أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

469 - جسر بحيرة بونتشارترين بأمريكا

يعتبر جسر بحيره بونتشارترين أطول جسر فوق الماء في العالم يتكون جسر بحيرة بونتشارترين من جسرين متوازيين يمران ببحيرة بونتشارترين جنوب لويزيانا بالولايات المتحدة الأمريكية ويبلغ طول الجسرين 38.35 كم ومنذ عام 1969 تم تسجيل جسر بحيرة بونتشارترين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في كواحدٍ من أطول الجسور فوق الماء عالميًا وفي عام 2011 وردًا على افتتاح جسر هايوان كوينغداو في الصين الذي يُزعم أنه أطول من جسر بحيرة بونتشارترين قامت غينيس بتقسيم الجسور المقامة فوق الماء إلى فئتين أطوال مستمرة وأطوال كلية فوق المياه وأصبح جسر بحيرة بونتشارترين لاحقًا أطول جسر فوق الماء (مستدام) بينما أصبح جسر هايوان كوينغداو أطول جسر مُقام فوق الماء (كلي) ولقد تم تدعيم الجسرين بتسعة آلاف وخمسمائة عمودٍ من الخرسانة ويتميز الجسران بخاصية متحركة تمتد عبر القناة الملاحية 13 كم من جنوب الشاطيء الشمالي وتقع المحطة الجنوبية من نهاية الجسر في ميتايري لويزيانا وهي ضاحية من ضواحي نيو أورليانز أما المحطة الشمالية للجسر فهي تقع في ماندفيل لويزيانا وترجع فكرة إنشاء جسر ممتد عبر بحيرة بونتشارترين إلى أوائل القرن التاسع عشر وبرنارد دي مارينيي مؤسس مدينة ماندفيل وبدأ مارينيي خدمة العبَّارات التي استمرت في العمل حتى منتصف الثلاثينيات وفي العشرينيات دعا اقتراح إلى إنشاء جُزر صناعية تكون مرتبطة ببعضها عن طريق سلسلة من الجسور ويأتي تمويل هذه الخطة من بيع المواقع الرئيسية في الجزر واتخذ الجسر الحديث شكله عام 1948 عندما وضع إيرنست إم لوب تصوُرًا للمشروع وبسبب ضغطه ورؤيته أنشأت الهيئة التشريعية لولاية لويزيانا ما يسمى الآن بلجنة الجسور كما تشكلت شركة لويزيانا للجسور من أجل تشييد الجسر والتي قامت بدورها بتعيين جيمس إي والترز لمباشَرة المشروع وكان الجسر الأصلي مكونًا من مسارين ممتدين بقياس 38.40 كم في الطول وتم افتتاحه عام 1956 بتكلفة تُقدَّر بثلاثين مليون وسبعمئة ألف دولار كما تم افتتاح مسارين ممتدين متوازيين بطول 15 متر أطول من الأصلي وذلك في العاشر من شهر مايو عام 1969بتكلفة تصل إلى ستة وعشرين مليون دولار ومنذ أن تم إنشاؤه يخضع هذا الجسر لفرض رسومٍ على السيارات التي تعبر عليه وكان يتم جمع الرسوم من حركة المرور التي تسير في كل اتجاه حتى عام 1999 ومن أجل تخفيف الازدحام على الشاطئ الجنوبي تم إلغاء الرسوم المفروضة على الجانب الشمالي فتغيرت العائدات القياسية للسيارات من واحد ونصف دولار في كل اتجاه إلى ثلاثة دولارات والتي تم جمعها على الشاطيء الشمالي للمرور المتجه جنوبًا فقط ولقد عزز افتتاح الجسر من ثروات المجتمعات الصغيرة الواقعة على الشاطيء الشمالي عن طريق تقليل وقت القيادة إلى نيو أورليانز لزمن يصل إلى خمسين دقيقة وبذلك جلب الشاطيء الشمالي إلى المنطقة الحضرية لنيو أورلينز وقبل بناء هذا الجسر كان المقيمون في إبراشية سانت تاماني يستخدمون إما جسر ميستري على طريق 11 بالولايات المتحدة أو جسر ريجوليتس على طريق 90 بالولايات المتحدة وكلاهما يقع بالقرب من سليدل لويزيانا أو على الجانب الغربي عبر طريق رقم 51 بالولايات المتحدة من خلال مانشاك لويزيانا وبعد حدوث إعصار كاترينا في التاسع والعشرين من أغسطس عام 2005 أظهرت مقاطع الفيديو التي تم جمعها الأضرار التي لحقت بالجسر ولم تكن حركة صعود العاصفة مرتفعةً تحت الجسر كما كان الحال بالقرب من جسر توين سبان وكان الضرر في الغالب منحصرًا في المناطق المحيطة حيث فُقدَت حوالي سبع عشرة دعامة من الجسر وبقيت الأسس الهيكلية سليمة ولا يُذكَر أبدًا أن الجسور قد لحقتها أضرار كبيرة من أي نوعٍ جراء حدوث الأعاصير أو حوادث طبيعية أخرى وهذا أمر نادر الحدوث في مجتمع الجسور ولقد انحرفت الوحدات الصناعية القائمة لكابلات الألياف البصرية عن مكانها ولكنها ظلت سليمة عن طريق تحليل جهاز انعكاس مجال الوقت البصري ومع تضرر جسر توين سبان بشدة تُستخدَم الجسور كطريقٍ رئيسي لفرق الإنعاش التي تبقى في المرتفعات إلى الشمال للوصول إلى نيو أورليانز تمت إعادة فتح الجسر أولاً لمرور الطوارئ ثم لعامة الناس مع وقف فرض الرسوم وذلك في التاسع عشر من سبتمبر عام 2005 ولكن تم إعادة فرض الرسوم مرة أخرى بحلول منتصف أكتوبر من نفس العام ويعد جسر بحيرة بونتشارترين واحدًا من سبعة طرق سريعة ممتدة في لويزيانا ويبلغ طوله الإجمالي 8.0 كم أو أكثر أما الطرق السريعة الأخرى مرتبة من الأطول إلى الأقصر فهي جسر مستنقع مانشاك وجسر حوض أتشيفاليا وجسر قناة بونيت كاري وهو جسر على الطريق رقم I-10 وجسر مستنقع تشاكاهولا على طريق 90 بالولايات المتحدة وجسر بحيرة بونتشارترين القناطر المزدوجة على الطريق رقم I-10 وجسر لابرانش ويتلاندز على I-310 ويقترب جسر ميستري في الطول الكلي ولكنه يمتد في أقل من 7.7 كم وفي غضون سنوات قليلة سينضم جسر ليفيل ميناء فورشون الموجود على طريق لويزيانا السريع 1 إلى القائمة بطول كلي يزيد عن 27 كم وتعتبر ولاية لويزيانا هي أيضًا موطنًا لجسر بحيرة بونتشارترين نورفولك ساوذرن الذي يبلغ طوله 9.3 كم مما يجعله واحدًا من أطول جسور السكك الحديدية في الولايات المتحدة ويعد الطرف الجنوبي لجسر مستنقع مانشاك على الحافة الغربية من بحيرة بونتشارترين هو الطرف الغربي من جسر قناة بونيت كاري على حافة جنوب غرب بحيرة بونتشارترين أما الطرف الشمالي لجسر لابرانش ويتلاندز مستنقع ديستريهان فهو يمثل الطرف الشرقي من جسر قناة بونيت كاري لذلك فإن تلك الجسور الثلاثة هي في الواقع عبارة عن جسر واحد متلامس وتبلغ المسافة الإجمالية للقيادة على طريق متصل مرتفع ما يزيد عن 61 كم وكان جسر بحيرة بونتشارترين مُدرجًا على مدى عدة عقود في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره أطول جسر مقام فوق المياه في العالم وفي يوليو 2011 قامت غينيس بتسمية جسر هايوان كوينغداو في الصين كأطول جسر فوق المياه وفي ذلك الوقت كان هناك بعض الجدل في الولايات المتحدة الأمريكية لأن صاحب الرقم القياسي السابق جسر بحيرة بونتشارترين تعارض مع تسمية غينيس ولا يزال يُطلق عليه أطول جسر ولقد تمت هذه المطالبة بناءً على تحديد الاسم وفقًا لتعريفه وهو كم يبعد الجسر عن المياه حيث يُقال إن جسر هايوان كوينغداو يمتد لحوالي 25.9 كيلومتر بينما يمتد جسر بحيرة بونتشارترين لحوالي38.28 كيلومتر ‏وتقول مجموعة شاندون هاي سبيد وهي الشركة التي تولت بناء الجسر إن طوله الذي يمر بالبحر يبلغ في الواقع 25.171 كيلومتر ‏ومع ذلك أعلنت موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن جسر هايوان كوينغداو هو الأطول بنسبة 42.5 كيلومتر في ذلك الهياكل الكلية الأخرى مثل الجسور الأرضية في نهاية الجسر والنفق الواقع تحت البحر في جزءٍ آخر من المدينة التي كانت تعد جزءًا من نفس مشروع الربط لجسر هايوان كوينغداو وفي يوليو 2011 قامت غينيس بتقسيم الجسور المقامة فوق الماء إلى فئتين أطوال مستدامة وأطوال كلية فوق سطح المياه فأصبح جسر بحيرة بونتشارترين لاحقًا أطول جسر فوق الماء (مستدام) بينما أصبح جسر هايوان كوينغداو أطول جسر مُقام فوق الماء (كلي).