أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

671 - متحف اللوفر أبوظبي الأمارات العربية المتحدة

هو متحف فني اُنشأ في جزيرة السعديات بمدينة أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة سنة التأسيس 6  مارس 2007   حيث قام المهندس المعماري الفرنسي جان نوفل بتصميمه وتم افتتاحه في 8 من نوفمبر 2017 وقد افتتح ابوابه للزوار في 11 من نوفمبر 2017 واُنشأ المتحف الذي عُقدت النية لبناؤه بموجب الإتفاقية الموقّعة بين مدينة أبوظبي مع الحكومة الفرنسية والمتداولة لمدة ثلاثين عاماً على مساحة تصل ل24ألف متر مربع تقريباً في جزيرة السعديات وذلك بتكلفة تُقّدر ما بين 83 و 108 مليون يورو وفقاً لمسئولي المشروع أن هذا المتحف سوف يكون معرض للآثار الفنية الآتية من جميع أنحاء العالم والهدف الأساسي من المشروع أن يكون حلقة وصل بين الفن الشرقي والفن الغربي وقد تسبب موضوع كيفية استفادة متحف اللوفر في باريس من هذه الإتفاقية لمجادلات ساخنة في العالم الفني وقع كلاً من وزير الثقافة الفرنسي رينو دونديو دو فابر والسلطان بن طحنون آل نهيان إتفاقية مشروع المتحف التي ستكون جارية لمدة ثلاثين عاماً مقابل 1.3مليار دولار والذي سيقام في جزيرة السعديات الواقعة في وسط مدينةأبوظبي وذلك في عام 2007 منعت الإتفاقية أيضاً الإمارات الأخرى لدولة الإمارات العربية المتحدة من استخدام اسم اللوفر في تحقيق مشاريع مماثلة في دول المملكة العربية السعودية والكويت وعمان والبحرين وقطرومصروالأردن وسوريا ولبنان وإيران والعراق مدح رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك لتلك الفترة إتفاقية هذاالمتحف المعقودة مع أبوظبي لأنها تعكس فكرة وحدانية العالم وقال إن كلاالطرفين اللذين عقداالإتفاقية مفتخران بجذورهما وهواياتهما وإن جميع الثقافات مدركين إن قيمتهم متساوية ولقد اعرب شيراك عن تقدير اميرأبوظبي نظراً للخطوات التي خطوها للشراكة مع المتحف الأكثر زيارة وشهرة في العالم ولقد قبل البرلمان الفرنسي قرار إنشاء متحف اللوفر أبوظبي رسمياً في التاسع من شهراكتوبر لعام 2007 وقد كُلف لجان نوفل بتنفيذ الخدمات المعمارية للمشروع كما إنه أيضاً معهد العالم العربي الذي يقع في باريس كُلف ل بورو هابولد بتنفيذ الخدمات الهندسية وشكّل متحف اللوفر خُطوة أولي للمجمع السياحي والثقافي الذي خُطط لتإسيسه بتكلفة تقدر بما يقرب ل27 مليار دولار في جزيرة السعديات قد تم إنشاءأكثر من ثلاث متاحف في نطاق المشروع وهما متحف جوجنهايم أبوظبي الذي صممه فرانك جيري ومتحف زايد الوطني الذي صممه بوستر+بارتنزر ومتحف أبوظبي للفنون الاستعراضية (دار المسارح والفنون المعمارية) الذي صممته زاها حديد والمتحف البحري الذي قام بتصميمه تاداو أندو ووفقاً لما ذكره المسئولون في الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بالموضوع بقيام وكالة المتاحف الفرنسية ووكالة السياحة والتنمية والإستثمار التابعين للإمارات العربية المتحدة بتنفيذ هذا المشروع وإعادة تخطيط تشكيل جزيرة السعديات يأتي الخبير المالي الفرنسي وعضو اكاديمية الفنون الجميلة وأحد كتاب مجلة العلمين الفرنسية مارك لادريت دا لاشارريرا Marc Ladreit de Lacharrière على رأس فريق هذاالمشروع وعُين المدير السابق لمركز جورج بومبيدو بورنو ماكورت كمدير لمتحف اللوفر أبوظبي وستكون المنطقة الثقافية عند إكتمالها في جزيرة السعديات أكبر مأوي يضم المباني الثقافية تحت سقف واحد في مدينة أبوظبي وتمتد مساحة الموقع على 97 ألف متر مربع في جزيرة السعديات وصُمم المتحف على شكل مدينة مصغرة تشبه أرخبيلا في البحر وتضم في المجموع 55 مبنى أبيض استوحي من تصاميم المنازل المنخفضة في الهندسة العربية التقليدية أما المساحات الداخلية تصل المساحة الإجمالية الداخلية للمتحف إلى 8600 متر مربع تتضمن قاعات العرض والمعارض ومتحف الأطفال بينما تصل مساحة قاعات العرض إلى 6400 متر مربع وستحتوي على حوالى 600 تحفة فنية فضلا عن 300 عمل فني مُعار من مؤسسات ثقافية فرنسية وتبلغ المساحة الإجمالية المخصصة لإقامة المعارض الموقتة قرابة 2000 متر مربع بينما تم تخصيص 200 متر مربع لمتحف الأطفال ويضم المتحف 23 صالة عرض دائمة تقدم تحفا فنية تروي قصصا من الحقب التاريخية المختلفة التي مرت بها البشرية وصولا إلى الوقت الحاضر في 12 سلسلة مختلفة وتغطي القبة البالغ قطرها 180 مترا معظم أجزاء المتحف وتتوج بمظهرها المهيب أفق المتحف للناظر إليه من البحر والمناطق المحيطة به ومدينة أبوظبي بوجه عام وهي تتكون من ثماني طبقات أربع منها مصنوعة من الحديد الصلب وأربع طبقات أخرى داخلية يفصلها هيكل فولاذي بارتفاع خمسة أمتار وتتألّف قبة المتحف من 85 قسما يبلغ وزن القسم الواحد قرابة 50 طنا وتتميز قبة متحف اللوفر أبوظبي التي استغرق تشييدها سنتين بتصميمها الهندسي المدروس وتغطيها أشكال هندسية عديدة (7850 في المجموع) بأحجام مختلفة وتدخل اشعة الشمس من خلالها عبر فتحات تذكر بانسياب النور من بين الاوراق المسننة لسعف اشجار النخيل وترتفع القبة التي يبلغ وزنها الإجمالي 7500 طن على أربعة أعمدة تفصل بينها مسافة تُقدر ب 110 أمتار وتتوارى داخل ثنايا المتحف بما يمنح شعورا وكأنها معلقة ويصل ارتفاعها عن مستوى الطابق الأرضي وحتى الحافة السفلية للقبة إلى 29 مترا أما أعلى نقطة في القبة فهي على ارتفاع 40 مترا عن مستوى سطح البحر و36 مترا عن مستوى الطابق الأرضي وقد تم تخصيص جزء من مساحة متحف اللوفر أبوظبي الذي سيُقام على مساحة أربعة وعشرين ألف متر مربع تقريباً يصل إلى ستة ألآف متر مربع وذلك من أجل المجوعات الدائمة وخُصصت مساحة تصل إلى ألفين متر مربع للمعارض المؤقتة قال مانويل راباتيه مدير متحف اللوفر أبوظبي إن المتحف المقرر افتتاحه في الـ 11 من شهر نوفمبر 2017 وسيبلغ سعر تذكرة الدخول 60 درهما بشكل عام و30 درهما لمن هم بين عمر 13 عاما و22 عاما فيما ستكون مجانية لمن هم دون 13 عاما وسيروي اللوفر أبوظبي لزواره حكاية حضارية عالمية متفردة تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى الوقت الحالي وذلك من خلال المجموعة المقتناة البالغة أكثر من 600 قطعة ومنها قطع أثرية عريقة إلى جانب الأعمال الفنية المعاصرة و300 قطعة فنية معارة من 13 مؤسسة فرنسية إلى جانب القطع المعارة من متاحف دولة الإمارات ودول الخليج العربي .






















670 - منزل نموذجي بعرض 4 متر بفيتنام

أستغل المصمم المعماري في مكتب بلس استوديو مساحة الأرض وهيه 52 متر مربع بتصميم منزل نموذجي بالرغم من أن عرض قطعة الأرض 4 متر وبطول 13 متر ولقد استغل المصمم الدور الأرضي في عمل مطبخ مفتوح مع صالة للمعيشة مستوحاة من المشهد الهادئ من قرية فيتنام حيث كل قرية لديها شجرة كبيرة تحت الشجرة هو بيت الشاي الصغيرة حيث يتوقف الضيوف عندها بعيدا عن القرية وهو مكان تجمع الناس في القرية عندما يذهبون إلى العمل حيث يلعب الأطفال ويجلسون تحت الشجرة للراحة ويقولون بعض القصص الأخرى عن الحياة والعمل الزراعي وبجانب المطبخ وغرفة الطعام تم تصميم غرفة الطعام للعائلة المكونة من حوالي 4 أشخاص مع 2 مقاعد الظهر وأمام الكرسي مع عدم وجود مسند الظهر بحيث يمكنك الجلوس بشكل مريح على الجدار والأشجار والأسماك وفي الطابق الثاني من المنزل هناك غرفتين نوم مع الكثير من الضوء الطبيعي ويمكن فتح النوافذ لرؤية الأشجار المقبلة أما الطابق الثالث هو مكان للعبادة للأسرة ومكان العمل في المنزل والواجهة خارج المنزل المستخدم هو نوع من الطوب التهوية المستخدمة على نطاق واسع في فيتنام في الثمانيات والتسعينيات وهذا النوع من الطوب مصنوع من الخرسانة الا أنه أعاد استخدامه بسبب خصائصه المفيدة تناسب الحياة الحديثة في المناطق الحضرية مع الأسر الصغيرة المستقلة وكذلك الحماية من العوامل الخارجية كالمطر مع الاتفادة من التهوية الطبيعية مع وجود ميزة كبيرة من ذلك هو أن الضوء من خلال الشقوق يخلق مشاعر خاصة جدا ولكن أيضا فكرة مبتكرة أثناء العيش فيها مساحة كبيرة جدا للاستخدام بالمقارنة مع المنازل المحيطة وتكاليف البناء متواضعة أيضا حوالي 35000 دولار أمريكي.