أنت مدعو للتجول معي في مدونه عماره الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقه في القدم مرورا بعصور الفراعنه وشعب المايا والصينيين و اليونان والرومان لعصور الخلافه الاسلاميه ومن عصور النهضه الي العصر الحديث لتري طرائف وغرائب من أصغر بيت في العالم الي أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الانسان الي أعلي ناطحه سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشريه لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعه كالصدف أو البيضه أو تحت الأرض

296 - قلعه شيتوره من أكبر القلاع بالهند

قلعة شيتوره من أكبر القلاع الهنديه وهي قلعة على شكل سمكة تُعد أكبر القلاع والحصون الهندية وتقع في الجزء الجنوبي من ولاية راجستان في الطريق بين مدينتي دلهي ومومباي وتحتل مساحة مهيبة من أحد الأودية الواقعة على الضفة اليسرى من نهر Berach حيث تمتد على مساحة 690 فداناً على أحد التلال التي يبلغ ارتفاعها 180 متراً ويبلغ ارتفاع أعلى مباني القلعة 1075 متراً وتتكون قلعة شيتوره من العديد من القصور التاريخية الفخمة والبوابات العملاقة والمعابد والأبراج وقد ألهم هذا الخليط خيال الكتاب والمؤلفين والسياح أيضاً على مدى مئات السنوات وبُنيت القلعة في القرن السابع الميلادي في فترة حُكم الماوريان للهند وأخذت اسمها من الحاكم حينذاك وظلت القلعة عاصمة للحكم مدة 834 عاماً وقد تم حصارها ثلاث مرات على مدى تاريخها وبعد عدة تقلبات تاريخية عديدة سقطت في يد الإمبراطور أكبر سنة 1568م بعد ذلك أصبحت مكاناً سياحياً هاماً بعد أن تم تجديدها سنة 1905م وبُنيت القلعة لتكون نقطة دفاع حصينة ضد الغزاة القادمين من الشمال الغربي وتضم قرابة الـ 130 معبداً و 84 مسطحاً مائياً مختلفاً ما بين بحيرات وآبار كانت تشكل 40% من مساحة القلعة لذا كان يطلق عليها أحياناً قلعة الماء لكن لم يعد متبقياً منها سوى 22 مسطحاً مائياً ما بين بحيرات وآبار تتغذى هذه المسطحات المائية من تجمع مياه الأمطار الغزيرة وتبلغ كمية الماء بها قرابة الأربعة مليارات لتراً مكعباً وهي تكفي جيشاً مكوناً من خمسين ألف جندي لمدة أربع سنوات وداخل القلعة يوجد العديد من القصور التي بنيت على مدار تاريخها الطويل أبرزها ما يعرف بقصر بادميني وهو أبيض اللون ويتكون من ثلاثة طوابق ويقع في الجزء الجنوبي من القلعة ويحيط به خندق لحمايته كذلك قصر رانا كومباها وهو أقدمها على الإطلاق ويحتوي داخله على معبد وإسطبلات للخيول والفيلة أما أبراج القلعة فأبرزها برجين يميزانها من بعيد نظراً لطولهما وهما برج النصر وقد بني سنة 1440م وله 157 سلمة للصعود لأعلى نقطة فيه  ومن هناك تستطيع رؤية المدينة بأكملها وبرج الشهرة ويبلع ارتفاعه 22 متراً ومكون من 54 سلمة بني في القرن الثاني عشر الميلادي وتستضيف القلعة سنوياً واحداً من أهم المهرجانات الهندية والتي يطلق عليه مهرجان Jauhar Mela وهو يمثل ذكرى شجاعة أحد حكام الهند عندما تحصن بالقلعة ودافع عنها ويستغل الهنديون هذه المناسبة في تبادل وجهات النظر السياسية والوصول إلى قلعة شيتوره أمر ممتع حيث لابد من المشي على القدمين داخل الوديان مسافة كيلو متر في طريق متعرج يتخلل ذلك عبور أكثر من جسر مبني من الحجر الجيري وبعد الوصول تجد إحدى بواباتها العملاقة أمامك ولها سبعة بوابات يطلق عليها باللغة المحلية كلمة Pol وكل بوابة لها دفاعات عسكرية قوية بحيث تقاوم هجوم الأفيال والمدافع الثقيلة وأعلى كل بوابة أماكن يتمركز فيه الجنود لإطلاق النار على من يحاول مهاجمة القلعة ويمكن الوصول للقلعة بأكثر من طريقة فهي تبعد عن المطار قرابة تسعين كيلو متر كما يمكن الوصول إليها بالقطار حيث توجد بالقرب منها محطة قطارات تصلها بأغلبية المدن الهندية الرئيسية ويمكن أيضاً ركوب الحافلات.


















إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

295 - برج الذهب بأشبيليه

وحيدا على نهر الوادي ينتصب هذا البرج الحجري المهيب وكأنه شاهد على الماضي الحربي والعمراني المجيد لحضارة الإسلام في الأندلس بأسرها وفي مدينة أشبيلية على وجه الخصوص وبرج الذهب كما يطلق عليه أهل هذه المدينة الإسبانية الرائعة ليس سوى البقية الباقية من الأسوار الموحدية وأبراجها التي اكسبت أشبيلية شهرتها كواحدة من أكثر المدن الأندلسية مناعة ويحكي هذا البرج واحدة من حلقات تاريخ أشبيلية الحافل بالحروب والصراعات منذ نشأتها الأولى على يد الايبيريين وتقلبها بين الغزاة والفاتحين من الفينيقيين والإغريق والقرطاج والرومان ثم القوط والفاتحين المسلمين فموقع المدينة على نهر الوادي الكبير كان مطمعا للغزاة ومن ثم كان الحرص على تشييد أسوار للمدينة خاصة من جهة النهر وعندما جاء المسلمون إلى أشبيلية كانت أسوارها الرومانية القديمة قد تهدمت ولم يحفل الوافدون الجدد بعد تسيدهم لارجاء الاندلس ببناء أسوار لأشبيلية الى أن قام غزاة الشمال النورمانديون الفايكنج باحتلال أشبيلية لمدة سبعة أيام في سنة 230 هـ 844م قبل أن يتمكن الامير الأموي عبدالرحمن بن الحكم من طردهم كانت هذه الغزوة المفاجئة بمثابة نهاية لعهود الامان والاطمئنان وبداية لحقبة طويلة من الجهاد والاستنفار لمقارعة الأعداء ومن لحظتها عادت العناية إلى بناء الأسوار والتحصينات واصبحت ديدن الأندلس في نضال من أجل البقاء ومن وقتها بدأت أشبيلية استعادة ذاكرة الأسوار والتحصينات ولكن الامويين هدموا سورهم في سنة 301هـ ''913م'' لمنع المتمردين من بني حجاج من التحصن بالمدينة ليعيد ملوك الطوائف تشييده قبل عام 414هـ وعندما جاء المرابطون الى الاندلس أعادوا بناء أسوار أشبيلية في عام 528هـ ''1134م'' ورغم أن الموحدين اكتفوا بالأسوار المرابطية التي كانت بحالة جيدة فإن أشبيلية تعرضت في عام 564هـ ''1168م'' لسيل جارف تهدم بسببه سور المدينة الغربي الموازي للنهر فامر الخليفة أبويعقوب يوسف ببنائه ومازالت أجزاء من هذا السور الموحدي باقية إلى اليوم حيث حافظ الإسبان عليها وقاموا بتجديدها لانها اصبحت تستخدم كمصد لفيضانات نهر الوادي الكبير اما برج الذهب الذي تفخر به أشبيلية اليوم فهو من إنشاء اخر أمراء الموحدين بالاندلس وهو أبوالعلاء ادريس الكبير ففي سنة 617هـ ''1221م'' وبعدما استبد به الخوف من هجمات الإسبان، شيد هذا الوالي برج الذهب ووصله باسوار قصر الوالي بسور قصير عمودي عليه وهو يسمى في مصطلح أهل الاندلس آنذاك ''قورجة'' وقصد ادريس من بناء البرج أن يكون نقطة دفاع حصينة عن قصره تضاف الى سورين متعاقبين، أحدهما أطول يحيط بمباني أشبيلية واخر خارجي أقصر يلاصق النهر وقد الحق ببرج الذهب هذا السور الخارجي. وكانت هناك سلسلة حديدية ضخمة يمكن أن تمد عبر مجرى النهر لتربط في برج آخر بالضفة المقابلة من أجل منع سفن الأعداء من المرور بنهر الوادي الكبير. كان هذا التقليد المعماري المقتبس من بلاد المغرب جديدا على الاندلس ولطالما عرف السور الخارجي بالبراني مع التسليم بانه وان كان أقل منعة من السور الداخلي إلا أن استخدام القورجة وتزويده بالأبراج الدفاعية الحصينة مثل برج الذهب قد اكسبه مناعة يصعب على أسلحة العصور الوسطى انتهاكها بسهولة. وتجدر الإشارة إلى أن المسافة بين السورين كانت تملأ بماء النهر في أوقات تعرض أشبيلية للهجوم وعرف البرج منذ تشييده ببرج الذهب ويفسر المؤرخون ذلك بان جدرانه الخارجية كانت مكسوة ببلاطات خزفية ذات طلاء ذهبي واستخدم الإسبان نفس الاسم بعد استيلائهم على أشبيلية في عام 646هـ ''1248م'' وربما كان ذلك تقديرا للبرج الذي صمد مع أسوار المدينة ضد حصار إسباني استمر 15 شهرا لم تفلح خلالها القوة في اخضاع المدينة التي اضطر الاندلسيون الى تسليمها تحت وطأة الجوع. فالبرج الذي لم يسقط بيد مهاجم قط استحق أن تخلد ذكرى اسمه القديم ورغم ذلك فان الروايات الإسبانية ترى أسبابا اخرى لهذه التسمية فمن قائل إن الملك بدرو الأول أودع كنوزه ومنها الذهب في هذا البرج والذي سمي برج الذهب وهناك من يؤكد انه كان يخزن بداخله الذهب والفضة الواردين من أميركا في القرن السابع عشر حينما كانت اميركا اللاتينية خاضعة للتاج الإسباني ومنذ سنة 1994 وبرج الذهب يستخدم كمتحف للبحرية الإسبانية ويضم عددا من اللوحات والرسوم لاشهر المعارك البحرية كما يضم نماذج مصغرة لأنواع السفن ونماذج من الاسلحة البحرية ويبدو واضحا أن الحكومة الإسبانية ربطت بين البرج وعصور الاستكشافات الجغرافية وما رافقها من حروب واسعة، فبالاضافة إلى روايات تكديس كنوز العالم الجديد بالبرج فان الشارع الذي يمر عبر موقع السور القديم قد اطلق عليه اسم المستكشف الشهير كريستوفر كولمبس واختيار برج الذهب متحفا للبحرية الإسبانية له مغزاه التاريخي فعلى مرأى من موقعه كانت أول واخر غزوة بحرية للفايكنج النورمانديين اقتحمت خلالها قواربهم السريعة نهر الوادي الكبير لتحتل أشبيلية أسبوعا واحدا وعندما حاول الفايكنج الإغارة مرة اخرى أرغمتهم الأسوار الأموية وايضا سفن الاندلسيين على الاستسلام ثم التوطن في أرجاء إسبانيا كمواطنين صالحين يعملون في تربية المواشي وصناعة الألبان ويتكون برج الذهب من بدنين يعلوهما جوسق حديث ويبلغ ارتفاع البرج المشيد في اغلبه بالحجارة حوالي 37 مترا. والبدن السفلي له شكل هندسي متعدد الاضلاع يبلغ عدد اضلاعه 12 ضلعا تتراوح اطوالها بين 4,10 و4,20 متر وقطره حوالي 15 مترا بينما يصل ارتفاع هذا البدن السفلي الى 23,10 متر وقد شيدت قاعدة البرج وزواياه بالحجر في حين شيدت جدرانه ما بين الزوايا بالطوب الاحمر ولهذا البرج مدخل أو باب مشيد بالحجر ولا يتجاوز اتساعه 1,25متر ويعلو فتحة الباب لوحة سجل بها باللغة الاسبانية ما يفيد تجديد البرج وترميمه في عام 1900م وبهذا البرج فتحات للتهوية والاضاءة وايضا مزاغل لرمي السهام، ويتألف البدن الاسفل من ثلاثة طوابق تربط بينها درجات سلم حجري. أما البدن العلوي للبرج فهو من كتلة بنائية مشيدة بالطوب الاحمر وهو ان كان اصغر حجما من سابقه فإنه ايضا من اثني عشر ضلعا ويصل ارتفاعه الى 8,15 متر ويزدان أعلى هذا البدن بزخارف من الخزف الاندلسي ''الزليج'' وهي على شكل معينات بالالوان الخضراء والبيضاء المحصورة داخل أشرطة من الخزف الازرق تحيط بدخلات تحتوي هذه الزخارف. ويلي ذلك طوق حديدي يلف حول هذا البدن وهو من التجديدات التي قام بها الاسبان اثناء تجديد البرج في عام 1900م ويتوج البرج جوسق اضيف الى عمارته عند ترميمه سنة 176م وروعي فيه أن يكون محاكيا لبناء البرج الموحدي فجاء على هيئة شكل متعدد الاضلاع ''12ضلعا'' وتغطي الجوسق قبة نصف كروية تكسوها من الخارج بلاطات خزفية ذات لون ذهبي ويعلو القبة دعامة قصيرة مربعة مشيدة بالطوب الاحمر ويعد برج الذهب من الاثار الاسلامية القليلة التي عني الإسبان بالحفاظ عليها بذات صورتها الاصلية وعندما اجروا تجديدات بها جاءت على نفس النسق الاندلسي القديم ولعل في ذلك اعترافا ضمنيا بما كان لهذا البرج والاسوار التي كان قائما بوسطها من فضل في حماية أشبيلية من غارات الاعداء وفيضان نهر الوادي الكبير وان كانت التغييرات المعمارية قد مست بقوة العمارة الداخلية لبرج الذهب فشيدت بداخله حوائط حديثة من أجل توفير القاعات التي يستلزمها العرض المتحفي وايضا المكاتب الادارية والمكتبة الخاصة بمتحف البحرية الملكية الاسبانية.







إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

294 - سور مجري العيون بمصر

سور مجرى العيون هو سور يوجد في منطقة مصر القديمة ويبدأ من فم الخليج إلى باب القرافة بالسيدة عائشة ويعرف سور مجرى العيون باسم قناطر المياه وقام بإنشاء هذه القناطر السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب صلاح الدين الأيوبى مؤسس الدولة الأيوبية في مصر الذي تولى الحكم من سنة 565 هـ / 1169 م إلى سنة 589 هـ / 1193 م ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدا كاملا سنة 712 هـ - 1312 م وأقام لها السلطان الغوري خلال حكمة مأخذا للمياه به ست سواق بالقرب من مسجد السيدة عائشة ولم يبق من القناطر العتيقة التي أنشأها صلاح الدين شئيا غير بقايا قليلة في بداية المجرى من ناحية القلعة مواجهة لمسجد السيدة عائشة كان قد استغل فيها سور القاهرة الذي عمله وجعل مجرى المياه علوه أما القناطر الحالية فقد أعاد السلطان الناصر محمد بن قلاوون بناءها كاملة على مرحلتين وقد أنشأ خلالهما أربع سواق على النيل بفم الخليج لرفع الماء من خليج صغير عند حائط الرصد الذي يعرف اليوم باسم اسطبل عنتر تجاه مسجد أثر النبى وهو المبنى الذي حوله محمد على باشا أثناء حكمة إلى جبخانه للسلاح وتتكون عمارة هذه القناطر من سور ضخم يمتد من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة بعدما كان قديما حتى القلعة وقد بنى ها السور من الحجر النحيت وتجرى عليه مجراه فوق مجموعة ضخمنه من القناطر العقود المدببة كانت تنتهى بصب مياها في مجموعة من الآبار الضخمة داخل القلعة وفى عصر السلطان الغورى أقيم لهذه القناطر مأخذ مياه آخر به ست سواق بالقرب من السيدة نفسية لتقوية تيار المياه الواصلة منها إلى آبار القلعة ويعد سور مجري العيون بالقاهرة أثرا تاريخيا وإسلاميا مهمًا ويعرف باسم قناطر المياه والتي أنشأها صلاح الدين الأيوبي مؤسس الدولة الأيوبية في مصر ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاون تجديدا كاملا وأقام لها السلطان الغوري خلال فترة حكمه مأخذا للمياه به سواقي بالقرب من مسجد السيدة عائشة ولم يبق من هذه القناطر العتيقة التي أنشأها صلاح الدين الايوبي شيء غير بقايا قليلة في بداية المجري ناحية القلعة مواجهة لمسجد السيدة عائشة واندثر معظمها والباقي منها لم يعد صالحا للقيام بوظيفته ويذكر عدد من المؤرخين أن الهدف من وراء بناء هذا السور كان مد قلعة صلاح الدين بمياه النيل لعدم كفاية مياه الآبار عن طريق رفع مياه النيل بالسواقي إلي مجري السور بحيث تأخذ هذه السواقي المياه من النيل لتدفعها عبر مجري مائي فوق مجموعة ضخمة من القناطر العقود الحجرية المدببة حتي يتم تخزينها في مجموعة كبيرة من الآبار لا تزال باقية حتي الآن ثم تجري المياه إلي أن تصل إلي القلعة وذلك لأن القلعة كانت مقر الحكم في مصر منذ العصر الأيوبي وأكدوا أن من بين أهداف بناء هذا السور أيضا كبقية الأسوار الأخري التي بناها صلاح الدين الايوبي تأمين وحماية مدينة القاهرة من الاعتداءات الخارجية وصد هجمات الصليبيين ويبلغ طول السور حوالي أربعة كيلومترات ويمتد من المنطقة المعروفة بـفم الخليج علي نهر النيل إلي قلعة صلاح الدين الأيوبي بمنطقة الدراسة ويتواصل من الناحية الجنوبية مع أسوار القلعة التي أنشئت في العام 1176 ميلادية والتي تطوق القاهرة القديمة من الجهات الشمالية والشرقية والغربية لتنتهي عند باب القنطرة علي النيل وتجدر الإشارة خلال هذا السياق إلي ان المواد التي بنيت منها أسوار صلاح الدين الايوبي ومنها سور مجري العيون بنيت جميعها بالأحجار وكانت الأبراج التي تتخلل الأسوار تتكون من طابقين وسطح علوي مكشوف تحاط حافته بمجموعة من الشرفات وتميزت أبواب الأسوار بأنها ذات مداخل منكسرة وتعلق عليها متاريس حديثة عبارة عن قضبان حديدية تنتهي من أسفلها بأسنان كالحراب وتنزلق هذه الأسنان بثقلها الكبير رأسيا لشد فتحة الباب عند الضرورة إضافة إلي السقطات التي توجد في المساحة المحصورة بين امتداد فتحة الباب والداخلة المعقودة إضافة إلي ذلك كانت توجد أبواب سرية تقع خلف الأسوار بهدف خروج الجنود لشن هجمات مضادة علي الأعداء عند تعرض القلاع أو الأسوار للحصار أو لهجوم الأعداء.









إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

293 - عماره الكبسوله باليابان


وكان المهندس المعماري الياباني كيشو كوروكاوا هو من قام بتصميم برج كابسوله ناكاجين عام 1972 م والتي كانت أول مبني كبسوله يتم تصميمه طبقا لفكره مجموعه الميتابوليزم التي تاسست في اليابان وتم انشاء وحده بقصد السكن للمسافرين من رجال الأعمال في وسط طوكيو باليابان وهو نموذج للعماره المستدامه حيث يمكن استبدال وحدات الكبسوله حين الحاجه كما يمكن توصيل كل وحده بالنواه المركزيه واستبدالها عن الضروره ولقد بنيت في منطقه جينزا في طوكيو من مجموعه 140 كبسوله مكدسه ومتناوبه علي زوايا مختلفه حول نواه مركزيه باربتفاع 14 طابق ولقد سمحت هذه التكنولوجيا التي طورها كوروكاوا  الي أن يتم تثبيت كل وحده بالنواه المركزيه ببراغي والتي تحافظ علي وحدات قابله للاستبدال وكل كبسوله بمقاس 4 متر طول و2.5 متر عرض مما يتيح مجالا كافيا لشخص واحد للعيش بشكل مريح ويمكن التلاعب بالمساحه الداخليه لكل وحده من خلال ربط الكبسوله الي كبسوله أخري ولقد صنعت كل كبسوله في مصنع في ولايه شيغا ومن ثم تنقل عن طريق الشاحنات الي موقع العمل وتتميز كل كبسوله بنافذه دائريه وكل كبسوله مزوده بأثاث ثابت عباره عن سرير وحمام وساعه وتليفزيون وتم رفع الكبسولات عن طريق رافعه ومجموعة الميتابولزم هي حركة أنشأها مجموعة من الشباب المهندسين باليابان يمثلون الفكر المتطور لعمارة المستقبل أستمدوا مبادئ نظريتهم الميتابولزم من الوظائف البيولوجية للكائنات الحية ويعنى مصطلح الميتابولزم علمياً مجموعة من العمليات التي تختص ببناء البروتوبلازما واستهلاكها في الجسم فيما يتعلق أساساً بالتغيرات الكيميائية في الخلايا الحية التي تؤمن الطاقة الضرورية للعمليات والنشاطات الحيوية وبها يمكن إنتاج خلايا وأجزاء جديدة تعويضاً عن المستهلك منها أي أنها العملية الأساسية التي تقوم عليها حياة الكائنات الحية وقد أمنت مجموعة الميتابولزم بالعمارة والتكنولوجيا فأخذت مبدأ الميتابولزم ليكون أساساً لتكوين عمارة حديثة يظهر فيها الحيوية الإنشائية التي تظهر في الكائنات الحية فهم ينظرون إلى المجتمع الإنساني ككل على أنه عملية حيوية وتتطور باستمرار وأن التعامل مع المجتمع الإنساني لابد أن يؤخذ على أنه وحدة واحدة أو جزء من استمرارية الوجود الطبيعي الذي يشمل جميع الحيوانات والنباتات وبهذا المنطلق لابد أن تعتبر التكنولوجيا هي الامتداد الطبيعي للإنسانية وليست في تضارب معها كما يعتقد الأوروبيون حيث تعتقد أوروبا أن المدينة والتطور نتاج للتضارب والاختلاف بين التكنولوجيا والإنسانية فمنذ عصر الثورة الصناعية وحتى منتصف القرن العشرين فإن نمو المدن كان يعني الامتداد من الأطراف أو امتداد حدود المدينة إلى أن أصبحت مدناً عملاقة في حجمها ومشاكلها لهذا لابد من إخضاع هذا المنطق في التطور إلى منطق آخر فهناك عنصران أساسيان يتحكمان في نمو المدينة الحالية ويظهر من فلسفة وفكر مجموعة الميتابولزم أن كل شيء في الحياة يتغير ويتبدل سواء في جميع الكائنات الحية أو في جميع الأشياء المصنوعة بيد الإنسان مثل الأجهزة الإلكترونية والكهربية وجميع الأجزاء الميكانيكية وقطع الغيار المختلفة هذا التغير ينطبق أيضاً على جميع الاتصالات البصرية والسمعية وأجهزة الانتقال الأفقية والرأسية وبذلك لا بد أن ينطبق هذا المنطق وتلك الفلسفة على العمارة والمباني فالمباني بتفكيرها التقليدي تنشأ لتعيش السنين العديدة وأغلبها قد يعيش إلى مائة عام أو مائتين وبعضها يعيش ألوف السنين فالمبنى مقام بطريقة إنشائيه تمكنه من أن يدوم إلى تلك الفترات الزمنية الطويلة إلا أن تعاقب الأجيال واختلاف المنافع داخل الفراغات المعمارية تجعله غير متناسب مع عمره كل عصر وبهذا يجب صناعة المبنى بطريقة يمكن معها هدمه بسهولة لبناء مبنى آخر يتناسب مع المنفعة الجديدة ومن هذا المنطلق لا يمكن خلق الفراغات التي تصلح أن تعيش لقرون طويلة لأن الاحتياجات المنفعية والجمالية سوف تتغير كما هو الحال في العصور الماضية فلقد تغيرت الاحتياجات خلال تعاقب الأجيال إلا أن معدل التغير هذا قد زاد حتى أصبحت الاحتياجات المنفعية تتغير في الجيل الواحد لتتماشى مع التطور السريع الحادث في التكنولوجيا التي تخطو بخطوات أسرع من تلك التي كانت تحدث للتطور التكنولوجي في العصور الماضية فمثلاً تخصيص فراغ معين ليحتوي على معدات وأجهزة معينة قد يتناسب ويتلاءم مع هذه المعدات والأجهزة سواء من ناحية الحجم والضخامة إلا أن الفراغ ذاته لن يكون متناسباً في حالة تغير وتطور تلك المعدات والأجهزة لهذا تم تقسيم الفراغات إلى نوعين ومبدأ فصل الفراغات هذا اتبعه من قبل لويس كان (Louis Kahn) في مبنى معامل ريتشارد بجامعة بنسلفانيا والذي قام فيه لويس كان بفصل نوعين من الفراغات هما فراغات الخدمة والفراغات المخدومة بحيث تنفصل الفراغات التي تقوم بالخدمة المصاعد  والسلالم  وأبيار التهوية وما إلى ذلك عن الفراغات المخدومة وهي المعامل المدرسية ولقد تميز كلا الفراغين من ناحية الشكل الخارجي والملمس وقد قام مهندسي مجموعة الميتابولزم ومعهم مجموعة الأرشيجرام بفصل فراغات المسكن إلى فراغات معيشية وحدات الخدمة وفي كلتا الحالتين يجب أن تحمل تلك الوحدات الفراغية بداخل منشأ عملاق حتى يمكن تعليق (Clip - on) هذه الوحدات أو انزلاقها (Plug - in) مثل الأدراج في مكتب أو أي قطعة أثاث وتكوين مجموعة الميتابولزم كانت هناك ظروف عديدة أحاطت بالفترة التي ظهرت فيها مجموعة الميتابولزم باليابان ففي عام 1959 كان كنزو تانج (KenzoTang) يمثل اليابان في المؤتمر العام لمجموعة سيام (Ciam) وكان تانج آنذاك من أشهر المعماريين اليابانيين ولما رجع بعد حضور هذا المؤتمر أعلن أن مجموعة سيام (Ciam) في طريقها للانتهاء بظهور الأفكار الجديدة التي انبعثت من خلال المؤتمر العاشر وظهور الفريق العاشر (Team-X) وأعلن كذلك أن فكر المجموعة العاشرة هو الفكر المسيطر على المؤتمر وفي نفس العام 1959 كان كان كيونوري كيكيوتيك (K.Kikutake) وهو أحمد المعماريين الثلاثة الذين كان لهم فكر ياباني متميز قد بدأ في نشر نظريته عن المدينة البحرية (Marine city) وعن المدينة الخلية (Ceel City) في المجلة المعمارية اليابانية (Kokusai Kenchiku) وفي نهاية عام 1959 كان هناك ثلاثة من المهندسين الشباب وهم (Kawazoe Kikutake Kurukawa) يجتمعون دورياً في اجتماعات هامة توصلوا من خلالها لوضع كلمة تصلح لأن تطلق على فكرهم والاتجاهات المعمارية الجديدة فكان اختيارهم لكلمة الميتابولزم Metabolism وكان (Kurukawa) قد استعد لترك مجموعة الأبحاث في جامعة طوكيو والتي كانت آنذاك برئاسة كنزو تانج (Kenzo Tange) وكذلك استقال (Kawazoe) من مجلة (Japan Architect) وهي إحدى المجلات المعمارية الرائدة ولقد تميزت أفكار هؤلاء الشبان الثلاثة بالتطور والابتكار وهذا يبدو واضحاً في الأفكار التي قدموها فلقد قدم كيكيوتيك أفكاره عن المدينة المتحركة وكذلك المنزل المتحرك كما قدم كيروكاوى فكرة عن المدينة الفضائية مع توضيح العلاقة بين العناصر الممكن تغييرها وتلك الأخرى التي لا يمكن تغييرها وكذلك فكرة أخرى عن المدينة الزراعية Agriculture City ثم انضم إلى مجموعة الميتابولزم التي تكونت من الثلاث السابقين (Masato Otaka , Fumihiko Maki) وكان الأخير يقوم بتخطيط وتطوير منطقة Shinjukia كمنطقة جديدة لمركز مدينة طوكيو وذلك بالاشتراك مع ماكي (Maki) الذي كان أستاذاً في جامعة واشنطن في سان لويس في ذلك الوقت ثم أقيم في طوكيو مؤتمر دولي للتصميم وكانت هذه هي فرصة كبيرة استطاعت فيها طوكيو الإعلان عن قرارات ومبادئ المجموعة وقد حضر هذا المؤتمر عدد كبير من مهندسي العالم من بينهم من بريطانيا (Pater & Alison Smithon) ومن أمريكا (Louis Kahn) ومن فرنسا (Jean Prouve) ولقد أعطى هذا المؤتمر الدولي دفعة جديدة وكبيرة للفكر الجديد في العمارة اليابانية ولمجموعة الميتابولزم فأمكنهم تسجيل أفكارهم ونشرها للعالم فتركز نظر العالم على الرؤية المعمارية الجديدة للمهندسين اليابانيين وفي نفس العام 1960 م حضر (Maki) مؤتمر مجموعة (Team 10) وبعد عامين حضره في فرنسا المعماري كيروكاوي الذي كان قد سبق أن نشر كتابات في عام 1960م عن المنزل سابق التجهيز على أنه التطبيق لفكرة الميتابولزم وكان هذا هو المولد الحقيقي والأساسي لعمارة الكبسولة (Capsul Agriculture) والذي طبقها بعد ذلك في مشاريع عدة كما سنرى وفي ذلك الوقت كان كل من (Otaka , Kikutake , Kurokawa) يعملون كاستشاريين لشركة تعمل في سبق تجهيز المباني وهي شركة (Nippon) وفيها يتم التطبيق العملي لأفكار الميتابولزم ولقد عمل كل من الثلاثة في تخصصات مختلفة إلا كانت متكاملة فاختص أوتاكا (Otaka) في وسائل تطوير سبق التجهيز للمباني باستعمال قطاعات خفيفة من الحديد (Light Gauge Steel) اما كيكيوتيك (Kikutake) فقد اختص بتطوير المعدات (Equipment Units) واختص كيروكاوى (Kurokawa) بعمل أبحاث عن المباني المتوسطة الارتفاع سابقة التجهيز (Medium High) على أساس استخدام الوحدات الصندوقية من الخرسانة وما أن جاء عام 1965 م حتى كانت المجموعة قد بدأت تنشر كتاب يحمل أفكارهم ومبادئهم ولكن في عام 1970م كانت الفرصة الكبرى لمجموعة الميتابولزم في نشر الأفكار بأسلوب علمي تطبيقي وكان ذلك في معرض أوزاكا الدولي (Osaka Exposition) ومن خلال هذا المعرض دعت اليابان إلى مؤتمر بعقد في طوكيو حضرة من بريطانيا مجموعة الأرشيجرام (Archigram Group) ومعماريين من دول أخرى وبعد هذا المعرض الدولي اشترك كيروكاوي كيكيوتيك ومعهم ماكي (Maki) في مسابقة نظمتها الأمم المتحدة في موضوع (Low – Rise, Low – Cast Housing) وفيها حصلت هذه المجموعة على الجائزة الأولى والمنشآت العملاقة والوحدات الكبسولية في نظرية الميتابولزم اعتمدت عمارة الميتابولزم (Metabolism) على الإمكانيات الإنشائية لحل المشاكل العمرانية اليابانية وقد قاد هذا الاتجاه الإنشائي العمراني كنزو تانج وتلاميذه بمشروعه المشهور لطوكيو 1960 ومشروعات أخرى منها أعمال كيكيوتيك (Kikutake) وكيروكاوا (Kurokawa) وأراتا إسوازاكي (Arta Isozaki) للمدينة المعلقة City In the Sky 1962  وقد أتاحت التكنولوجيا الجديدة وإيمانهم بها طريقا للحلول العمرانية والتي ميزوا فيها بين المتغير (Interchangeable) وهي الوحدات الكبسولية والدائم وهو الإنشاء العملاق وقد كان يقينهم أن التكنولوجيا هي التي تعطي الحل لكل المشاكل العمرانية وقد اتجهوا إلى منشآت عمرانية مركزية ضخمة متعددة الاستعمالات كمكاتب ومساكن ومراكز تجارية وثقافية علاوة على الخدمات الأخرى كجراجات ومطاعم وجميعها قابلة للامتداد غير المحدود وهي في نظرياتها عبارة عن منشأ كبير متماسك مستمر قوي يمكن أن يكون تحت الأنهار أو عابراً لها أو فوق الخلجان يحوي داخله أو عليه عدة منشآت أصغر منفصلة عنه لكونها أقصر عمراً نتيجة لتعرضها للاستعمال القريب المستمر المعرض للمياه مثلاً والمعرض للتغير في الهدف أو الغرض أو الموقع بالنسبة للمنشأ العملاق وهنا يجتمع منشآت أحدهما ضخم وقوي ومتماسك كالجمالونات الفراغية أو المنشآت الصندوقية المستمرة مادياً أو هندسياً والآخر مجموعات الكبسولات الصندوقية السابقة الصنع من الخرسانة أو المعادن أو البلاستيك المقوى مكونة لغرف أو وحدات سكنية أو وحدات صغيرة لأغراض أخرى ومن الغريب أن هذا الاتجاه كان تطوراً مضاداً لأفكار سيام (Ciam) للتقسيم العمراني للانتفاعات المختلفة ولتأكيدهم على التصنيع والإنشاء كانت المشروعات المنفذة قليلة وغير مرنة وتعريف المباني العملاقة (Megastructure) ولقد عرٌف (Fumihiko Maki) فوميهيكو ماكي وهو معماري من مجموعة الميتابولزم في اليابان اتجاه المنشأ العملاق (Megastructure) بأنه هيكل ضخم يمكن أن يحتوي على مكونات مدينة أو جزء منها وتنبأ أن يكون مستقبل العمارة والتخطيط بشكل عام يعتمد على هذا المفهوم وبعد أربعة سنوات من تعريف (Maki) قام رالف ولكاكسن (Ral Wilcaxon ) في جامعة بركلي كلية البيئة بتعريف المنشأ العملاق (Megastructure) على أنه ليس المبنى الضخم فقط ولكنه المبنى الذي يتوافر فيه الشروط التالية له مقدرة امتداد كبيرة أو غير محدودة (Capable of great or even unlimited extension)  ومنشأ من إطار هيكل ضخم يمكن أن يحتوي بداخله وحدات صغيرة إنشائية على سبيل المثال يمكن تكون في حجم الحجرات أو الوحدات السكنية أو حتى مباني صغيرة إضافة إلى العناصر الأخرى والخدمات ويمكن لتلك الوحدات أن تنزلق داخل هذا المنشأ (Plug in) او تعلق عليه (Clip on ) بعد القيام بسبق تجهيزها في مكان آخر.




















إقرأ المزيد... Résuméabuiyad