في القرن التاسع الميلادي قدم العلماء المسلمون مساهمات ملحوظة في العلوم والعلوم الإنسانية في بيت الحكمة في بغداد أو بيت الحكمة وهو مركز مكتبة وأبحاث يضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم للباحثين لإشراك كل من اللاهوتية والمسائل العلمية ويمكن للمناخ الديني اليوم أن يستخدم هذه الحرية لمتابعة المعرفة إلى جانب الممارسة الدينية وبدعم من القادة المحليين والنساء والشباب يعيد مشروع الحكمة إدخال هذه القيم المتأصلة في الإسلام نفسه من خلال تحويل مسجد مهجور إلى مكتبة تتقاسم موقعها مع مسجد جديد لقرية دانداجي في النيجر وسيكون المشروع مركزا للثقافة والتعليم يتعايش فيه العلمانيون والدينيون سلميا لتنمية العقول وتعزيز المجتمع ودانداجي هي قرية الهوسا في غرب النيجر القاحلة مع عدد سكان الشباب جدا من 3000 وانخفاض معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة وضعف اقتصادي مرتفع تخدم المدرسة المتوسطة المحلية الأطفال من 5 قرى محيطة مع خطط لمدرسة ثانوية جارية وستكون المكتبة الجديدة مؤثرة من خلال توفير الكتب ومختبر الكمبيوتر ومساحات الدراسة الهادئة لتحسين مهارات القراءة والمفردات للمجتمع وزيادة معدلات التخرج وبإشراك المجموعات النسائية في المشروع أضيفت مساحات إضافية لمحو الأمية ودورات محاسبية وحلقات عمل وكمسجد لم تستخدم النساء المبنى الحالي أبداً مفضلات الصلاة في المنزل وستشارك المكتبة وقربها من المسجد الجديد الشباب بشكل إيجابي مع هذه المساحات الدينية كأعضاء منتجين في المجتمع لتجديد المبنى القديم إلى مجده السابق يتم دعوة البنائين الأصليين للانضمام إلى فريق المشروع في هذه العملية يتعلمون عن الإضافات المعززة للأدوبي وتقنيات الحماية من التآكل بدلاً من الخشب التقليدي ولكن النادر في المنطقة يستخدم التجديد الداخلي المعدن لمساحات الدراسة والأقسام والسلالم ومستوى الميزانين كلمسة معاصرة لمساحة تقليدية المبنى الجديد بدوره يعيد تفسير تنظيم مسجد الهوسا التقليدي بدعم هيكلي معاصر وتفاصيل وتناسب كتلتيها ومساحة الصلاة في الهواء الطلق للصلاة اليومية أو تجمعات الجمعة أو احتفالات العيد الكبيرة الحوار بين الهياكل الرسمية للقديم والجديد يؤدي إلى مزيد من التعاون بين البنائين التقليديين وطاقم البناء ويقدم المشروع الطوب الأرضي المضغوط المصنوعة من التربة اللاتريتية الموجودة في الموقع مادة جديدة في المنطقة مع ميزة كونها صيانة أقل من أدوبي مع فوائد حرارية مماثلة ويتم الحصول على معظم مواد المشروع من مسافة نصف قطرها 5 كم إلى الموقع في حين يقتصر استخدام الخرسانة على العناصر الهيكلية مثل الأعمدة تحافظ الكتلة الحرارية للCEBs والتهوية الطبيعية على درجات حرارة داخلية مريحة وتزيل الحاجة إلى التبريد الميكانيكي يتم تضخيم التأثير مع زراعة واسعة النطاق في جميع أنحاء الموقع وذلك باستخدام نظام الري بالتنقيط لمساعدة النباتات تزدهر ويقلل النظام بشكل كبير من استهلاك المياه وسيستخدم خزانمياه تحت الأرض يلتقط الأمطار الغزيرة في موسم الأمطار.
أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.
إظهار الرسائل ذات التسميات مساجد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مساجد. إظهار كافة الرسائل
678 - مسجد جهار منار أي المنارات الأربع بحيدر أباد الهند
هو أحد معالم مدينة حيدر آباد بالهند ويعنى مسجد الأربع مآذن تم بناءه ليكون مسجدا ومدرسة إنه ذو طراز معماري هندي إسلامي يشتمل على عناصر معمارية فارسية.تم بناء مسجد شارمينار عام 1591 م من قبل محمد قلي قطب شاه السلطان الخامس من سلالة قطب شاه في الهند ويبلغ ارتفاع المئذنة 48.7 م وتم تخطيط المسجد ذو شكل مربع وله أربعة مآذن في كل ركن ويبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 20 مترا ويفتح كل جانب من شارمينار من خلال عقود ضخمة تطل على أربعة طرق رئيسية وكل مئذنة ذات أربع طوابق ويفصل بين كل طابق وآخر شرفة وبداخل كل مئذنة هناك 149 درجة سلم والتي يمكن للزائر استخدامها للصعود لاعلى ليتمتع بمنظر خلاب للمدينة ويقع المسجد في الطرف الغربي من السقف المفتوح والجزء المتبقي من السقف كان بمثابة محكمة خلال فترات حكم قطب شاهى والمسجد الفعلي يحتل الطابق العلوي من الهيكل المكون من أربعة طوابق وبه شرفة رائعة يمكن من خلالها رؤية المدينة بمناظرها الرائعة ولقد أضيفت ساعة في الاتجاهات الأربعة الرئيسية عام 1889 م وهناك نافورة صغيرة للوضوء تتوسط المسجد بالاسفل ولقد تم دمجها رسميًا كشعار تيلانجانا لولاية تيلانجانا بالهند وتقع جهارمينار على الضفة الشرقية لنهر موسي إلى الغرب يقع لاد بازار وإلى الجنوب الغربي يقع مسجد الغرانيت المزخرف بغنى وقد أدرجت ككنز أثري ومعماري في قائمة المعالم الرسمية التي أعدها المسح الأثري للهند وتوجد نظريات مختلفة تتعلق بالغرض الذي تم بناء جهارمينار من أجله واحده من أهم الأسباب شيوعا هو لإحياء ذكرى القضاء على الكوليرا وهو مرض قاتل انتشر على نطاق واسع في ذلك الوقت وفقا لجان دي تيفنوت وهو مسافر فرنسي من القرن السابع مستشهدا روايته بالنصوص الفارسية المتاحة أو هو لإحياء ذكرى بداية الألفية الإسلامية الثانية 1000 هـ وتم الاحتفال بالحدث على نطاق واسع في العالم الإسلامي لذلك أسس قطب شاه مدينة حيدر آباد للاحتفال بالحدث وإحياء ذكرى تشييده لهذا المبنى يُدعى قوس النصر من الشرق.
675 - الجامع الكبير في عزبة النخل بالقاهره مصر
أول مسجد في مصر يتم بناؤه علي الطراز القوطي المسيحي في منطقة عزبة النخل وأمام محطة مترو الأنفاق للقاهرة الكبرى يعرف بإسم الجامع الكبير ولقد قام بتصميمه رئيس قسم العمارة بهندسة المنصورة د/أسامة فرج وتم بنائه بالتبرعات الخيرية لآهالى عزبة النخل والمناطق المحيطة بها منذ عام 2004 وحتى وقتنا هذا بدأ التصميم فيه عام 2009 وحتى 2017والجدير بالذكرعزبة النخل وهى منطقة تتسم بالزراعة نشأت على أطراف القاهرة منذ آواخر القرن التاسع عشر واشتهرت بأشجار النخيل حتى عام 1960 ومنها اشتق اسمها ثم تحولت عمرانيا إلى أن وصلت لوضعها الحالى واحدة من أكثر مناطق القاهرة كثافة سكانية وأكثرها ازدحاما وضجيجا يتسم عمرانها بالعشوائية وموقع المشروع تحديدا هو أكثر منطقة فى عزبة النخل إزدحاما وصخبا حيث الكثافة السكانية والمباني العالية وحركة السيارات الكثيفة مواقف لسيارات النقل الصغيرة المعروفة بالتوك توك ومحطة قطار المترو القاهرة الكبرى وفي عام 2003 م قامت الحكومة وبناءا على خط التنظيم العمراني الجديد للمنطقة بإبلاغ القائمين على مسجد المحطة القديم حوالي 200 م2 بأن المسجد القديم يقع ضمن خط التنظيم وأنه سيتم هدمه عاجلا أو آجلا وهو المسجد الذي قامت ببنائه الأميرة نعمت وهي إحدى أميرات العائلة الملكية في مصرفي ذلك العهد عائلة محمد على باشا ومنذ ذلك الحين بدأ التفكير في بناء مسجد بديل له وفي 2004 م تأسست جمعية خيرية بإسم جمعية الجامع الكبير كما تم فتح حساب بنكى لها في أحد البنوك الإسلامية في مصر ليوضع فيه تبرعات الأهالي لبناء مسجدهم الجديد استغرقت عملية جمع التبرعات سنوات طويلة لتجميع مبلغ لشراء أول قطعة أرض لبناء المسجد وكانت مساحتها حوالى 200م2 ثم توالت عملية شراء الأراضي الملاصقة لها على مدار خمس سنوات متتالية إلى أن بلغت مساحة الأرض المخصصة للبناء حوالى 1500م2 وهى مساحة مناسبة للبدء في تحقيق حلم أهالي المنطقة ببناء جامع كبير لهم في ذلك الوقت قررت الجمعية البدء في عملية التصميم وتحديدا في عام 2009 م وكان لدى مجالس إدارة جمعية المسجد الكبير المتعاقبة منذ تأسيسها عام 2004 رؤية مستقبلية تتمثل في التوسع الأفقي لزيادة مساحة المسجد كلما أمكن ذلك عن طريق شراء الأراضى المجاورة للمسجد التى يتم طرحها للبيع وهذه الرؤية لها وجاهتها نظرا لندرة الأراضي المتاحة بالمنطقة فأي أرض أو بيت سيتم طرحه للبيع سيتم بناء برج عالي على قطعة الأرض المخصصة له ومن ثم تنعدم فرصة التوسع المستقبلي حتى وإن امتلكت الجمعية أموالا مستقبلا فلن تجد الأرض التي ستبنى عليها المسجد وقد كان لهذه الرؤية المستقبلية عظيم الأثر في زيادة رقعة الأرض المخصصة للمسجد والتى كانت تزداد تباعا كلما تمكنت الجمعية من شراء قطعة أرض وضمها لمسطح المسجد إلى أن وصلت المساحة المخصصة للمسجد مؤخرا لحوالى 2700 م2 توالت عملية شراء الأراضى لتوسعة المسجد وبشكل غير منتظم والتى كانت ترتبط بشكل أساسي بما يتم عرضه من الأهالى من أراضى للبيع انعكست عملية توسع الأرض المضافة للمسجد على مدى أكثر من أربعة عشر سنة أي قبل بداية عملية التصميم بسنوات وحتى عام 2015 م على تغيير شكل أرض المسجد ومساحته مما تطلب الأمر منذ اللحظة الأولى مراعاة مرونة تصميم المسجد بحيث يستوعب بسهولة أي توسعات مستقبلية ومراعاة خلو ضم تلك التوسعات من أي معوقات في التصميم كعناصر الخدمات والسلالم والمصاعد وغيرها الأمر الذي شكل تحديا تصميميا كبيرا للمصمم المعماري خمسة تحديات تصميمية هي تلك التى تعامل معها المصمم لتمثل فى مجملها منهجية شمولية ارتكزت عليها فكرة تصميم الجامع التحدي الأول وهو مدى وكيفية استيعاب الموقع للبرنامج الوظيفي للمشروع الذى حدده المالك والمتمثل في مسجد سعته الاستيعابية من 4500 إلى 5000 مصلي عدد 2 دار مناسبات يمكن ضمهما ليصبحا قاعة واحدة كبيرة ومركز طبي يشمل عيادات طبية ومركز للأشعة ومعمل للتحاليل الطبية مع توفير الخدمات اللازمة لكل من هذه الوظائف وهو بلا شك برنامج وظيفي ضخم بالنسبة لمساحة وموقع الأرض المخصصة للمشروع والتحدي الثاني وهو نابع من مفهوم تصميم المسجد نفسه كمكان للعبادة يتسم بالهدوء والسكينة ليساعد المصلين على الخشوع في صلاتهم فى منطقة تعد واحدة من أكثر مناطق القاهرة كثافة سكانية وإزدحاما وصخبا والتحدي الثالث وهو نابع من الشكل غير المنتظم لقطعة الأرض المخصصة للمشروع ومرونة التعامل مع الأرض بما يسمح بإستيعاب إمكانية ضم مساحات جديدة للتوسع المستقبلي بما يتماشى مع رؤية المالك جمعية المسجد الكبير بالتوسع الأفقي كرؤية للتوسع المستقبلي كما سبق إيضاحه وتتمثل المرونة هنا في دقة التوزيع الوظيفي لبرنامج المشروع أفقيا ورأسيا وحسن إختيارأماكن المداخل المختلفة وعناصر الحركة والخدمات بما يخدم البرنامج الحالي وبما لا يتعارض مع التوسع المستقبلي عند ضم مساحات جديدة للمسجد حيث تغير شكل ومساحة وحدود الأرض ست مرات منذ بداية التصميم فى عام 2009 وحتى 2015 وهو ما شكل اختبارا جيدا وتحديا كبيرا للتصميم ومرونته والتحدي الرابع وهو إستحضار ذاكرة المكان الجميل لمنطقة عزبة النخل والتى كانت تتمتع بالهدوء والجمال وتشتهر بأشجار النخيل والتى منها إشتق اسمها وهنا تكمن شمولية العمل المعماري والعمراني وأهمية الإطارالزماني والمكاني وتفاعله مع الواقع الحضاري والإجتماعي المصاحب فشمولية العمل المعماري قد تجاوزت كونه وظيفة مجردة خالصة منفصلة عن تطلعات الناس وتفاعلاتهم وذاكرتهم وإنما تسعى إلى تلبية إحتياجاتهم الوظيفية وفي الوقت ذاته تصيغ إبداعا جماليا له قيمته البصرية والتشكيلية وقد علمني أستاذي د محمد جبر أستاذ العمارة بهندسة عين شمس والكلام هنا علي لسان د. أسامة فرج ”بأن العمارة عرفها التاريخ وعرفته باعثها الثقافة وديدنها الفلسفة تحكي عن الزمان ويعد جزءا منها ويستحضرها المكان ويغدو ركنا فيها صنعها الإنسان وصنعته تاقت إليها نفسه وشغلت لغته جوارحه فكان جزءا منها وكانت جزءا منه” ومن ثم فالتحدي هنا هو البحث عن تلك الذاكرة وحضورها الذي يمثل إضافة لا تعمد إلي الإستنساخ وحيثيات حضورها هي ما تكسب المبنى حظه في التاريخ لذاته أما التحدى الخامس والأخير فهو نقاء الصورة الذهنية للمسجد في ذاكرة المشاهدين والمستخدمين على المدى القريب في عملية التصميم في ظل إحاطة المسجد بالمباني العالية بصورة عشوائية وألوان متنافرة وفي أغلب الحالات واجهاتها غير مشطبة أما على المدى البعيد فتتمثل في مراعاة أسس التصميم البيئي من حيث الإضاءة والتهوية الطبيعية والعزل الصوتي والحراري وآلية الصيانة لجميع أجزاء المبنى داخليا وخارجيا فكلاهما يضمن نقاء الصورة الذهنية الراحة البصرية والبيئية للمشاهدين للمسجد من الخارج والمستعملين له من الداخل الفكرة التصميمية في إطار مواجهة التحديات الخمسة السابق الإشارة إليها بدأت عملية التصميم بإستخدام برامج الكمبيـــــوتر لعمل دراسة حجمية للمشروع (Volumetric study model) أظهرت تلك الدراسة الحجمية ضخامة حجم المشروع لضخامة برنامجه (حيث نحتاج لمبنى إرتفاعه 5 طوابق بإرتفاع إجمالى 26 م بمتوسط إرتفاع للدور 4.5 م هذا دون أي اعتبار للإضاءة والتهوية الطبيعية) ومن ثم تم إعادة عمل تلك الدراسة الحجمية بعد إعادة الترتيب الوظيفي للمشروع بحيث لا يعلو صحن المسجد أي أنشطة أخرى وهي من أساسيات تصميم المساجد الجامعة وأيضا للإستفادة من السقف فى توفير الإضاءة والتهوية الطبيعية كما أوضحت تلك الدراسة الحجمية أيضا إمكانية وضع مبنى الخدمات الطبية كخلفية للمسجد وبإرتفاع 36م ليشكل ستارة خلفية تحافظ على الصورة البصرية والذهنية للمسجد وأخيرا ساعدت تلك الدراسات الحجمية في تحديد وترتيب الأهمية الوظيفية والبصرية لقطع الأراضي المستقبلية التى تنوى جمعية المسجد الكبير (المالك) التفاوض بشأن شرائها كإمتداد مستقبلي وبما يناسب التمويل المتاح حيث اعتمدت الجمعية في أولوية شرائها للأراضي المستقبلية على تلك الدراسة المقدمة من المصمم المعماري لأن شراء الأراضي كان يؤثر في كثير من الأحيان على معدلات تنفيذ المشروع قاعة الصلاة (بين السكون والضوء) بدأت الفكرة برفع قاعة الصلاة إلى منسوب الدور الأول لتحقيق الخصوصية والعزلة لتوفير الهدوء المطلوب واستخدام فتحات ضيقة فى الجدران الخارجية للقاعة وغلق الحوائط المطلة على الجيران وتوجيه المبنى للسماء لتوفير الإضاءة والتهوية الطبيعية والسقف واجهة خامسة وهى تلك النظرة التى فرضها واقع المشروع لينتشر الضوء داخل قاعة الصلاة بأسلوب يحمل في جنباته السكينة والراحة حيث تشكل سقف قاعة الصلاة من قبة كبيرة ومجموعة من أنصاف القباب مكسوة بألواح زرقاء من البولي كربونيت النصف شفافة تنشر الضوء الهادئ داخل قاعة الصلاة وتحمل هذه القباب ثمانية أعمدة تصميمها مستوحى من شجرة النخيل في ساقها وجريدها حيث تزين ساقها تقسيمات من خطوط مائلة صاعدة لأعلى وتلتلقى هذه الأعمدة بالقباب من خلال مجموعة من العقود وتتخللها الإضاءة العلوية التى تبعث على الراحة والسكينة فتعطي للمصلى إحساسا بأنه موجود في مكان آخر بعيد عن الصخب الموجود بالخارج وهي محاكاة تجريدية لجذع النخلة وجريدها لإحياء ذاكرة المكان الذي اشتهر بأشجار النخيل ومنها إشتق إسمها ومن ثم فتصميم المسجد ينبع من الداخل إلى الخارج كما راعى في تصميم المسجد وأجزائه ألا تكون استنساخا لحقبة ما بل التأكيد على ضرورة أن يعكس المبنى حضورا وظيفيا وماديا واجتماعيا يمثل إضافة معاصرة تعكس ذاكرة المكان لا تعتمد على الإستنساخ الأمر الذي جعل لعمارة المسجد ظهيرا شعبيا مؤيدا جارفا من أهالي المنطقة وهو ما أظهرته وسائل التواصل الإجتماعي منذ بدء الصلاة فيه في شهر رمضان / مايو 2017 والنظام الهندسي (Order) إعتمد المصمم في ضبطه لإيقاع هذا الحوار بين التصميم من الداخل والخارج على أداة هندسية مرنة ألا وهي النظام الهندسي المستوحى من الفنون والعمارة الإسلامية وهذا النظام معروف بإسم النسبة الذهبية في الفنون والعمارة الإسلامية والمأخوذة من المتوالية الهندسية للجذور التربيعية للأرقام 1:3 وهي ليست النسبة الذهبية المتعارف عليها والمأخوذه من العمــــارة الإغريقيــــة 1 : 1.6 وهى نسبة يغفل عنها كثير من المعماريين المعاصرين في عالمنا الإسلامي وأكتفوا باستخدامها كوحدات زخرفية فقط فى الزخارف والفنون الإسلامية وتتمتع هذه النسبة بمرونة هندسية عالية وتوافقها مع النظام الهندسي للمجموعة الشمسية بالإضافة لكونها أساسا للعديد من الأشكال الهندسية الصريحة هذا من ناحية وتعتبر النسبة الذهبية المعروفة المأخوذة عن العمارة الإغريقية من الناحية الهندسية حالة خاصة من تلك النسبة.
المصدر : https://alfozanaward.org/ar/the-great-mosque-in-ezbet-al-nakhl-village-of-the-date-palms-ar/
673 - مسجد باصونة بمحافظة سوهاج بمصر
من بين 27 مسجدا من كل دول العالم في القائمة القصيرة للدورة الثالثة من جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد يظهر اسم أحد المساجد في قرية صغيرة تدعى باصونة التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج وحيدًا من بين جميع مساجد مصر وضمت القائمة مسجد الملك الحسن بن طلال في العاصمة الأردنية عمان وقاعة الصلاة في الخرطوم ومسجد توسيالي وهران في الجزائر ومن السعودية تم اختيار مسجد مركز الملك عبد الله المالي ومشاريع مركز التراث العمراني الوطني والمسجد موجود بقرية باصونة التابعة لمركز مراغة بمحافظة سوهاج وصاحب فكرته والمنفذ له المهندس المعماري وليد عرفة هو مؤسس ومدير دار عرفة للهندسة المعمارية بالقاهرة حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية والتصميم الحضري والتخطيط من كلية الهندسة جامعة عين شمس عام 2001 وانضم للممارسة المعمارية في لوس أنجلوس باستوديو نجا للعمارة وشارك في عدد من المشاريع مثل مسابقة مركز التجارة العالمي التذكاري في مانهاتن وجزر Oqyana من صنع الإنسان في دبي وNew Masterplan لهضبة الجيزة الأهرامات في مصر عام 2006 والذي عاش في بريطانيا لفترة طويلة وبعدها عاد إلى قريته وبنى التحفة المعمارية الفريدة التي تجمع ما بين تراث الماضي وأصالة الحاضر ورؤية المستقبل وأوضح المهندس المعماري وليد عرفة أن مساحة المسجد 450 مترًا وتحده المقابر من ناحية ومن أخرى بيوت الأهالي وتم وضع دورات المياه في الطابق الأرضي وخصص مكان للوضوء بالأعلى والجدير بالذكر أن جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد تأسست عام 2011 وتعني بالجوانب العمرانية والمعمارية والتقنية للمسجد وتمنح للمكتب الهندسي الذي صمم المشروع الفائز على أن توضع المساجد المرشحة في كتاب يصدر عن الجائزة باللغتين العربية والإنجليزية في إطار ما تهدف إليه الجائزة من الاحتفاء بعمارة المساجد وأهميتها في القرن الحادي والعشرين وتقدم الجائزة كل ثلاثة أعوام وهي مقسمة إلى ثلاث فئات الأولى للمساجد المركزية ذات التأثير والحضور على المستوى الوطني في كل قُطر في العالم والثانية لمساجد الجمع أما الفئة الثالثة خصصت لمساجد الأحياء بالإضافة إلى جوائز تُمنح للابتكارات في مجال التقنية والأفكار التي يمكنها المساهمة في تطوير عمارة المساجد وتم ترشيح مسجد باصونة تلك القرية الصغيره في صعيد مصر من بين 27 مسجدا لتلك الجائزه وتحضرني هنا ما فعله المعماري فرانك جيري في تسعينيات القرن الماضي داخل مدينة اسبانية صغيرة تسمى بلباو خاض المعماري الكندي الأمريكي فرانك جيري تحديا كبيرًا كيف يُغير مصير تلك المنطقة في إقليم الباسك التي لا يسمع أحد عنها شيئًا أقام جيري متحف جوجنهايم الشهير بتصميم أحدث ثورة في عالم البناء تبدل حال المدينة بوجود الصرح المعماري وأصبحت قبلة للسياحة في إسبانيا ويبلغ المعماري نحو 90 عامًا ولازال ما فعله مؤثرا يدرسه أجيال من المعماريين امتد تأثير بلباو لأبعد من حدود نهر نيرفيون الواقع عليه المبنى لم يغادر ذهن المعماري المصري وليد عرفة تأثير بلباو منذ ذهب إلى باصونة عام 2015 من أجل إعادة بناء المسجد الرئيس في القرية التابعة لمركز المراغة شمال سوهاج تساءل كيف يسخر علمه ومهنته لتنفيذ بناء يخدم احتياجات أهل المكان وفي الوقت ذاته يمنحهم التأثير الأصيل من علم العمارة من ترك البصمة في حياتهم ومنذ الثامن والعشرين من يناير 2019 أصبح اسم باصونة ضمن 27 مكانًا على مستوى العالم شملتهم قائمة جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد بات المسجد المقام في القرية الواقعة أقصى الصعيد تصنف المحافظة التابعة لها بأنها إحدى أفقر محافظات مصر مسار اهتمام واحتفاء المتخصصين تلك المرة الأولى التي يترشح فيها مسجد مصري ضمن القائمة القصيرة لجائزة عبد اللطيف الفوزان في دورتها الثالثة منذ انطلاقها عام 2011 بعدما فتحت المجال أمام كل دول العام كذلك هو أول تنفيذ رسمي للمعماري عرفة لبناء مسجد لكن الطريق كأنما كان يقوده لهذه الخطوة قرية بعيدة عن الأنظار يتوسطها مسجد مقام منذ مئات السنين أعاد أهالي باصونة بناءه قبل 70 عامًا ومؤخرًا أكل السيل سقفه الطيني وبات قيد الانهيار أراد الأهالي إنقاذ قبلتهم الرئيسية المسجد بالنسبة لهم هو الأساس اللي بيصلوا فيه وتطلع منه الجنائز لأنه جنبه المقابر ولجأ أهل باصونة إلى ذوي الشأن تحدثوا إلى الشيخ أسامة الأزهري إمام وخطيب مسجد الفتاح العليم الذي تعود أصوله إلى القرية وتربطه علاقة صداقة قوية بـعرفة منذ عام 2003 وكان عرفة في العاصمة البريطانية لندن يستكمل إقامته الممتدة لنحو عشر سنوات لم ينقطع فيها عن مصر يعمل على الانتهاء من دبلوم الدراسات العليا عن المساجد التاريخية في إنجلترا توصل إلى أن المسلمين هناك أثروا في المساجد دون التشرب بتراث المكان فأقاموا تراث للمسلمين في بريطانيا وليس تراثا بريطانيا يمكن أن يقدره ويدافع عنه غير المسلمين واستشهد بدخول الإسلام في مصر طلعت مباني إسلامية جدًا لكن مصرية جدا وكذلك الحال في كل البلاد وهو ما لم يلتفت له الكثير في العصر الحديث في ذلك الوقت أرسل الأزهري صور المسجد إلى عرفة أخبره الأخير أن عليه المعاينة على الأرض لإبداء الرأي لتبدأ رحلة التطبيق العملي لدراسة عرفة في بريطانيا دون تدبير منه وفي الثامن من شهر يونيو 2014 عاد عرفة إلى مصر في مهمة لزم ألا تتجاوز ثلاثة أيام حتى يرجع إلى لندن لالتزامات الدراسة من القاهرة لمطار الأقصر وبعدين عربية لسوهاج وصلت 10 الصبح ورجعت تاني القاهرة الساعة 11 بليل قعدت يوم وأخدت طيارة للندن عشان ألحق محاضراتي يستعيد عرفة أول مرة عرفت فيها خطاه القرية التي لم يكن يسمع عنها رغم أصوله وإقامته فترة في سوهاج كانت الزيارة الأولى معاينة تقنية لتحديد الضرر الإنشائي واتخاذ قرار هل ينفع يتحافظ على المبنى جاءت الإجابة بالنفي في تقرير مدروس كتبه عرفة وأرسله من لندن إلى الأزهري يخبره أن البناء لا قيمة معمارية أو تاريخية له وأن تكلفة الترميم أكبر بكثير من إقامة مسجدًا جديدًا الترميم مش حل جذري لأن الصعيد مبيمطرش لكن لما بتنزل مطرة بتبقى سيل وده اللي وقع السقف فالأفضل حل الموضوع من أوله وفي نهاية أكتوبر 2014 وضع عرفة معالم تصميم مسجد باصونة الجديد يبتسم صاحب الأربعين عامًا بينما تذكر درسًا للقراءة في المرحلة الابتدائية عن طفلة فقيرة قررت معلمتها أن تصنع لها ثوبا أزرقًا للتبدل حياة تلك الصغيرة رغم أن واقعها لم يتغير حضر المعنى في نفس عرفة قرر أن يكون ذلك المسجد هو الثوب الأزرق للقرية لكن كيف يعالج المشاكل القائمة كنا بنعدي على الحمامات عشان ندخل الجامع ولما نقف نستقبل القبلة اللي ورا حائط القبلة كانت الحمامات وده شيء سيء جدا فضلا عن وجود مياه جوفية تهدد سلامة البناء ويؤمن عرفة أن العمارة الناجحة هي التي تجاري الطبيعة وتسير في الكون وتردد التسبيحة حال كافة المخلوقات لذلك كان التحدي إزاي تعمل مبنى لا يعاكس الطبيعة و450 مترًا هي مساحة المسجد التزم المعماري بالقبلة ثم حرص ألا يتعدى تلك الأمتار إذ تحده المقابر من ناحية ومن أخرى بيوت الأهالي وضع دورات المياه في الطابق الأرضي وخصص مكان للوضوء بالأعلى ويقول عرفة إنه اعتمد على فكرة إنشائية تمنى تنفيذها نتحول من استخدم المسقط المربع للمسقط الدائري بتاع القبة وده اسمه مسقط متكرر 108 بيسمح بدخول الهواء من فوق ويمنع الشمس وهو ما ظهر في القبة المميزة للمسجد البالغ مساحتها 6 أمتارومن طابق واحد إلى ثلاثة بدروم وأرضي وميزانين القاعة الرئيسية بمساحة 160 متر راعى فيها عرفة استغلال المساحات فصممها لتكون مطوعة للتقسيم إلى 9 أجزاء أو غرف على أقصى تقدير وذلك بالتحكم في الإضاءة ووضع حواجز متحركة كحال شبيه بالمسجد النبوي مما يتيح الانتفاع بهذه المساحة في غير أوقات الصلاة وزيادة أعداد المصلين من أجل إقامة أنشطة لخدمة المجتمع حال محو الأمية وتحفيظ القرآن وربما استقبلت قوافل طبيبة تحضر القرية ولا تجد مكان لها سوى الطرقات ويقول المعماري عرفة فهمي للعمارة الإسلامية هو أن أي حاجة لازم يكون فيها ذكر الله لازم تكون بتفكرك بربنا معندناش حاجة اسمها مباني دنيوية أو دينية فيما يوضح لماذا خلا المسجد من النوافذ المعتادة إلا واحدة في مستوى أفقي يسار التوجه إلى القبلة تطل تلك النافذة على المقابر فدي إشارة رمزية لما الإمام يقف ويقول صلوا صلاة مودع وتقف تستقبل القبلة وشمالك المقابر اللي في أسلافك أما استبدال النوافذ بفتحات علوية يقلل دخول الهواء الملوث بفعل السيارات والماشية وأما النافذة المفتوحة فلا ضرر منها مكانها بعيد عن ذلك يرى عرفة أن الجانب الفني والدراسات البيئية ليست فقط بغرض تقليل تفاصيل كتكلفة الإضاءة لكن لإيجاد السبل المتماشية مع الطبيعة ولم يجلس المعماري في برج عاجي ينفذ التصميم خاض جولات متحدثًا لأهالي باصونة استمع لرغبتهم في وجود مأذنة إذ تخلو القرية من المآذن وكذلك مكان مخصص للسيدات ورغم الخلاف على الأخير لكن عرفة راعى ما قد يحتكم له البعض من عادات وتقاليد وسخر الهندسة لتحقيق الهدف وللمسجد الجديد مدخلان أحدهما يطل على الشارع الرئيسي وآخر بين البيوت يسميه أهل الصعيد راحلة يكون سبيلاً مؤنسًا لأهل المكان خاصة النساء وفي الطابق الأول مكان السيدات فيما لا يُمنع صلاتهن بالطوابق السفلية إن رغبوا ورافق تأثير بلباو مشروع المهندس المعماري بداية من المواد المستخدمة يقول عرفة إنه اعتمد على طوب محلي في البناء طوبة مصرية رمل خفيف في مصنعين بينتجوها وليس الطوب الأحمر لما فيه من مزايا تتعلق بطواعيتها للتشكيل والعزل الصوتي والحراري ومقاومتها للحريق فيما استخدم للشكل الخارجي المتماهي مع لون البيوت المجاورة حجر الهشمة وهو رملي جيري يتحمل الأتربة وأشعة الشمس وذلك يلائم طبيعة المكان شديد الحرارة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

فهرس المدونة
أرشيف المدونة
الأكثر قراءة
-
سلسلة Time Saver Standard تعتبر من اقوى المراجع المعمارية عالميا فهي ليست مرجع واحد لكنها سلسلة من المراجع تتناول الكثير من العلوم والتخص...
-
تراث معماري فريد اشتهر به المماليك الخنقاه البندقدارية تؤرخ للأمير علاء الدين في بركة الفيل الخنقاه البندقدارية هي احدي الخنقاوات النا...
-
أهم ما يميز هذا المشروع المعماري الرائد هو أن المعماري حسن فتحي قدم حلول معمارية لبيئة فقيرة مستخدما أساليب العمارة المحلية وأدواتها وخا...
-
1 - رواد العمارة المصريين مؤلفات المعماري أ.د. كمال الدين سامح رابع رئيس لقسم العمارة جامعه القاهره 2 - رواد العمارة ال...
-
برج الفيصلية هو أحد أبرز مباني مدينة الرياض يقع على مساحة 55000 م2 في شمال مدينة الرياض في حي العليا ويحده من الغرب طريق الملك فهد ومن ...
-
يقع المتحف في ديرة ويتوسط المركز التجاري القديم ويطل على الخور ويرجع تاريخ إنشاء هذا المبنى إلى العام 1957م وعند إنشائه كان مكونا من طا...
-
يبرز متحف عمارة الحرمين في مكة المكرمة كأهم المعالم التي تحكي تاريخ الحرمين الشريفين للداخل إلى مكة المكرمة عن طريق مكة جدة القديم حي...
-
المركز الثقافي ماري تيجباو ركز المعماري الإيطالي رينزو بيانو في تصميماته على توفير الراحة لسكان مبانيه مع شكل خارجي يتسم بالصفاء وقد تر...
-
الجمهوريّة اللبنانيّة هي إحدى الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط في جنوب غرب القارة الآسيوية تحدها سوريا من الشمال والشرق وفلسطين ...
-
في المنطقة الفاصلة بين حي العمارية وهي البغدادية توجد مقبرة أمنا حواء أقدم مقبرة في جدة وإحدى المقابر التي تثير الكثير من الجدل حولها م...
تصنيفات المباني
متاحف
(88)
مساجد
(79)
قصور
(51)
أبراج
(47)
منازل
(35)
قلاع
(32)
فنادق
(27)
معابد
(27)
موضوعات
(27)
ناطحات سحاب
(24)
نصب تذكاري
(21)
موسوعة رواد العمارة
(20)
أثار
(19)
جسور
(19)
مباني اداريه
(18)
مباني ثقافيه
(17)
مراكز تجاريه
(17)
أهرامات
(16)
حدائق
(16)
مسلات
(13)
كنائس
(12)
أسوار
(10)
تماثيل
(10)
مدافن
(10)
مباني حكوميه
(8)
مباني رياضيه
(7)
مكتبات
(7)
حدائق مائيه
(6)
مباني غريبه
(5)
معارض
(5)
مباني بيئيه
(4)
مباني تعليميه
(4)
مدارس
(4)
مدن ترفيهيه
(4)
سدود
(3)
عجائب
(3)
أحواض السباحه
(2)
بنوك
(2)
قري سياحية
(2)
قنوات مائيه صناعيه
(2)
مراكز مؤتمرات
(2)
مسارح
(2)
مطارات
(2)
مقدونيا
(2)
مناره
(2)
موريتانيا
(2)
أبراج مياه
(1)
أحياء
(1)
تخطيط
(1)
صالات عرض
(1)
فنار
(1)
كتالوج
(1)
مانشرعن المدونه
(1)
محطات وقود
(1)
مراكز علاجيه
(1)
مصاعد
(1)
مصانع
(1)
مغاره
(1)
مقدمه
(1)
مكاتب استشارية
(1)
ميادين
(1)
وكالات
(1)
تصنيفات الدول
مصر
(112)
الأمارات
(88)
أمريكا
(51)
الصين
(38)
السعوديه
(24)
ايطاليا
(21)
بريطانيا
(21)
فرنسا
(20)
ألمانيا
(18)
اليابان
(18)
أسبانيا
(17)
تركيا
(17)
ماليزيا
(16)
العراق
(15)
الهند
(12)
المغرب
(10)
روسيا
(10)
البرازيل
(8)
المكسيك
(8)
اليمن
(8)
كوريا
(8)
هولندا
(8)
الأردن
(7)
تونس
(7)
سنغافوره
(7)
سوريا
(7)
عمان
(7)
كندا
(7)
اليونان
(6)
ايران
(6)
قطر
(6)
أستراليا
(5)
السودان
(5)
السويد
(5)
بولندا
(5)
بيرو
(5)
تايلاند
(5)
فلسطين
(5)
البحرين
(4)
الكويت
(4)
النرويج
(4)
بلجيكا
(4)
جورجيا
(4)
سويسرا
(4)
لبنان
(4)
أثيوبيا
(3)
أذربيجان
(3)
أفغانستان
(3)
أندونيسيا
(3)
الأرجنتين
(3)
البرتغال
(3)
الجزائر
(3)
الدانمارك
(3)
النمسا
(3)
باكستان
(3)
بنجلاديش
(3)
تشيلي
(3)
رومانيا
(3)
فيتنام
(3)
ليبيا
(3)
هونج كونج
(3)
أسكتلندا
(2)
أوسيتيا الشمالية
(2)
أوكرانيا
(2)
البوسنة والهرسك
(2)
السنغال
(2)
الصومال
(2)
الفلبين
(2)
الكاميرون
(2)
النيجر
(2)
بروناي
(2)
بلغاريا
(2)
بوتان
(2)
جمهوريه التشيك
(2)
جنوب أفريقيا
(2)
زيمبابوي
(2)
صربيا
(2)
غانا
(2)
كمبوديا
(2)
كوريا الشماليه
(2)
ليتوانيا
(2)
مالي
(2)
مقدونيا
(2)
موريتانيا
(2)
ميانمار
(2)
نيجيريا
(2)
نيوزيلندا
(2)
المجر
(1)
بنما
(1)
تايوان
(1)
كازاخستان
(1)
كرواتيا
(1)



























































































