أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

616-جسر فريدريتش باير للمشاة في سان باولو البرازيل

ليست هناك تعليقات:
قام المكتب المعماري LoebCapote Arquitetura e Urbanismo بتصميم جسر المشاة والدراجين فريدريتش باير بحيث يمكن أن ينفتح وينغلق واصلاً ضفتي النهر أمام المشاة دون أن يسبب انقطاعاً للحركة الملاحية على الماء وتأتي أهمية مشروع الجسر هذا من حقيقة قلة وجود الجسور المخصصة للمشاة والدراجين في مدينة سان باولو البرازيلية من هنا جاء موقع الجسر كنقطة وصل ما بين ضفتي نهر بينهيروس حيث يتلاقى النهر مع سد قناة غوارابيرانغا كذلك يقع الجسر أمام مركز شركة باير مما يعني أن طريق الدرجات المحاذي للنهر سيجد امتداداً كذلك سيتم توفير طريقٍ مختصرة لموظفي الشركة والمجتمع المحلي باتجاه محطة المترو إضافةً إلى الربط الذي يحققه الجسر ما بين ضفتي القناة يقوم بتأمين مكانٍ يكمّل اللاندسكيب المحيط فالجزيرتان المعدنيتان فوق القواعد الإسمنيتة تخدم كدواعم للجسر ذي الـ 90 متراً طول وتمت تغطية الجزيرتين المعدنيتن بالنبات الأخضر في إشارةً إلى زنابق الماء التي مثلت مصدر إلهام المشروع ومن أجل عدم قطع الحركة المرحية داخل القناة قام المعماريون بجعل القسم الوسطي من الجسر متحركاً حيث يدور الجزءان المركزيان من المنشأ الطولاني منفتحين بواسطة محرك كهربائي.










615-متحف ريفرسايد للمواصلات في اسكتلندا

ليست هناك تعليقات:
متحف ريفرسايد للمواصلات هي واحدة من أكثر المباني غلاسكو الأخيرة الثقافية الحديثة الذي صممته المهندسة المعمارية زها حديد وافتتح رسميا في 2011  ويعرض للآثار النقل والهندسة وبناء السفن بعضها يرتبط ارتباطا قويا مع المنجزات الصناعية في المدينة.

















614-مقر بنك التجاري نوردديتش لاندس بهانوفر ألمانيا

ليست هناك تعليقات:
واحدا من أكبر البنوك التجارية في ألمانيا تبلغ المساحة الطابقية الإجمالية 75،000 متر مربع المبنى يحتل قطاع من المدينة بأكمله ويعد بمثابة عنصر ربط مهم بين مختلف الأنشطة التي التي تحدد الجهات المجاورة للمدينة التجزئة منها والتجارية والسكنية والثقافية والرياضية والترفيهية ومن خلال ارتفاعات متفاوتة يظهر المبنى بطريقة يدمج نفسه بها بلطف في النسيج الموجود في المدينة وفقا لمبادئ التخطيط الحضري يتم محاذاة مخطط محيط المبنى مع الشوارع القائمة استكمالا للنمط ونطاق المحيط ومن الخارج يشبه المبنى القطاعات التقليدية للمدينة بينما في وسطها فهي محمية من ضجيج الشوارع.