أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

655 - ذا جرين بلانيت دبي

ليست هناك تعليقات:
أول قبة بيئية في المنطقة تقدم نظرة شاملة حول توازن الطبيعة في الغابات الاستوائية وتعتبر وجهة تعليمية وترفيهية تحاكي عالم الغابات الاستوائية المطيرة  بأكثر من 3000 نوع من النباتات والحيوانات والمبنى يضم أكبر شجرة اصطناعية في العالم يبلغ ارتفاعها 25 متراً ويحظى زوار ذا جرين بلانيت بفرصة القيام برحلة استكشافية وتعليمية لا تنسى وسيتمكن الأطفال من تعلّم حقائق مدهشة مما سيشجعهم على احترام البيئة وأهمية المحافظة عليها ويتميز المبنى بتصميمه الذي يراعي مبادئ الاستدامة حيث نال المبنى شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي "LEED" العالمية وكالمعتاد الأرقام القياسية حاضرة بقوة بأكبر شجرة اصطناعية تحت قبة توازن طبيعي في العالم أهم تجسيد حي وتفاعلي لبيئة غابة الأمازون وغيرها لكن الأرقام ليست وحدها مكمن الأهمية وعليك أن تتذكر أن تقفل فمك من فرط الدهشة بينما ترى دباً كسلاناً يتمطط قرب عينيك على غصن الشجرة كأنه بهلوان يستعرض أمام الكاميرا أو كائن متثاقل خرج لتوه من سبات عميق لكنه كسول طوال الوقت وهو مزود بنوع من المخالب تجعله قادراً على أن يتمدد على الأغصان بسهولة ومرونة عاليتين تشرح ايرين كلارك مديرة مشاريع الحيوان فيما يهدر شلال ارتفاعه 10 أمتار وتهتز لحركة مياهه أوراق شجرة الكاكاو التي تواجه شجرة الفانيلا تم تطبيق جميع المعايير التي تضمن حياة متوائمة مع ما تعيشه الحيوانات والطيور والحشرات في غابات الأمازون وتضيف مؤكدة أن أحد الأهداف الرئيسية لهذا الإنجاز هو التأكيد على دور دبي في نشر الوعي حول أهمية هذه الغابات التي تتعرض لأخطار جمة ولقد تم ضبط معدلات الحرارة ومعدلات الرطوبة في جرين بلانيت بحيث يستطيع الزوار أن يروا فعلاً كيف تسير الحياة في هذا النظام البيئيّ ويطّلعوا عليها عن قرب فلدى دخول الزوار إلى هذا المبنى الزجاجيّ الذي يشبه بتصميمه فنّ الأوريغامي يتمّ استقبالهم في قاع الغابة المغمور بالماء ليلقوا نظرة أولى على أرضيّة الغابة الاستثنائية التي تضمّ حوضاً مائياً عملاقاً يحوي أنواعاً مختلفة مثل أسماك الأربيمة وعظميّات اللسان والأسماك الرقيطة ثم ينتقل الزوّار إلى أعلى القبة البيولوجية المشرفة على أكبر شجرة داخلية في العالم من صنع الإنسان وفيما ينحدرون ببطء عبر مسار التفافيّ أقيم على سطح القبّة البيولوجية سيصادفون حيوانات استوائية غريبة وفريدة من نوعها مثل طيور الطوقان الأميركية الجنوبية والسحليات التمساحية والنيص المذيّل وقد تم اعتماد النموذج الدقيق الخاص بالحياة في الغابة المطيرة من أجل بناء جرين بلانت عبر تركيز الشجرة الباسقة في الوسط وتصميم كل شيء حولها تحدد مثل هذه الأشجار نظام الحياة في الغابات وذلك بأن يتخللها ضوء الشمس نحو الطبقات السفلى وأدنى طبقة هي أرض الغابة التي يغمرها الظل وتعلوها طبقة سفلى من الشجيرات والنباتات الصغيرة ويعلو هذه الطبقة بحوالي 30 إلى 40 متراً سقف الغابة المشمس الذي يهب فيه النسيم تعيش معظم كائنات الغابات المطيرة في هذه الطبقة وضمن طبقة أعلى من ذلك كله الأشجار المتفرقة التي يبلغ طولها 80 متراً الطبقة البارزة من السقف وكل طبقة هي أشبه بحي سكني فهي موطن لمجتمع خاص بها من جميع أنواع الكائنات الحية تشرح لافتة معلقة على أحد جدران المكان التكوين الدقيق لشجرة بمقاييس حقيقية تم الاستلهام منها بأخرى ذات مقاييس أقل تحت القبة الزجاجية المغلقة.

















رابع مقال لي في مجلة أنا معماري في عدد أبريل 2016 العدد رقم 37 - زها حديد

ليست هناك تعليقات:
تم بعون الله نشر رابع مقال لي في مجلة أنا معماري وصاحبها والمشرف العام لها م.وليد بسيوني ورئيس التحرير الأخ الفاضل م.محمد حسبن دخان ومن أسرة الإعداد والتنسيق الزميل م.محمد هشام ومقالي عن المعمارية زها حديد أحد أشهر المهندسات المعماريات في العالم أجمع فأعمالها قد ذاع سيطها في كامل المعمورة والتي حازت على وسام التقدير من الإمبراطورية البريطانية وجائزة بريتزكر عام 2004 أرقى جوائز الهندسة المعمارية ولقبتها مجلة تايم بأبرز الأشخاص المؤثرين ولقد رحلت بعمر الخامسة والستين لكن إرثها لا يزال حاضراً
وتم نشر المقال تحت سلسلة رواد العمارة وبدأت مقالي بالمقدمة التالية :
بعض المعماريين بنوا ما غيروا به وجه العالم الذى نعيشه كانوا بعيدى النظـر وكانـوا مسـئولـين عـن إنشـاء روائـع كانـت ذات أثـر كبيـر بحيث غيرت شكل مدننـا وبلداننـا كانـوا الأساتذة والرواد فى مراحل تاريخية أعيد فيها تصميم مستقبل الأمم والشعوب سنذكر منهم هنا : المعمارية زها حديد مهندسة عراقية أبهرت العالم وسيدة العمارة وملكة المنحنيات
واحتلت المقالة الصفحات من 1 الي 12
ورابط التحميل للمجلة من هنا 
وهنا عرض للمقالة كاملة :












أول كتاب لي علي منصة (issuu) لقراءة الكتب والمجلات علي الأجهزة الذكية

ليست هناك تعليقات:
يعتبر تطبيق Issuu منصة قراءة للمجلات المطبوعة على الأجهزة الذكية حيث يضم أكثر من 15 مليون مجلة وكاتالوغ وكتاب من حول العالم وقراءتها  مجاناً ويعتبر هذا التطبيق من التطبيقات الأسرع نمواً بين منصات النشر الرقمي في العالم، فهو يعتبر جنة لعشاق القراءة لإحتوائه على ملايين المجلات من مختلف اللغات العالمية والتي تتنوع بين أسلوب الحياة والرياضة والفن والسفر والديكور والتقنية وغيرها الكثير من التصنيفات كما يمكن إعتباره أرشيفا ومكتبة أو حتى كشك قراءة مجتمعة في مكان واحد وطريقة إستخدام التطبيق بمنتهى السهولة حيث يتم التسجيل عن طريق حساب الـ"فيسبوك" أو "غوغل بلس" أو "لينكدإن" أو عبر البريد الإلكتروني وبعدها يمكن تصفح أي مجلة من المجلات كما لو كانت بين ايدينا ونشير إلى أن خاصية البحث متاحة في التطبيق مع إمكان مشاركة المحتوى بالإضافة إلى إمكانية القراءة فيما بعد، أو تسجيل الإعجاب عبر الضغط على رمز القلب والتطبيق متوفر في متجر أبل لأجهزة الآي فون والآي باد ومتجر غوغل بلاي لأجهزة الأندرويد.
والرابط الي أول كتاب لي ولحسابي علي الموقع هو ( https://issuu.com/ashrafmohamed0/docs/ ) أو أضغط علي الصورة بالأسفل .وشكرا لمتابعتكم