الربيع وبذلك فسح للعامة مجال النهب والسلب ليسطوا على بقية هذه الأخشاب التي كانت من أشجار الأرز وتوالي السطو أيام المرينيين ثم السعديين بل حتى أيام العلويين عهد السلطان عبد الله بن إسماعيل حيث صنع القراصنة من سلا والرباط سفينة من أخشاب الجامع المذكور وسموها بسفينة الكراكجية ثم انتزعها منهم السلطان محمد بن عبد الله ولم تكن أحداث الطبيعة بأرحم من الناس على هذا الأثر فقد كان زلزال لشبونة سنة 1169 (1755م) الذي عم أثره بعض أنحاء المغرب خاصةً مكناس والرباط سببا في سقوط عدة أعمدة وأطراف من السور والمنار كما تهدمت عدة منازل من الرباط ثم تلا هذا الزلزال حريق عظيم أتى على ما بقي من أخشاب المسجد التي تحولت رمادا وكان للأمطار ورطوبة البحر وتقلبات الجو أثرها أيضا على هذا البناء الأثري حتى استحال الجانب المطل على نهر أبي رقراق من المنار رماديا كما يبدو ذلك حتى الآن تتكون موارد البناء من مختلف المواد التي تشكل عادة البناء الأندلسي المغربي كالحجر الرملي والآجر والحجر المنحوت والجص الذي كان يحتوي على قدر وافر من الجير ثم الرخام والخشب وكانت تحادي سور القبلة عدة أبراج للزينة ولحفظ التوازن في آن واحد وليس معروفًا تمامًا الطريقة التي اعتمد عليها الموحدون لامداد الجامع بالماء بصرف النظر عن الآبار ولكن من الثابت أن عين أغبولة بالدشيرة كانت المورد الرئيسي لإمداد المدينة كلها بالماء بل ولإمداد سلا أيضا عن طريق اقنية تمتد على القنطرة الكبيرة التي بناها أبو يوسف المنصور بين العدوتين وهي قنطرة كان يعبرها الجيش وعموم الناس وكانت مبنية بناء محكما حسبما نقله صاحب كتاب المغرب ومدنه الأثرية والصومعة مربعة الشكل ويصل علوها 44 مترا ولها مطلع داخلي ملتو يؤدي إلى أعلى الصومعة ويمر على ست غرف تشكل طبقات وقد زينت واجهاتها الأربع بزخارف ونقوش مختلفة على الحجر المنحوت وذلك على النمط الأندلسي المغربي من القرن الثاني عشر ويبلغ عرض جدار المنار مترين ونصف ومن شأن العرض أن يحفظ توازنه كما يبلغ عرض الصور مترا ونصف وعلوه تسعة أمتار وكان يقابل المحراب في خط مستقيم بخلاف أكثر المنارات في المساجد المغربية الأخرى التي تنزوي عادة في أحد الركنين من الجدار المقابل لجدار المحراب ومن شأن هذا التصميم أن يضفي على الجامع طابعا هندسيا مميزًا يبلغ كل جانب من المنار 16 مترا عرضا أما ارتفاعه فيبلغ 65 مترا ولكنه لو تم لبلغ علوه تقدير بعض الخبراء 80 مترا وأهم المميزات المعمارية في هذا المنار بناؤه من حجر صلد نضدت أجزاؤه بعناية بالغة وليس من المستبعد أن تكون أحجار المنار قد اقتطعت من محاجر تقع بالرباط نفسها تم اختيار موقع المنارة في أمتن البقاع وأقدرها تحملا لثقل هذا البناء المميز أضف إلى هذه المميزات أن الصومعة سهلة الارتقاء بفضل الدرجات المنبسطة التي كانت ترقاها الدواب حاملة أدوات البناء من حجر وطين وغيره ولولا هذه المتانة التي تميز بناء المنار لتداعى على أثر الزلزال سنة 1755 م ويكاد يستحيل أن يتم أخذ نظرة حقيقية عن الفن الزخرفي المعقد الذي تتميز به المنارة ولعل أهم مايميزها هو التصميم الزخرفي المختلف لكل وجه من أوجهها الأربع فالعقود المتجاوزة التي نحتت على كل من جدران المنار تزينها المقرنصات التي يرجع اتخاذها بالمغرب إلى عهد المرابطين ولكنها تطورت بعدهم مع تعاقب الدول حتى اتخذت أشكالاً مختلفة أما المعينات المقرصنة بدورها فتمثل بداية لدخول هذا الشكل الهندسي في مختلف العناصر الزخرفية في فن البناء وغيره منذ عصر المرينيين كما يستدل على ذلك من بوابات المدارس ونوافذ بيوت الطلبة والمصنوعات الجلدية مكونات المسجديبلغ طول المسجد 183م و 40 ر 139م عرضا كما تبلغ مساحة قاعة الصلاة وحدها أزيد من 1932 متر مربع أي 139 x 139 وهي مساحة غير معهودة في قاعات الصلاة بالمساجد الأخرى وليس للمسجد صحن واحد كباقي المساجد المغربية بل له صحن كبير قرب المنار وصحنان جانبيان ووسطه كله تثفله الأعمدة التي تتفاوت علوا من 25 ر 3م إلى 50 ر 6م وتتميز البلاطات المقاربة للأسوار بعلو أعمدتها المستديرة الشكل على أن استدارة الأعمدة كلها أمر غير عادي في عامة مساجد المغرب ولضمان متانة السقوف فقد اختيرت الأعمدة من الحجر والرخام الذي لا يعرف بالضبط مصدره ولكنه مجلوب من خارج الرباط كما أن كل عمود يتكون من عدة قطع كثير منها غير منسجم انسجاما تاما ولكن لا يبعد أن تكون نية المصمم قد اتجهت إلى تلبيس أو زخرفة هذه الأعمدة فيما بعد وإن كان من المعتاد لدى الموحدين وسابقيهم المرابطين الاهتمام بعنصر الضخامة والبساطة أكثر من الاهتمام بعنصر الزخرفة وككل مساجد المغرب تقريبا فإن عقود جامع حسان كانت على ما يحتمل تتجه نحو القبلة ويشكل بيت الصلاة تصميما على شكل T ولكن الغريب أن أكثر الأساكيب الكبرى هي التي تحادي الصحن المجاور للمنار ويبلغ مجموع أساكيب بيت الصلاة 18 منها ثلاثة في الجنوب وسبعة في الشمال تحتوي على تسع عشرة بلاطة أما الأساكيب الوسطى التي يجاورها صحنان صغيران فتشتمل على إحدى عشرة بلاطة وهذا بقطع النظر عن الأروقة الجانبية وفي داخل بيت الصلاة يمكن مشاهدة أعمدة صغيرة بين الأعمدة الأساسية وهي من الآجر ويرتفع علوها إلى 40 سنتمترا تقريبا وكان الغرض من هذه الأعمدة الصغيرة حفظ القوالب التي شيدت عليها العقود والتي ضاع أثرهاويوجد جنوب الصحنين الصغيرين ثلاث بلاطات صغيرة وثلاث أكاسيب يفصلها عن باقي بيت الصلاة أعمدة صغيرة وتبلغ أعمدته حوالي أربعمائة كما كان عدد أبوابه 16 ستة منها في الجانب الغربي وأربعة في الجانب الشرقي واثنان جنوبا وأربعة في الجانب الشمالي على أن تساقط أعمدة الجامع سنة 1755م ثم إعادة وضعها في عهد الحماية الفرنسية قد يثير بعض الشك في التصميم الأصلي لأعمدة المسجد ولعل هذا هو السبب في عدم تناسق قطعيا تناسقا تاما أما محراب المسجد فيبلغ ثلاثة أمتار عرضا وثلاثة طولا ولكن لم يبق إلا مكانة تهدم أعلاه ويحيط بالمسجد سور عظيم يبدو من جهة المحراب مزدوجا بدليل أن بعض أجزاء هذه الجهة قد سقط منها السور الداخلي وبقي السور الخارجي مائلا وقد عمل في هذا المسجد سبعمائة أسير من أسارى الأفرنج مثل كثير من المساجد الأخرى بالمغرب وقد وصفه صاحب الروض المعطار بأنه من أعظم مساجد الإسلام وأحسنها شكلا وأفسحها مجالا وأنزهها منظرا ويلاحظ أن المحراب الذي يقع في أقصى البلاطة المركزية لا يتجه نحو الجنوب الشرقي فجدار القبلة ينحرف كثيرا نحو الشرق وهو مربع الشكل بخلاف باقي المساجد المغربية ويتجه الصحنان الجانبيان عبر ثمانية أساكيب وثلاث بلاطات ويحيط بهما أعمدة ترتفع عليها عقود وبقايا السور المحيط بالجامع ويظهر أفراد من الحرس الملكي المغربي على البوابةونظرا لارتفاع البناء فإن بعض أبواب المسجد كان يصعد إليها بدرجات لم يبق منها الآن إلا سافلها يحيط بها جدران من الجص وكانت سبعة من هذه الأبواب تشرف على الصحن وكانت الأبواب في غاية الضخامة حسب تقدير بعض الخبراء فقد كان ارتفاعها يتجاوز ارتفاع الجدار نفسه أي 10 أمتار كما كان عرضها يداني عشرة أمتار ونصفا أما تيجان الأعمدة فتختلف زخرفته فبعضها يشبه تيجان باب الرواح وبعضها يشبه تيجان أعمدة مسجد قرطبة ويمتد الصحن الكبير على مسافة 139 x 139م ويشمل على آبار تغطيها عدة عقود وتقع الآبار في وسط الصحن المذكور ويبلغ طولها 69م وعرضها 28م ونصفا بينما يتجاوز عمقها سبعة أمتار وتحادي الصحن الكبير أروقة تمتد على جانب سور الجامع من الشرق إلى الغرب كما يمتد رواق مزدوج جهة الجنوب الفن الزخرفي لهذا المسجدويستمد جامع حسان فنه في الجملة من مساجد الأندلس والقيروان والشرق الإسلامي وهكذا يأخذ الجامع شكله العام من هندسة الجوامع الأندلسية ومن بين مؤثراته الشرقية السدفتان المواجهتان لجدار القبلة ومن مؤثرات القيروان عقود المنار المتجاوزة وكذلك عدم تساوي الأعمدة ولو أنها كانت عن قصد في جامع حسان ربما لترفع فوق صغارها قباب تتساوى في ارتفاعها مع السقف المنصوب فوق الأعمدة الكبيرة ولكي لا يضفي تساوي العقود على المسجد طابعا رتيبا يحتوي المسجد على آبار داخلية لحفظ المياه وتصريفها وبالتالي للاستعانة بها بالإضافة إلى مياه القنوات الخارجية التي لا يبدو لها مع ذلك أثر كما لا نشاهد أثرا لفسقيات الوضوء التي يبدو من تصميم الجامع أنه لم يكن لها مكان في وسطه الذي كان معدا للتسقيف كمعظم مساحة الجامع ولقنوات الماء منافذ متباعدة تسدها بلاطات حجرية وتمتد قناة أسفل أرض كل صحن على عمق ثلاثة أمتار وقد بنيت كلها من الجص إلا في بعض الأماكن حيث تتشكل أقواسها من الآجر وعلى مسافة من أركان الآبار في الحاجز الشمالي تمتد قنوات أخرى محاذية لجوانب الصومعة وهذه القنوات أسفل الأرض كسابقتها.




178- بيت البرنده بمسقط

ما زال متحف بيت البرندة في العاصمة العمانية مسقط يجتذب السائحين حيث تستخدم احدث تكنولوجيا تفاعلية في تقديم معلومات تفصيلية عن تاريخ المنطقة ومنذ اعادة افتتاح المتحف في ديسمبر عام 2006 بعد عملية تجديد واسعة النطاق يتدفق الزوار لمشاهدة المعروضات ومنها ما يروي التاريخ الجيولوجي لمسقط ويتضمن العرض صورا بالكمبيوتر لحركة الصفائح التكتونية على مدار 750 مليون سنة حتى الان تبين الحركة التي شكلت قارات العالم وكيف سيتشكل العالم خلال 250 مليون سنة اخرى كما يضم المتحف وثائق من تاريخ سلطنة عمان منذ نشأتها حتى الان ما زال متحف بيت البرندة في العاصمة العمانية مسقط يجتذب السائحين حيث تستخدم احدث تكنولوجيا تفاعلية في تقديم معلومات تفصيلية عن تاريخ المنطقة يعود تاريخ المتحف الى القرن التاسع عشر عندما قدم الامام سعيد بن سلطان من عاصمة عمان الثانية زنجبار آنذاك واحضر معه رزنامة منوعة من مقدرات البيت السلطاني هناك وكان لا بد من معرض خاص بها فأمر ببناء البيت الذي يعتبر من اهم المزارات السياحية في مسقط القديمة الآن والمتحف أعيد افتتاحه في ديسمبر 2006 بعد عملية تجديد جعلته مركزا سياحيا في المدينة حيث كان في السابق منزلا قديما عرف سابقا باسم  بيت نسيب نسبة إلى تاجر بناه في أواخر القرن التاسع عشر ومنذ اعادة افتتاح المتحف في ديسمبر كانون الاول عام 2006 بعد عملية تجديد واسعة النطاق يتدفق الزوار لمشاهدة المعروضات ومنها ما يروي التاريخ الجيولوجي لمسقط ويتضمن العرض صورا بالكمبيوتر لحركة الصفائح التكتونية على مدار 750 مليون سنة حتى الان تبين الحركة التي شكلت قارات العالم وكيف سيتشكل العالم خلال 250 مليون سنة اخرى كما يضم المتحف وثائق من تاريخ سلطنة عمان منذ نشأتها حتى الان وبيت البرنده ليس مبنيا على شكل المتاحف الموجودة في مدن اخرى بالعالم المنزل السابق تحول الى مركز سياحي يعرض فيه تاريخ مسقط وفي عام 2006 تم تحويل هذا البيت الى مركز زوار لزائري مدينة مسقط وهذا المركز طبعا يقدم تاريخ مسقط منذ تكوينها جيولوجيا الى الوقت الحاضر فهناك حقب تاريخية تعاقبت على هذه المدينة منذ تكوينها الى الان ياخذك هذا البيت في تسلسل زمني منذ تكوين هذه المدينة الى الان فهناك تاريخ الانسان في مدينة مسقط تاريخ الحياة الفطرية الرحالة الذين مروا يمدينة مسقط الحقب التاريخية التي شهدتها مسقط .




177- قلعه نخل

قلعة نخل من أبرز المعالم الأثرية لولاية نخل في منطقة الباطنة وتتربع بفخامة على نتوء صخري يصل ارتفاعه إلى 200 قدماً في سفوح جبال الحجر الغربي في ولاية نخل بمنطقة الباطنة في سلطنة عمان وتقف قلعة نخل التي يعود تاريخ بنائها إلى عهد ماقبل الإسلام تم تجديدها في القرنين الثالث والعاشر الهجري خلال فترة حكم أئمة بني خروص واليعاربة اما الباب الخارجي وسور القلعة وابراجها فقد بنيت في عهد الامام سعيد بن سلطان وذلك في عام 1250هـ / 1834م وهي متينة البناء ضخمة الهيكل ومبنية على منصات صخرية تضم عدداً من البروج أشهرها الثلاثة الشرقي والغربي والأوسط وفي داخلها بئران للمياه قام بترميمها وأدخل التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ لتكون بمثابة الحارس على مزارع النخيل المخضرة الممتدة تحت سفح الجبل التي تمكن المشاهد من رؤية منظر فاتن لكل ما حوله من المنطقة الريفية مما اعطاها خاصيه وميزه جماليه فريده من نوعها والقلعة تعتبر إحدى المزارات السياحية الهامة التي يقصدها زوار منطقة نخل والباطنة عموماً وفي عام 1990م تم الانتهاء من ترميم القلعة وتجهيزها بالصناعات الحرفية والتحف الآثرية بحيث أصبحت نقطة جذب يؤومها السياح والزوار إشتهرت منطقة نخل بكثرة الينابيع المعدنية والعيون الساخنة التي تتدفق على مدار السنة من صدوع في صخور الجبال والذي كان السبب في كثرة مزارع وبساتين النخيل وتحتوي القلعه علي سكن الوالي وأسرته( قديماً) - قاعة صيفية - غرف الجنود - قاعات الضيوف - مخازن التمور - مطابخ - مسجد - قطع من الأثاث القديم كما تحتوي القلعة على بعض السيوف والمدافع القديمة التي كانت تستخدم في الدفاع عن القلعة والمناطق الزراعية المحيطة بها وإضافة إلى استغلال الجبل الذي أقيمت عليه القلعة ليكون جزءاً من التحصينات الدفاعية داخل وخارج القلعة لا تخلو القلعة من الأسقف الخشبية العمانية بالألوان والرسوم التقليدية التي لا تزال تحتفظ بجمالها.



176- قصر قارون

القصر مكون من 3 طوابق و 336 غرفة وباب القصرليس هو الباب الأصلي وإنما الباب الأصلي كان من الجرانيت والمكان الذي يدخل فيه مفتاح القصر كان عبارة عن دائرة قطرها حوالي 5 سم وكان من الجرانيت أيضاً ويحمله عدد من الناس الأقوياء (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) أول ما تدخل القصر تجد أمامك كرسي العرش وأسفل كرسي العرش حفرة كبيرة مخيفة كلها مظلمة وتمتد للأسفل بعمق 3 أدوار وبها جثة قارون وأمواله كلها وهو مكان الخسف كرسي العرش من مدخل القصر وتلاحظون وجود بابين آخرين بعد المدخل الرئيسي وبالفعل فقد كان للقصر 3 أبواب نقترب معاً من كرسي العرش شيئاً فشيئاً ها هو المكان الذي كان يجلس به قارون مزهواً بنفسه طبعاً الكرسي كان من الذهب وجميع ملابسه مُذهّبة ولمن لا يعلم مصدر ثراء قارون فقد طلب من سيدنا موسى عليه السلام أن يدعو الله له أن يرزقه مالاً كثيراً فرزقه الله علماً فريداً وهو علم الكيمياء استطاع به تحويل التراب إلى ذهب لذلك عندما قال سيدنا موسى له بأن هذا المال من عند الله فقال له قارون إنما أوتيته على علم عندي على جانبي الكرسي في الصورة السابقة كان الخسف وهو واضح لكم في الصورة التالية وكانت كبيرة جداً ولكن تم ترميم جزء منها ووجدوا فيها مستندات من ورق البردي مكتوباً عليها حسابات وأرقام وتم نقلها للمتحف المصري في القاهرة على جانبي الكرسي هناك سلمين واحد يمين للطلوع والآخر على اليسار للنزول وهذا السلم يوجد في احد جوانبه دهاليز وممرات مخترقة القصر عبر الأرض وتفتح خارج المدينة يعني إذا حدث هجوم على القصر سيخرج من خلال هذه الأنفاق لخارج البلد كلها وليس خارج القصر فقط عند الصعود للطابق الثاني سنجد الغرفة التي بها الخزانة وهي 3 خزائن كان بها الذهب وفي الطابق الثالث مكان العبادة حيث كان يعبد إلهين مرسومين على الجدار وهذا الطابق أكثر الطوابق تضرراً فهناك تهدم شديد في سقفه حتى أنك تشاهد الفيوم من أعلى القصور بسهولة ومن هذا الطابق شاهدت المدينة التي كانت تحيط بالقصر ولتي كان يسكنها قوم قارون الذين كان يخرج عليهم وهو في زينته وكانوا يقولون ياليت لنا مثل ما أوتي قارون واضح طبعاً الأشياء البارزة في الرمال وهي عبارة عن أسطح البيوت المحيطة وها هي الآن مدفونة في الرمال أحد أعمدة القصر والجدير بالذكر أن القصر مبني بنفس طريقة بناء الأهرامات يعني بدون أسمنت ولا أي مادة للبناء تربط بين الأحجار فقط أحجار بجانب بعضها لكنها ملتصقة جداً وذلك عن طريق تفريغ الهواء كما كان يفعل الفراعنة في كل مبانيهم لذا فهي مازالت موجودة حتى الآن لمن يريد معرفة الطريقة سريعاً يتم وضع الحجر الأول ثم وضع مادة كيميائية عليه تقوم بسحب الهواء المحيط ثم وضع صخرة أخرى عليه قبل دخول الهواء وبذلك يلتصق الحجران ولا يتفرقا إطلاقاً إلا إذا دخل بينهما الهواء مرة أخرى قال تعالى( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين َ))



175- بيت الشيخ سعيد ال مكتوم

بيت الشيخ سعيد ال مكتوم يطل على مدخل الخليج وهو من الآثار الوطنية التي تعرض تاريخ تطور دبي ويعود تاريخ بناء البيت إلى سنة 1896 وكان بمثابة ديوان للحكومة المحلية بالإضافة إلى كونه المقر الرسمي للمغفور له الشيخ سعيد آل مكتوم والد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مهندس دبي الحديثة وجد الحاكم الحالي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقد بدأ مشروع إعادة بنائه الطموح عام 1986 وفاز بجائزة من منظمة المدن العربية للمحافظة على المباني التراثية واليوم بعد أن أعيد ترميمه بالكامل وإعادته إلى هيئته السابقة يضم المبنى معرضا مثيرا للصور الفوتوغرافية والرسومات والمصنوعات اليدوية واللوحات التصويرية للتطور السابق للإمارة وللراغبين في معرفة التاريخ والثقافة والمعمار العربي فإن بيت الشيخ سعيد يستحق بلا شك الزيارة ولقد بني بيت الشيخ سعيد على نفس الطراز الخليجي العربي وهو يمثل نموذجا رائعا للتصميم الإسلامي بسقفه المرتفع القائم على أعمدة ومداخله المقوسة ونوافذه المنحوتة والتي كانت تمثل الموضة في بدايات القرن التاسع عشر وهو ما يميز المبنى التاريخي المكون من طابقين وفي الطابق الأرضي توجد غرفة اجتماعات واسعة مجلس وغرفة معيشة فاخرة ومخازن ومطبخ مفتوح على ساحة مركزية محاطة بجدران مرتفعة للحماية من رياح الصحراء الساخنة وتوجد في الطابق العلوي عدة حجرات للنوم وشرفات تطل على الخور وعلى منظر خلاب للمدينة واجهة المنزل يهيمن عليها ما يعرف بأنه أقدم نظام تكييف هواء في العالم وهو برج بأربعة نوافذ بارجيل كان الوسيلة التقليدية لتبريد داخل المنزل أثناء شهور الصيف ويوفر معرض للصور الفوتوغرافية النادرة التي التقطت في دبي خلال الفترة بين 1948 و1953 إطلالة مثيرة على المدينة قبل اكتشاف النفط ويقود المعرض المشاهد عبر التنمية والنمو في دبي تحت القيادة الحكيمة للمرحوم الشيخ راشد وتوجد صورة فوتوغرافية لقلعة الفهيدي التي تم تشييدها عام 1799 لحماية المدينة ضد الغزو الأجنبي ومدرسة الأحمدية رائدة التعليم في الإمارة ومستشفى مكتوم التي أدخلت الرعاية الطبية الحديثة لسكان دبي وتصور بعض المعروضات الأخرى السفن على الساحل وخيام الشاطئ لصائدي الأسماك والمناطق المجاورة القديمة بأبراجها وتم تجسيد علاقة دبي الأزلية مع البحر بصورة دراماتيكية في الجناح البحري من بيت الشيخ سعيد حيث يؤرخ معرض الصور والمخطوطات لصناعة صيد الأسماك في المدينة بالإضافة إلى تطور بناء المراكب وصناعة الشباك والغوص من أجل اللؤلؤ كذلك يتم عرض نماذج لعدة أنواع من المراكب المستخدمة خلال تلك الفترة بما في ذلك مراكب الصيد واللؤلؤ والعبرة والمراكب التقليدية التي تسمى السمبك والجايبوت كما يضم معرض الغوص موازين القياس والأوزان ومعدات تصنيف اللؤلؤ تكريما لموقع دبي المتميز كمركز لصيد اللؤلؤ وفي جناح منفصل من المبنى توجد سلسلة من الصور الفوتوغرافية واللوحات تحكي الحياة الاجتماعية والثقافية والتعليمية والدينية في دبي خلال الخمسينيات وتوضح نماذج الموازين وصور المنازل ذات الأبراج المعمار الذي كان سائدا في ذلك العهد بينما تركز المعروضات الأخرى على أشكال الفن والرقص التقليدي الذي يعبر عن طريقة حياة الناس ويستطيع الزوار أيضا الاطلاع على الحقائق القاسية لحياة العرب الرحل في الصحراء من خلال مقالة تصويرية تصور البدوي الفخور بنفسه المشغول بحياته اليومية من حفر الآبار ونقل التمور على ظهور الجمال وحمل الأخشاب إلى السوق بالإضافة إلى الرياضات الشعبية مثل سباق الجمال والصيد بالصقور وبعض العملات والطوابع والأدوات البريدية القديمة المستخدمة في دبي معروضة في بيت الشيخ سعيد وتشمل المعروضات عملات نقدية نادرة تعود إلى سنة 1791 بالإضافة إلى أول طابع بريدي في دبي وعملات ورقية صادرة في عهد الراحل الشيخ راشد ووثائق غير ذات قيمة ورسائل ومعاهدات واتفاقيات ومراسم وخرائط ومحفوظات شكلت تاريخ دبي الحديث وهي متوفرة أيضا ويمكن رؤيتها.