أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

635 - متحف التاريخ الطبيعي في ليون فرنسا

متحف التاريخ الطبيعي في ليون سفينة فضائية من تصميم الأستوديو المعماري النمساوي كووب هيميلب بإكمال مبناهم من الفولاذ والزجاج الذي يضم متحف التاريخ الطبيعي في مدينة ليون الفرنسية ولقد تم افتاح المتحف أمام العامة قبيل عيد الميلاد 2014 ليضم مجموعات عرض لأكثر من 2.2 مليون قطعة إلى جانب صالات العرض وغرف المحاضرات ويتألف المبنى من أشكال غير منتظمة عناصر ناتئة جميعها مرفوعة فوق الساحة العامة حيث تتصل الفراغات الداخلية عن طريق إنشاء منحني مشابه للجسر ويقع المبنى على شبه جزيرة اصطناعية وهي منطقةٌ شهدت تطويرات عديدة منذ التسعينيات وجاء شكل المتحف كاستجابة للرغبة في الإبقاء على حركة المشاة عبر الموقع ومع أنه كان من الواضح أن هذا الموقع كان صعباً حيث يوجد فيه كومتين بطول 536 متر كان من المتوجب إنزالها بأمان إلى الارض لكنه كان من الواضح أن هذا الموقع سيكون هاماً جداً للتصميم العمراني يجب أن يخدم هذا المبنى كمنارة ومدخل للزوار القادمين إليه من الجنوب إضافةً إلى نقطة انطلاق للتطوير العمراني بحسب تصريحات المكتب ولقد طور المعماريون إنشاءً مصنوعاً من ثلاثة أجزاء سموها البلورة و الغيمة و المنصة مقسمين فراغات المعرض إلى بهو المدخل العام والمسارح وفراغات العمل ومن أجل أن بناء متحف معرفة كان من الواجب تطوير شكلٍ جديد معقد كبوابة أيقونية مبنىً يبرز حقاً يمكن أن يتواجد فقط من خلال فراغات تنتج من هندسات جديدة وتمت تسمية جزء من المبنى على اسم منشآته الزجاجية البلورية باسم البلورة والذي تم تصمميها لتضم فراغات الحركة حيث يقود منحدر حلزوني إلى ممر جسري في الاعلى يقدم دخولاً إلى فراغات العرض العديدة وتم احتواء صالات العرض تلك بالجزء المغطى بالفولاذ من المبنى المعروف باسم الغيمة الذي يصفه المعماريون على أنه سفينة فضاءٍ ضخمة محفوظة بشكلٍ مؤقت في الوقت والمكان الحاليين ويقبع هذان العنصرين فوق منصةٍ من الإسمنت المسلح تضم مسرحين يتسع أحدهما لـ 37 شخص والآخر لـ122 شخص إلى جانب سلسلة من الورشات التعليمية والفراغات التقنية وتقع الساحة العامة مباشرةً تحت صالة الدخول المرفوعة حيث يوجد حوضٌ صغير معكوس على إكساء المبنى العاكس من جانبه السفلي تم تشكيل هذا الإكساء من ألواحٍ فولاذية عليها خرزات زجاجية منقول من موقع البوابة العربية للأخبار المعمارية.