قصر عشة الذي بني سنة 1925م للسيد عمر بن شيخ الكاف ذو الالوان الزاهيه يصاب العقل بالذهول لهذا الجمال الهندسي الباذخ وآل الكاف هم من ادخل السيارات إلى وادي حضرموت عام 1920 م وللأسرة الكافية فضل في إدخال التعليم إلى مدينة تريم وضواحيها وكذا إنشاء ودعم منظمات المجتمع المدني في فترة مبكرة جدا من القرن العشرين ويقع قصر عشة في حارة المحضار بمدينة تريم وجاءت التسمية نسبة إلى بئر عشه الأرض الزراعية التي أقيم عليها القصر ويعتبر واحدا من أروع الأعمال المعمارية الممثلة لامتزاج العمارة الحضرمية بالعمارة في جنوب شرق آسيا ويتميز قصر عشه بطرازه المعماري الفريد الذي راعى فيه المهندسون والبناؤون استخدامهم للخامات المحلية من طين وتبل ونورة باستثناء الزجاج وبعض القطع الحديدية والخشبية التي استخدمت في صناعة النوافذ والأبواب كما يتميز القصر بالنقوش الزجاجية المختلفة الألوان وقد تم بناء هذا القصر على مراحل ابتداء من العام 1925م واستكمل بناؤه في العام 1930 م.
أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.
إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل
421 - قلعه القاهره بتعز اليمن
تطل قلعة القاهرة على مدينة تعز ويقدر ارتفاعها بحوالي 1500م عن مستوى سطح البحر على السفح الشمالي لجبل صبر حيث ترتكز على مرتفع صخري يطل على المدينة ويقال إن هذه المنطقة التي بها القلعة هي في الأصل تعز القديمة وسميت بعد ذلك بـ(القاهرة) وترجع المصادر التاريخية تأسيسها إلى ما قبل الإسلام و يذكر أن قلعة القاهرة كانت تسمى حصن تعز وبعد الاحتلال العثماني لليمن أطلقوا اسم تعز على المدينة إلى أن جاء حكم الإمام المطهر بن شرف الدين وغير اسم القلعة إلى قلعة القاهرة إن قلعة القاهرة قد قامت بأدوار عسكرية وسياسية هامة خلال تاريخها الطويل وليس ذلك فحسب بل إنها أيضا تمثل تحفة معمارية نادرة بما تحويه من منشآت متنوعة فضلاً عن موقعها المطل على مدينة تعز لذا توجهت إليها الأنظار وامتدت إليها يد الترميم والتطوير لصيانتها وتأهيلها لتستقبل الزوار في منشآتها الترفيهية كالمنتزهات والمطاعم والشلالات بالإضافة إلى المكتبة والمسرح والمتحف ومرافق أخرى تقدم خدماتها الراقية لمرتاديها وقد وصفها المؤرخون والرحالة بأنها قلعة عظيمة وجميلة من قلاع اليمن وأبراج شاهقة آية في الجمال والقوة منهم ابن بطوطة وياقوت الحموي وادوار فيكودي والكابتن الهولندي بترمان وغيرهم الكثير من الرحالة والمؤرخين القدماء ويسمى الجزء الأول منها بـ(العدينة) ويضم حدائق معلقة على هيئة مدرجات شيدت في المنحدر الجبلي وسدا مائيا وأحواضا نحتت وشيدت في إحدى واجهات الجبل فضلا عن القصور التي تتناثر في أرجائه محاطة بالأبراج والمتنزهات وفي هذا الجزء توجد أربعة قصور هي دار الأدب ودار الشجرة ودار العدل ودار الإمارة والأخير كان خاصا بالملك إلى قصر الضيافة وهو خاص باستقبال الضيوف ناهيك عن الأنفاق التي تربط القصور بالخارج بأنفاق وممرات سرية والجزء الثاني للقلعة (منطقة المغربة)عدد من القصور وأبراج الحراسة ومخازن الحبوب وخزانات المياه، أما سور القلعة فيعد أحد الشواهد التاريخية المهمة على تاريخ مدينة تعز إذ شيد قديما ليحوي كل أحياء المدينة القديمة التي يعتقد أنها تأسست في عهد الدولة الصليحية (القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي) وقد شيد بطريقة هندسية بالغة التعقيد بارتفاع 120مترا وبسمك أربعة أمتار محتويا على وحدات الخدم وغرف حراسة لا يزال بعضها باقياً حتى اليوم أما سور القلعة فقد تواصل مع سور تعز القديمة والذي كان له أربعة أبواب رئيسة وهي الباب الكبير وباب الشيخ موسى وباب المداجر وباب النصر وفوق كل باب برج مخصص لحراس المدينة كما يوجد تحت البوابة الرئيسية للقلعة من جهة الجنوب منطقة «المؤيد»وتتكون من مدرسة بناها المؤيد في عام 702هـ، وقبة صغيرة وبركة وبقايا متنزه الملك المؤيد، ولم يبق من المدرسة سوى «صرحة»صغيرة أما المتنزه فما زال باقيا بصورة أوضح حتى اليوم.
401 - جامع الصالح بصنعاء اليمن
في الضاحية الجنوبية للعاصمة اليمنية صنعاء يشمخ في إطلالة بهيّة أكبر صرح إسلامي ومعماري عرفه تاريخ اليمن المعاصر إنه جامع الصالح التحفة المعمارية والهندسية الفريدة وأحد أكبر الصروح الدينية والعلمية المهمة على مستوى العالمين العربي والإسلامي وهذا الصرح الذي لا تخطئه العين وأهم المعالم المعمارية في صنعاء اليوم أمر ببنائه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على نفقته الخاصة ومر الجامع منذ إشراق فكرته والشروع في تنفيذه وحتى افتتاحه وإقامة أول صلاة في رحابه بعدة مراحل تكشف عن فصول مهمة في حكاية بناء أكبر معلم إسلامي في تاريخ البلاد ومنذ دخول الإسلام إليها في السنة السادسة للهجرة ويشغل جامع الصالح الذي استغرق بناؤه ثمانية أعوام وتكلف أكثر من مائة مليون دولار مساحة قدرها 224 ألف و821 مترا مربعا ويتسع لنحو 45 ألف مصلٍّ في الداخل والخارج ويستوعب موقف السيارات الخاص به 1900 سيارة إلى جانب مساحات واسعة من الحدائق والممرات والأحزمة الخضراء وللجامع ست مآذن أربع منها بطول 100 متر واثنتان بطول 80 مترا وتعتبر من أرفع المنارات في منطقة الشرق الأوسط ويحتوي على 23 قبة مختلفة الأحجام والارتفاعات موزعة على مختلف الزوايا وتعد هذه المآذن استخلاصا هندسيا وفنيا راقيا لتاريخ القباب في عمارة المسجد باعتبارها أحد الرموز المهمة في تاريخ فن العمارة والتي شهدت منذ عهد الدولة الأموية وما زالت تطورا مستمرا على المستويين الفني والهندسي فيما تبلغ مساحة قاعة الصلاة الرئيسية في الجامع 12883 مترا مربعا وتتسع لنحو 20 ألف مصلٍّ ويكسو أرضيتها الرخامية سجاد باللون الأزرق مصنوع من الصوف النيوزيلندي عالي الجودة جرى تصنيعه في تركيا بمواصفات خاصة بالجامع أما سقف هذا الجامع الذي يتراوح ارتفاعه بين 21 و24 مترا فيعد لوحة فنية بديعة قوامها خشب السنديان الأحمر المنقوش والمزخرف بالأشكال الهندسية المستوحاة من سقف الجامع الكبير بصنعاء أقدم المساجد اليمنية وتتألف هذه الأسقف الخشبية من عدة طبقات متدرجة إلى أعلى وتم تجليد الجسور الفاصلة بينها بوحدات طويلة من نفس الخشب روعي في تصنيعها وتركيبها الدقة العالية واستخدام أحدث المعدات وبإشراف أمهر الحرفيين والصناع وتتوسط سقف الجامع نماذج بديعة ونادرة من التيجان والأقواس المجصصة والثريات المتدلية من السقف والقباب بأحجامها وأشكالها المختلفة صُنعت من الكريستال الخالص والنحاس المطعَّم بالبلاتينيوم للحفاظ على رونقه ولمعانه بحيث توحي هذه الثريات بأشكالها وتصاميمها بنوع من التوافق والانسجام مع النقوش والزخارف الخشبية ذات الطابع الإسلامي وتزن أكبر نجفة بالجامع وتتدلى من القبة الكبرى 4.5 طن وتحتوي على 81 فانوسا حفر على كل منها بفراغ فضائي ساحر اسم من أسماء الله الحسنى ضمن الحيز الدائري المحيط بكل فانوس كما يضم الجامع 15 بابا خمسة منها شرقية وخمسة جنوبية بارتفاع 5.6 متر وعرض 2.4 متر وهي مصنوعة من خشب التيك على هيئة مصراعين لكل باب تحوي نقوشا وزخارف خشبية مطعمة بالقطع النحاسية ويعلو كل باب نقش حجري بخط الثلُث لآيات فيما يبلغ عدد النوافذ 24 نافذة بنفس ارتفاع الأبواب عليها زخارف إسلامية أرابيسك وغُطيت النوافذ بزجاج واقٍ لضمان أمن وسلامة المصلين وجامع الصالح كمنشأة معمارية وحضارية يجمع بين الوظيفي والجمالي بدقة متناهية فهو من ناحيةٍ مكانٌ متميز لأداء الصلوات والشعائر ومن ناحية أخرى إنجاز معماري وهندسي وفني فريد يختزل فنون العمارة العربية والإسلامية ويعيد صياغتها وفقا لأسس وقيم فنية وجمالية معاصرة خصوصا إذا علمنا أيضا أن الجامع يضم مرافق أخرى تضفي عليه أبعادا علمية وتعليمية لا تقل أهمية أهمها كلية الصالح لعلوم القرآن وتتكون من ثلاث أدوار بمساحة 7.8 ألف متر مربع ومصلى النساء بمساحة 1288 مترا مربعا وصالة تشريفات ومكتبة تزخر بكنوز المعرفة وأمهات الكتب والمخطوطات الأثرية والتاريخية النادرة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية ويشكل إنجاز جامع الصالح في موقعه المتميز وفضاءاته الرحبة بوسط مدينة صنعاء الحديثة تحولا جوهريا في طبيعة المكانة التي ظلت مدينة صنعاء القديمة تحتلها على مدى أكثر من 1400 عام وعقب دخول الإسلام إلى اليمن ويشير الباحث اليمني ياسين التميمي إلى أن المسجد ظل يحتل قلب المدينة في تخطيط المدن الإسلامية تليه السوق ثم الأحياء السكنية موضحا أن احتلال المسجد لهذا الموقع نابع من طبيعة وظيفته الدينية ومن كونه محور الحياة العامة وها هي صنعاء بعد أربعة عقود من التوسع والامتداد خارج سور المدينة القديمة تعيد صياغة مركزها وتجد في جامع الصالح كيانا معماريا وهندسيا يشغل وظيفة المركز وموقع القلب في صنعاء الحديثة ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إنجاز هذا الصرح وفقا لأفضل الشروط والمزايا المعمارية التي تلخص ملامح شخصية العمارة اليمنية والعربية والإسلامية والإنسانية إلى جانب كونه متنفسا سياحيا كان خلاصة جهد خلاّق وكبير وضمن فريق من المتخصصين في جولة على أهم الجوامع والمساجد في العالم الإسلامي ووقف على أهم خصائصها ومميزاتها وقبل أن يطرح مشروع تصميم الجامع لمسابقة اشتركت فيها مكاتب هندسية واستشارية عربية ودولية وقامت لجنة مختصة بدراسة التصاميم المقدمة للمسابقة لتأخذ بأفضل ما فيها من خصائص ثم عهد إلى شركة استشارية بإعداد التصاميم الأولية والمستوعبة لمجمل الأفكار والرؤى الهندسية الواردة في التصاميم ثم تولت شركات يمنية وعربية متخصصة تنفيذ المشروع بإشراف شركة دار الهندسة اللبنانية والشخصية المعمارية لهذا الصرح تختزل الصفات والسمات النادرة للعمارة اليمنية وتزاوج بين مختلف رموز التاريخ اليمني القديم كالخط المسند والزخارف للتدليل على حالة التواصل مع الحضارات القديمة بإنجازاتها المعمارية الضخمة ويشكل البعد السياحي لجامع الصالح حضورا خاصا فهو محطّ أنظار السياح العرب والمسلمين ومُدرَج على قائمة المعالم السياحية التي يروج لها على نطاق واسع كما أنه إحدى محطات الوفود العربية والإسلامية الزائرة لليمن لأداء الصلوات والتمتع بمزاياه الفنية والهندسية المدهشة وتدرس وزارة السياحة اليمنية حاليا إمكانية إيجاد مسارات خاصة داخل الجامع تتيح للزوار من غير المسلمين فرصة زيارة هذا المعلم المعماري والهندسي الفريد ولا شك أن نجاح هذا المسعى سيجعل من جامع الصالح أحد أهم المعالم والمرافق السياحية في العاصمة صنعاء.
239- جامع و مدرسة العامرية
بناها السلطان الظافر عامر بن عبد الوهاب بن داود بن طاهر في شهر ربيع الأول من شهور سنة عشر وتسع مئة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وقد قام بالإشراف على بنائها وزيره الأمير علي بن محمد البعداني وهي ما تزال عامرة حتى اليوم ولكنها وشيكة الخراب لإهمال نظار الأوقاف لها لاسيما بعد أن استبيحت أوقافها واستولى عليها الولاة والحكام لأنفسهم وكان أول من سعى في خرابها الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن (صاحب المواهب) المتوفى سنة 1130هـ فقد أراد هدمها لأنها في زعمه واعتقاده من آثار كفار التأويل وهم لا قربة لهم فتصدى له القاضي علي بن أحمد السماوي المتوفى برداع سنة 1117 هـ، وحذره من عاقبة عمله إن هو أصر على خرابها وتلا عليه قول الله تعالى (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها) فتوقف المهدي عن خرابها مكتفياً بهدم معظم شرفاتها تحلة ليمينه فقد كان أقسم- كما يقال - بأنه سيهدمها وإن كان المطهر ابن الإمام شرف الدين قد سلبها محاسنها من قبل بعد أن قضى على دولة بني طاهر وهي مكونة من دورين الدور الأرضي كان يستعمل- فيما أظن- لسكنى طلبه العلم إذ أن فيه عشرين غرفة عشر في الجهة الشرقية وأربع في الجهة الشمالية وست في الجهة الغربية وهناك قاعتان بينهما ممر طويل له بابان أحدهما إلى الشرق والآخر إلى الغرب واعتقد أن تلك القاعتين كانتا تستعملان لحلقات الدرس وسقفه جملول وفيه أيضاً مصلى ومقصورات للوضوء والاغتسال في الإيوان الجنوبي والدور الثاني مسجد تعلوه قبة كبيرة وحولها ست قباب صغيرة متناسقة وأمامه من جهة القبلة فسقية وكانت المياه تندفع إليها من غيل المحجري وجنوب قاعة الصلاة صحن المسجد وحوله أربعة أواوين وفي الركن الجنوبي الغربي تقع غرفتان إحداهما فوق الأخرى وربما كانتا مسكناً لشيوخ العلم ومكتوب في جدار مسجد القبة من الداخل ما يلي "بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) أمر بعمارة هذه المدرسة المباركة السعيدة مولانا ومالكنا ومالك أمرنا مولانا الإمام الأعظم والملك المعظم مصباح الآفاق ومالك سرير الخلافة باستحقاق ظل الله على الأنام ملك الشام واليمن وارث ملك تبع وابن سيف بن ذي يزن ذو المفاخر والمناقب سلطان المشارق والمغارب مالك رقاب الأمم وحاوي فضيلتي السيف والقلم مولى الحلم والرأفة مالك دستور الخلافة طيب العناصر فخر الأوائل والأواخر بهاء الملة والدين سيد الملوك والسلاطين، حجة الله على الإسلام ومحي شريعة محمد عليه-الصلاة والسلام أمير المؤمنين خليفة رسول رب العالمين، صلاح الدنيا والدين السلطان ابن السلطان، الملك الظافر، مولانا عامر بن مولانا السلطان الملك المنصور عبد الوهاب بن داود بن طاهر" وقد اختفى معظم هذه الكتابة تحت ركام من طبقات الجص بما في ذلك التاريخ، ولم يبق من الكتابة التي تقرأ إلا القليل وكان السلطان عامر بن عبد الوهاب من الملوك البارزين تولى الملك سنة 894 هـ، على إثر وفاة والده المنصور فبسط نفوذه على اليمن الأسفل والأعلى وتهامة وتغلب على الإمام محمد بن علي الوشلي، ثم قام الإمام شرف الدين فدعا إلى نفسه بالإمامة سنة 912 هـ، ولكن نفوذه كان محصوراً في بلاد حجة، حتى قدم الجراكسة إلى كمران سنة 913 هـ، لمطاردة البرتغاليين الذين كانوا يسعون للاستيلاء على ديار المسلمين والقضاء عليهم كما فعلوا هم والإسبان بالمسلمين في الأندلس وكان الجراكسة قد اتصلوا بالسلطان عامر، وطلبوا منه مساعدته لهم، وإمداده بالمعونة حتى يواصلوا الدفاع عن شواطئ الجزيرة العربية فاستشار السلطان رجال دولته، فأشار عليه وزيره علي بن محمد البعداني بأن يمنع عنهم كل معونة، فنزل الجراكسة إلى اللحية والحديدة وهم مسلحون بالبنادق النارية (المعروفة في اليمن بالبنادق العربي) ولم تكن معروفة عند أهل اليمن، فذعروا منها، وفرت قوات السلطان من أمام الجراكسة مهزومين، وقد استغل الإمام شرف الدين هذه الفرصة، فاتصل بالجراكسة، وأعانهم على السلطان عامر عبد الوهاب حتى انتهى أمر عامر عبد الوهاب بأن قتل خارج صنعاء يوم الجمعة 23 ربيع الآخر سنة 923 هـ. بعد الملك الباذخ والسلطان الكبير، فسبحان المتفرد بالبقاء ، وكان مولده بالمقرانة سنة 866 هـ. وذكر المؤرخون أن من أسباب زوال ملكه تهاونه في حرمه أوقاف من قبله واستباحتها. فانتهت أوقافه إلى ذلك المصير وله مآثر خيرية أخرى، منها مدرسة في زبيد، ومدرسة في تعز، ووقف عليها أوقافاً واسعة، وعمر وأصلح ما تشعث من المدارس السابقة، وكذلك عمارة جامع زبيد الكبير، والجامع الكبير في المقرانة، ومسجد القبة بها، ومسجد بعدن، وآخر بالمباءة بظاهر باب البر منها وعمارة المسجد الجامع بتريم، وصهريج عظيم بها لم يسبق إلى مثله، وآخر بقرية عسيق وغير ذلك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

فهرس المدونة
أرشيف المدونة
الأكثر قراءة
-
تأسس منتزه الصحراء عام 1995 في محمية سيح المسموط حيث بدأ كمحمية تعنى بالحفاظ على مجموعة من الحيوانات التي تستوطن المنطقة منها سحلية الض...
-
سلسلة Time Saver Standard تعتبر من اقوى المراجع المعمارية عالميا فهي ليست مرجع واحد لكنها سلسلة من المراجع تتناول الكثير من العلوم والتخص...
-
يقع مبنى متحف الاتحاد بدبي بجانب دار الاتحاد المكان الذي شهد توقيع وثيقة قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 ويعد المتحف ...
-
فيلا بدران للمعماري جمال بكري والتي تعتبر من نماذج العمارة العضوية الفريدة بمصر والفيلا التي تم تصميمها في نهاية السبعينات لعائلة من ال...
-
جعفر طوقان معماري فلسطيني أردني أحد أشهر معماريي الحداثة في الوطن العربي ولد بالقدس في 19 يناير 1938 ونشأ في مدينة نابلس بالضفة الغربية...
-
تشرفنا اليوم بدعوتي من المهندس مدير صفحة عمارة بالعربي السيد المهندس أسامة هشام لأاكون محرر بالصفحة لينك صفحة عمارة بالعربي https://www...
-
أ.د.كمال الدين سامح (1964 - 1966) ولد في 27 ديسمبر 1914 بالقاهرة. وحصل على بكالوريوس العمارة من كلية الهندسة جامعة القاهرة (فؤاد الأو...
-
بيت مزرعة القرينة والحائز علي جائزة المعماري حسن فتحي في دورتها التاسعة لسنة 2016 ومالك المنزل هو المهندس ابراهيم أل سلطان والمهندس الم...
-
من بين 27 مسجدا من كل دول العالم في القائمة القصيرة للدورة الثالثة من جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد يظهر اسم أحد المساجد في قر...
-
مسجد الكورنيش يقع على الكورنيش الشمالي لمدينة جدة المملكة العربية السعودية حيث وقع الاختيار على كثيب رملي يقع على حيز صخري مرجاني لتشيي...
تصنيفات المباني
متاحف
(88)
مساجد
(79)
قصور
(51)
أبراج
(47)
منازل
(35)
قلاع
(32)
فنادق
(27)
معابد
(27)
موضوعات
(27)
ناطحات سحاب
(24)
نصب تذكاري
(21)
موسوعة رواد العمارة
(20)
أثار
(19)
جسور
(19)
مباني اداريه
(18)
مباني ثقافيه
(17)
مراكز تجاريه
(17)
أهرامات
(16)
حدائق
(16)
مسلات
(13)
كنائس
(12)
أسوار
(10)
تماثيل
(10)
مدافن
(10)
مباني حكوميه
(8)
مباني رياضيه
(7)
مكتبات
(7)
حدائق مائيه
(6)
مباني غريبه
(5)
معارض
(5)
مباني بيئيه
(4)
مباني تعليميه
(4)
مدارس
(4)
مدن ترفيهيه
(4)
سدود
(3)
عجائب
(3)
أحواض السباحه
(2)
بنوك
(2)
قري سياحية
(2)
قنوات مائيه صناعيه
(2)
مراكز مؤتمرات
(2)
مسارح
(2)
مطارات
(2)
مقدونيا
(2)
مناره
(2)
موريتانيا
(2)
أبراج مياه
(1)
أحياء
(1)
تخطيط
(1)
صالات عرض
(1)
فنار
(1)
كتالوج
(1)
مانشرعن المدونه
(1)
محطات وقود
(1)
مراكز علاجيه
(1)
مصاعد
(1)
مصانع
(1)
مغاره
(1)
مقدمه
(1)
مكاتب استشارية
(1)
ميادين
(1)
وكالات
(1)
تصنيفات الدول
مصر
(112)
الأمارات
(88)
أمريكا
(51)
الصين
(38)
السعوديه
(24)
ايطاليا
(21)
بريطانيا
(21)
فرنسا
(20)
ألمانيا
(18)
اليابان
(18)
أسبانيا
(17)
تركيا
(17)
ماليزيا
(16)
العراق
(15)
الهند
(12)
المغرب
(10)
روسيا
(10)
البرازيل
(8)
المكسيك
(8)
اليمن
(8)
كوريا
(8)
هولندا
(8)
الأردن
(7)
تونس
(7)
سنغافوره
(7)
سوريا
(7)
عمان
(7)
كندا
(7)
اليونان
(6)
ايران
(6)
قطر
(6)
أستراليا
(5)
السودان
(5)
السويد
(5)
بولندا
(5)
بيرو
(5)
تايلاند
(5)
فلسطين
(5)
البحرين
(4)
الكويت
(4)
النرويج
(4)
بلجيكا
(4)
جورجيا
(4)
سويسرا
(4)
لبنان
(4)
أثيوبيا
(3)
أذربيجان
(3)
أفغانستان
(3)
أندونيسيا
(3)
الأرجنتين
(3)
البرتغال
(3)
الجزائر
(3)
الدانمارك
(3)
النمسا
(3)
باكستان
(3)
بنجلاديش
(3)
تشيلي
(3)
رومانيا
(3)
فيتنام
(3)
ليبيا
(3)
هونج كونج
(3)
أسكتلندا
(2)
أوسيتيا الشمالية
(2)
أوكرانيا
(2)
البوسنة والهرسك
(2)
السنغال
(2)
الصومال
(2)
الفلبين
(2)
الكاميرون
(2)
النيجر
(2)
بروناي
(2)
بلغاريا
(2)
بوتان
(2)
جمهوريه التشيك
(2)
جنوب أفريقيا
(2)
زيمبابوي
(2)
صربيا
(2)
غانا
(2)
كمبوديا
(2)
كوريا الشماليه
(2)
ليتوانيا
(2)
مالي
(2)
مقدونيا
(2)
موريتانيا
(2)
ميانمار
(2)
نيجيريا
(2)
نيوزيلندا
(2)
المجر
(1)
بنما
(1)
تايوان
(1)
كازاخستان
(1)
كرواتيا
(1)






















