أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل

540 - متحف حلب الوطني بسوريا

ليست هناك تعليقات:
متحف حلب الوطني أحد المتاحف الهامة في سوريا أنشئ المتحف عام 1931 في مدينة حلب ويضم كنوز من الآثار الهامة لتاريخ محافظة حلب والتاريخ العالمي ويعدّ هذا المتحف من أهم متاحف العالم في الاثار التي يضمها أجنحته من حقبة ما قبل الميلاد وقد تأسس في الأصل ليضم الآثار التي اكتشفت في تل حلف رأس العين لذلك زين مدخل المتحف بنسخة من واجهة القصر الملكي في تل حلف وهي من القرن التاسع قبل الميلاد واتخذ متحف حلب أول الأمر قصراً عثمانياً وعندما ضاق ذلك البناء بآثار المتحف قررت السلطات الأثرية بناء متحف جديد يليق بمكانة حلب الثقافية فتقرر هدم القصر العثماني مقر المتحف وبناء متحف جديد وحديث مكانه وكان ذلك عام 1966 ويتميز المتحف عن غيره من المتاحف العالمية بأن مجموعاته الأثرية بكاملها سورية وذلك عكس المتاحف الأخرى التي تضم تحفاً مأخوذة من بلاد أخرى وتثبت معروضاته القيمة الحضارية لوجوده منذ آلاف السنين والجدير بالذكر أن زائر متحف حلب الشهباء يحار من أين يبدأ إذ تشده جمالية المحتويات في أجنحته الخمسة وخصوصاً أنها تقسم إلى حقبات تاريخية معينة تدلل على مقدرة مبدعيها في فنون النحت والنقش والحفر والزركشة بمهارة فائقة يحار المشاهد معها في تحديد مفهومها للحياة الإنسانية ويضم المتحف أربعة أجنحة موزعة على طابقين داخل المبنى هي جناح الآثار السورية القديمة ما قبل التاريخ (الشرق القديم) وجناح الآثار القديمة وجناح الآثار العربية والإسلامية وجناح الفن الحديث.







215 - قلعه حلب بسوريا

قلعة حلب هي قلعة سورية تقع في مدينة حلب شمال سوريا تتميز القلعة بضخامتها وتعد من أكبر القلاع في العالم ويعود تاريخ القلعة إلى عصور قديمة وتتربع القلعة على تلة في وسط مدينة حلب والصعود للقلعة المهيبة المنظر يتم بواسطة درج أومدرج ضخم يمر عبر بوابة مرتفة في الوسط ومقام على قناطر تتدرج في الارتفاع حتى البوابة الرئيسة للقلعة ويحيط بالقلعة إطار شبه دائري وعدد من الأبراج التي تعود لحضارات مختلفة في داخل القلعة الشامخة نجد أمامنا مدينة متكاملة من مباني ومساجد وقاعات ومخازن وساحات ومسرح وحوانيت والكثير من الآثار وقد عني بالقلعة في عهد السلطان الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين فأقيمت البوابة الرئيسية وبعض المنشآت داخل القلعة ويتكون مدخل القلعة الأساسي من بناء ضخم مؤلف من أبواب ودهاليز وقاعات للدفاع والذخيرة ومن ضمن الأبنية في أعلى هذا البناء قاعة كبيرة هي قاعة العرش التي زينت واجهتها بزخارف حجرية رائعة هناك الكثير من المباني وغرف وقاعات وممرات وآثار كثيرة في داخل القلعة‏ ‏في الأبراج نوافذ كثيرة مستطيلة منها الكبيرة والصغيرة تطل هذه النوافذ على أجمل منظر في حلب القديمة الشهيرة بأسواقها المسقوفة وحاراتها وكنائسها ومساجدها وبواباتها وبيوتها الأثرية وتعدّ قلعة حلب من أجمل وأبدع القلاع وأكبرها ولها تاريخ حافل بالأحداث فقد كانت منطلق وقاعدة للكثير من الحكام والملوك والقادة وشهدت أهم أحداث الشرق من عصر الآراميين مرورا بالعديد من الحضارات وحتى العصر الإسلامي وتقع قلعة حلب في وسط المدينة القديمة فوق تل على شكل جزع مخروط قاعدته السفلية أبعادها (550م*350م) وقاعدته العلوية التي تقبع عليها القلعة تبلغ (375م *273م) ترتفع القلعة حوالي 50 متراً عن مستوى المدينة وهي محصنة بسور دائري وتحوي ستة أبراج تشرف على منحدر وعر بني فيه برجان يتصلان بالقلعة بواسطة السراديب وفي أسفله خندق يحيط بالتل من كل الجهات يبلغ عرضه حوالي 30م وعمقه حوالي 22م وكان سفح التل فيما مضى مكسواً ومرصوفاً بالحجارة الضخمة لكن لم يبقَ منه سوى القسم الملاصق للبوابة الرئيسية يميز القلعة مدخلها الرئيسي وهو عبارة عن جسر عريض مائل ذو درجات يتخطى الخندق ومحمول على سلسة من القناطر الحجرية عددها ثمانية في طرفه الخارجي برج صغير أما في الطرف الآخر من الجسر والملاصق للقلعة فيوجد برج كبير هو عبارة عن البوابة الرئيسية والتي تؤدي إلى داخل القلعة للقلعة سبعة أبواب مصفحة ومغطاة بالحديد كي تقاوم نيران وضربات المهاجمين وداخل القلعة يوجد جامعان أقدمهما هو جامع إبراهيم الخليل والذي شيده نور الدين زنكي عام 1162 ميلادي فوق خرائب كنيسة بيزنطية أما الجامع الكبير فقد بناه الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي عام (1210) ميلادي ويحوي مئذنة مربعه ارتفاعها (20) متر في القسم الشمالي من القلعة وإلى الشرق من المسجد الكبير تقع ثكنة إبراهيم باشا التي شيدت من الحجارة المنتزعة من سفح التل في وسط القلعة يقع القصر الملكي الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث عشر الميلادي بالإضافة إلى حمام كبير مؤلف من عشر غرف تمر فيها أنابيب المياه الحارة والباردة وهي مصنوعة من الفخار ويوجد أيضاً صهاريج لحفظ الماء وعدة آبار يبلغ عمق بعضها (60) متراً وقد استخدمت هذه الآبار كسراديب خفيه كما ويوجد داخل القلعة مجموعة من القاعات ذات استخدامات متعددة بعضها ذو طبيعة دفاعية كالتي تطل على المدخل الرئيسي وقاعة للعرش تعود إلى عهد المماليك (القرن الخامس عشر والسادس عشر) والقاعة الكبرى الموجودة تحت مستوى القلعة يتم الوصول إليها بواسطة درج وقد سميت (حبس الدم) كما يوجد قاعات أخرى كانت تستخدم كمستودعات لقد تعاقبت على حلب وقلعتها أحداث كثيرة ومرت بها أمم وشعوب مختلفة بسبب موقعها الهام كنقطة تلاقي القوافل المتنقلة من بلاد ما بين النهرين والبحر المتوسط في القرن السادس عشر قبل الميلاد ضمنها الحثيون إلى إمبراطوريتهم احتلها تحوتمس الثالث في العام 1457 قبل الميلاد وضمت إلى آشور عام 738 قبل الميلاد وقبل أن تصبح قلعة حلب قلعة محصنة كانت في عهد الاسكندر المقدوني عبارة عن معسكر لجنود أحد قادته أما في العصر الروماني والبيزنطي فقد كان للموقع أهمية كبيرة وأضيف إليها العديد من المنشآت دخلها العرب المسلمون سنة (636) ميلادي وصارت مركزاً للدولة الحمدانية في نهاية القرن العاشر الميلادي فأولوا للقلعة اهتماماً كبيراً حيث بنوا السور والتحصينات فيها أجرى السلاجقة بعض الإصلاحات عليها وفي عهد الزينكيين في القرن الثاني عشر الميلادي وعلى يد نور الدين زنكي جرى ترميم السور المتهدم وفي عام 1183 ميلادي خضعت القلعة لصلاح الدين الأيوبي وعين ابنه الظاهر غازي والياً عليها حيث بلغت في عهده أوج ازدهارها واكتملت جميع منشآتها وتحصيناتها بعدها تعرضت القلعة للأضرار التي ألحقها بها هولاكو وجيشه المغولي في العام 1260 ميلادي ورممت في نهاية العهد المملوكي وبداية العهد العثماني قبل أن تدخل في العزلة والإهمال حتى منتصف القرن العشرين.















214 - حصن سليمان بسوريا


حصن سليمان هو موقع أثري في سوريا على بعد 14 كم من مدينة ومصيف دريكيش وهو الاسم العربي للحصن والمعبد واسمه القديم هو باثيوسي حيث أقام سكان جزيرة أرواد / أرادوس الذين كانوا يسيطرون على جزء كبير من الساحل السوري أقاموا معبدا لعشتروت وبعل والحصن عبارة عن سور بحجارة ضخمة ويتوسط المكان هيكل للمعبد الأثري يقع حصن سليمان في منخفض من الأرض تحيط به المرتفعات الجبلية أنشأه الآراميون عندما استوطنوا هذه المناطق الجبلية الحصينة هربًا من هجمات الآشوريين وتم تكريسه في البداية لعبادة الإله بيتو خيخي ثم جدده السلوقيون والرومان قبل أن تبنى فيه كنيسة في العهد البيزنطي أما اسمه الحالي فيعود للسكان المحليين الذين أثارت حجارته الضخمة إحساسهم بالإعجاز واعتقادهم أن جن النبي سليمان هم من بنوا هذا المعبد وقاموا بنقل الأحجار الضخمة التي تزن أكثر من 70 طنًا ويقع حصن سليمان في محافظة طرطوس ويبعد عن طرطوس 50 كم شرقًا وعن صافيتا 20 كم باتجاه شمال شرق وعن دريكيش 15 كم وعن مصياف 14 كم ويرتفع عن سطح البحر 790م حيث يتوضع في منخفض من الأرض تحيط به المرتفعات الجبلية من كل الجوانب على السفوح الشمالية الغربية من قمة النبي صالح وعلى مسافة 14كم إلى الشمال من بلدة مشتى الحلو وكان يسمى في العصور القديمة بيت أخيخي وفق نصوص الكتابات اليونانية المكتشفة في الحرم الكبير للمعبد حيث كان مكرَّسًا لعبادة إله محلي آرامي اسمه منقوش باليونانية على أماكن مختلفة من المعبد "إله بيتو خيخي" وهو يوازي الإله زيوس رب السماء عن اليونان والحصن هو عبارة عن معبد آرامي قديم تمَّ تجديد بنائه وتوسيعه في الربع الثالث من القرن الثاني الميلادي لقد بنى الآراميون هذا المعبد بعد أن هربوا من الآشوريين وأتوا إلى هذه المنطقة من جبال الساحل لأن الممالك الآرامية كانت غير قادرة على حماية نفسها ولأنَّ الآشوريين كانوا يرهقونهم بالضرائب وعندما توسع الآراميون صاروا بحاجة إلى معبد مخصص لإلههم الرب "بيتو خيخي" ويعد من أحسن المعابد صيانة بعد معبد بل في تدمر وبعلبك وكان هذا المعبد موجودًا زمن السلوقيين وأقيم على أطلال معبد أقدم منه حينما جدد سلوقس نيكاتور بناءه وكرّسه للإله "بعل - زيوس" وسماه "بيت خيخي زيوس" أو "بيت سيسي زوس" ازدهر المعبد في عهد الرومان الذين بدؤوا بتجديده في القرن الأول الميلادي ولكن الإنجاز الحقيقي حدث في القرن الثاني الميلادي خلال حكم الإمبراطور سبتيموس سفيروس وبقيت العبادة تمارس فيه حتى القرن الرابع الميلادي في الفترة البيزنطية أي ما بعد اعتناق المسيحية دينًا رسميًا في عهد الإمبراطور قسطنطين الكبير وتظهر هناك رسالة من القيصر إلى الحاكم كي يحترم الأم تيازات التي منحها حاكم الولاية للسكان كما منح وقف لمعبد زيوس من أجل ذبائح المعبد وأحدثوا سوقًا تجارية كان يتم عقدها مرتين بالشهر بموجب أمر رسمي كما منح حق اللجوء إلى المعبد والاحتماء فيه كما في معبد دافني ومعبد جوبيتر في دمشق وأعفي سكان المنطقة من الضرائب كما أن الكتابات في الحصن تشير إلى أن الإله الأكبر لبيتوسيسي هو اٍله شاف من الأمراض واٍن مريضًا زار 360 طبيبًا دون جدوى وشفي بأعجوبة فيه ويمتد بناء الحصن على مساحة واسعة ويأخذ شكل مستطيل باتجاه شمال جنوب وينتصب هيكل المعبد في أعلى نقطة من منتصف الحرم وهو ذو ثلاثة أقسام رئيسية الحرم الكبير وقاعة العبادة والحرم الصغير وسور الحصن مبني بحجارة مستطيلة ضخمة يصل طولها إلى عشرة أمتار وارتفاعها إلى 2،6م وفي كل جانب من جوانب السور الأربعة بوابة يتم العبور من خلالها إلى حرم المعبد الحرم الكبير وهو مستطيل الشكل أبعاده 85×134م بني بحجارة كلسية محلية ضخمة بلغت أبعاد بعضها 3×9×1.2 مترًا بعضها شذب بشكل نهائي وبعضها الآخر لم يشذب ويتكون الحرم الكبير من 4 بوابات بنيت أيضا بحجارة ضخمة واحدة في كل ضلع في أعلى كل منها حجر مستطيل مزخرف بأشكال للنسر والثور وهي تشبه الرسومات التي وجدت في معبد باخوس في بعلبك ويقع الباب الرئيسي في الشمال ويتألف من ثلاثة مداخل وعرضه 15م وكان للمدخل رواق خارجي وآخر داخلي يستند كل منها على ثمانية أعمدة والرواق الخارجي كان فيه محرابان ومدخلان جانبيان وقوس جميل على المدخل أما بابي الشرق والغرب فكانا متماثلين ولكل واحد منهما محرابان وفي أعلى الباب لوح حجري مزخرف أما في الباب الشرقي فيوجد نقش لرأس رجل وكتابة يونانية تؤرخ تكريس السكان لهذا المكان عام 171 م وفي نهاية الجدار الشمالي يوجد نقش أسدين وكتابة أضيفت فيما بعد عام 255 م خلال حكم الإمبراطورين فاليريان وجالينوس بشكل عام يتألف الحرم من العناصر التالية الجدران والمعبد والرواق المعمّد للبوابة الشمالية والمذبح الكبير وبقايا غرفة أمام الرواق المعمد للبوابة الشمالية ترمز الرسوم النافرة للنسر من خلال المقارنة التي قام بها د. كلاوس ستيفان فرايبرغر بين حصن سليمان ومعبد جرش في الأردن ومعبد باخوس في بعلبك واللذان تم بناؤهما خلال القرن الثاني الميلادي وبالاعتماد على الكتابات المنقوشة على بعض بوابات الحرم الكبير فقد توقع التواريخ التالية لبعض المنشآت المذبح الكبير 132م والبوابة الشرقية 170م والبوابة الجنوبية 204م ولكن تاريخ إنشاء المعبد غير محدد بدقة بالرغم من أن شكل حجارة وبوابات وجدران الحرم الكبير تشير إلى تقنيات ونماذج بناء كانت مستخدمة في نهاية القرن الأول قبل الميلاد أما قاعة العبادة فتعود إلى القرن الثالث الميلادي وهي على شكل مستطيل أبعاده 14×50م بني بحجارة كلسية محلية منحوتة يشكل دقيق وحجمها أصغر بكثير من الأحجام المستخدمة في جدران الحرم الكبير وتصل أكبرها حجما إلى 0.9×0.9×3م يشبه تصميم المعبد تصميم العديد من المعابد الموجودة في سورية ولبنان فضلًا عن أن النموذج الأيوني لتيجان الأعمدة مشابه لنماذج تيجان الأعمدة في معبد جرش في الأردن اكتشفت البعثة الألمانية التي عملت في معبد بعلبك في بدايات القرن الماضي وخلال زيارتها وعملها في موقع حصن سليمان أجزاء من الجدار الأقدم أمام الجدار الجنوبي الحالي للمعبد من الداخل وهذا يشير إلى عملية إعادة بناء تمت مع توسيع المنشأة الدينية والمحافظة على النواة المقدسة لقدس الأقداس وهي العادة الشائعة في ذلك الوقت ومثال على ذلك معبد بل في تدمر أما الحرم الصغير فيقع إلى الشمال الغربي من الحرم الكبير ويبعد عنه 57م ويملك شكلا مربعًا أبعاده 60×60م ويضم المباني التالية معبد صغير شكله مستطيل ويقع في الزاوية الجنوبية الشرقية منه ومعبد ذو مذبح دائري يتوسط الواجهة الشمالية واتجاهه إلى الشمال ومبنى مستطيل ذو جزء دائري يتوسط الواجهة الغربية واتجاهه إلى الغرب وهو مجهول الوظيفة حتى الآن والكنيسة والتي تتوسط الواجهة الشرقية وهي لا تعود إلى فترة البناء الأصلية للحرمين أما تقنيات البناء المستخدمة في جدران الحرم الصغير وبواباته فهي مشابهة لمثيلاتها في الحرم الكبير وهذا يشير إلى فترة بناء واحدة خلال القرن الثاني الميلادي وتصميم أصلي واحد وبالتالي التكامل الوظيفي بين الحرمين وبقي الحرم الصغير على حاله حتى الفترة المسيحية الأولى حيث بنيت الكنيسة ضمنه أما اختيار الموقع للمركز الديني فقد حدده شيئان مهمان هما النبع والصخرة المقدسة تحت المعبد وهو ليس موقعا منعزلا كما نعتقد الآن وإنما كان يقع على الطريق الرئيسية الواصلة بين المنطقة الساحلية والمنطقة الداخلية.





207 - قلعه دمشق بسوريا

قلعة دمشق هي قلعة تقع في مدينة دمشق عاصمة سوريا تقع في الزاوية الشمالية الغربية من مدينة دمشق القديمة ويحيط بها خندق عرضه حوالي 20 مترا ومساحة القلعة اليوم حوالي 33176 م2 وكان لها أربعة أبواب وحاليا ثلاثة شكلها مستطيل غير منتظم بأضلاع ليست مستقيمة عدد أبراجها 12 برجا كان فيها عدد من القصور والمنازل والحوانيت ومسجد أبي الدرداء ودار رضوان والطارمة ودار المسرة ومخازن وطاحون للحبوب وقد سكن القلعة في عصور مختلفة السلاطين والملوك والأمراء والولاة إضافة للفقهاء والعلماء والوزراء وقلعة دمشق قلعة قديمة مرت بمراحل حضارية كثيرة عبر تاريخها الطويل في العصر السلجوقي قام الأمير السلجوقي اتسز بن أوق عام 1076 م بتكملة بناء أجزاء ومباني وإضافة أبراج للقلعة وبعد أن سيطر الأيوبيون على دمشق قام حاكمها الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب شقيق السلطان صلاح الدين الأيوبي بتوسيعها وتمنيعها وزيادة أبراجها وقد حفل تاريخ قلعة دمشق بأحداث كثيرة سطرت عبر العصور التي مرت على المدينة العريقة عبر تاريخ طويل حافل بالبطولات لعبت فيه دمشق الدور الرئيسي وكانت المركز الذي انطلق منه الفاتحين شرقا وغربا وخطط القادة والحكام والعلماء والفقهاء والحكماء في قلعتها قلعة دمشق في إرساء كيان دول وإمبراطوريات عبر التاريخ كذلك كانت سجناً للعلماء ومن أشهرهم العلامة الشيخ أبن تيمية والشيخ الألباني وفي العصر المملوكي 1260 م  1516 م وعرف منصب نائب القلعة في دمشق من قبل السلطنة وكان السلاطين المماليك يقيمون فيها أحيانا عند قدومهم إلى دمشق أما في العصر العثماني صارت القلعة مقرًا للإنكشارية والدالية ويترأسها أغا القلعة وكانت في فترات مختلفة مقرا للوالي أو الحاكم في دمشق وسكن للكثير من الوزراء والموظفين وعلماء الدين والفقهاء من المشاهير الذين سكنوا في القلعة الملك نور الدين زنكي والناصر صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس وغيرهم من السلاطين والملوك والمشاهير وتحيط الأسواق بالقلعة التاريخية ومنها أشهر أسواق الشرق سوق الحميدية الشهير.