أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

العماره في سويسرا

سويسرا أو الاتحاد السويسري هي جمهورية فيدرالية في وسط أوروبا تتكون من 26 كنتون وتعد مدينة برن مركز سلطاتها الإدارية وعاصمة الاتحاد وتتبع سويسرا سياسة خارجية محايدة يعود تاريخها إلى عام 1515 تُعد أحد أغنى دول العالم ولقد حصلت احدى مدنها وهي زيورخ السويسرية والتي تعد أكبر مدنها حتى عام 2008 على أفضل مدينة للعيش في العالم لثمانية أعوام على التوالي وتقع سويسرا في جنوب أوروبا الوسطي تحدّها ألمانيا من الشمال وفرنسا من الغرب وإيطاليا من الجنوب والنمسا وليختنشتاين من الشرق وتشغل أرضها قسماً من جبال الألب وجبال جورا ولموقعها أهميته في وسط قارة أوروبا حيث ممرات جبال الألب التي تربط بين العديد من الدول الأوروبية وسويسرا جبلية في جملتها فحوالي 7% من مساحتها من مرتفعات جبال الألب وهذا القطاع يضم 30% من السكان وتنحدر بمقدمات نحو الهضبة السويسرية وتضم هذه المقدمات عدة بحيرات وتنقسم جبال الألب إلى عدة سلاسل وأعلى قمة في الألب السويسرية مونتي روزا وتشغل سويسرا قسماً من جبال جورا حيث يتبعها القسم الجنوبي الشرقي من هذه الجبال وتحتوي العديد من الأودية والحافات وتخترقها بعض الممرات وتمتد الهضبة السويسرية على شكل دهليز بين جبال الألب وجبال جورا ويختلف ارتفاع الهضبة من مكان إلى آخر وتشكل تلك التقسيمات الجبلية معاً مساحة تقدر ب41,285 كيلومتر مربع من مساحة البلد وقد أعطتها طبيعتها الجبلية الغنية بالغابات قيمة سياحية عظيمةوتنحصر الجبال بين العديد من الثلاجات مثل الينش وجورنرفيزتش وهذه الثلاجات مصدر سياحي هام وتنتشر بسويسرا البحيرات العذبة وينتمي مناخ سويسرا إلى طراز وسط أوروبا المناخ الألبي والمناخ بارد بصفة عامة حيث تغطي الثلوج معظم أرضها في الشتاء وتتحول إلى ثلاجات استغلها السويسريون في السياحة لمزاولة الانزلاق على الجليد وتهب الرياح من الجبال الفهن إلى الأودية فتؤثر في مناخ المناطق المنخفضة والتساقط الأمطار غزير ويسودها صيف دافيء في المناطق الهضبية وعلى الأودية المنخفضة والدستور الاتحادي الذي اعتمد في عام 1848 هو الأساس القانوني للدولة الاتحادية الحديثة ومن بين أقدم الدساتير في العالم واعتمد دستور جديد في عام 1999 لكنه لم يدخل عليه تغييرات ملحوظة في الهيكل الإتحادي والدستور يوضح الحقوق الأساسية والسياسية للأفراد وكيفية مشاركة المواطنين في الشؤون العامة ويقسم الصلاحيات بين الاتحاد والكانتونات ويحدد الولاية القضائية الاتحادية والسلطة وهناك ثلاثة مجالس إدارة رئيسية على المستوى الاتحادي البرلمان بمجلسين السلطة التشريعية والمجلس الاتحادي السلطة التنفيذية والمحكمة الاتحادية السلطة القضائية والبرلمان السويسري يتكون من مجلسين مجلس للكنتونات التي لها 46 ممثلا اثنان من كل كانتون واحد من كل نصف كانتون والذين يتم انتخابهم في ظل نظام يحدده كل كانتون والمجلس الوطني الذي يتألف من 200 عضوا ينتخبون في ظل نظام التمثيل النسبي تبعا لعدد سكان كل كانتون وأعضاء المجلسين يخدمون لمدة 4 سنوات يجوز للمواطنين الطعن في أي قانون يصدر عن البرلمان وإدخال تعديلات على الدستور الاتحادي وذلك من خلال استفتاء عام مما يجعل سويسرا ديمقراطية مباشرة ويشكل المجلس الاتحادي للحكومة الاتحادية توجه الإدارة الاتحادية ويخدم كرأس للدولة وهو هيئة جماعية مكونة من سبعة أعضاء ينتخبون لولاية مدتها أربع سنوات من قبل الجمعية الاتحادية التي تمارس أيضا الإشراف على المجلس ويتم انتخاب رئيس للاتحاد من قبل الجمعية الاتحادية من بين الأعضاء السبعة وتقليديا يتناوبون لمدة سنة واحدة ويترأس رئيس الجمهورية الحكومة لكن الرئيس يمتلك صلاحيات متكافئة مع البقية مع عدم وجود صلاحيات اضافية ويبقى رئيس دائرة داخل الإدارة وتعد السياحة من مصادر الدخل التقليدية في سويسرا رغم أن السويسريين الذين يسافرون إلى الخارج ينفقون تقريبا ما يعادل نفقات السياح الأجانب الذين يزورون سويسرا ويـُعتبر القطاع السياحي ثالث أكبر صناعة تصديرية في البلاد إذ يوظف 250 ألف شخص بعد صناعة الحديد والهندسة والقطاع الصيدلي ونشأ القطاع السياحي السويسري في القرن التاسع عشر لكن المشاهد السويسرية الخلابة كانت قد استقطبت منذ القرن السابع عشر من خلال الكتب والفنون نخبة من المثقفين والمشاهير الأجانب ازدهر القطاع السياحي السويسري لدى نشأته خلال فصل الصيف وفي أشهر الشتاء كانت الثلوج الكثيفة تقف عائقا أمام وصول الزوار ومع ظهور النشاطات الرياضية الشتوية في أواخر القرن التاسع عشر خاصة في بريطانيا تحولت العطل الشتوية إلى موضة وأصبحت اليوم عبارة الموسم السياحي الضعيف تشير فقط إلى بضعة أسابيع في موسمي الربيع والخريف وتتوفر سويسرا اليوم على منتجعات صيفية وأخرى شتوية والعديد من المنتجعات التي يمكن الاستجمام فيها في كلا الموسمين أما الفترة الفاصلة بين الشتاء والصيف فتُملأ بسياحة المنتجعات الفاخرة وسياحة المؤتمرات ومن أحدث صيحات الموضة السياحية قضاء عطلة الاسترخاء بعد عطل نشطة مثل عطل التزلج على الجليد أو تسلق الجبال وتمزج تلك العطل بين الراحة والرياضة والرشاقة والرعاية التجميلية في فندق واحد أو مجموعة من المؤسسات ومن النشاطات السياحية الأكثر شعبية لدى السويسريين في الآونة الأخيرة القيام برحلات قصيرة تستغرق يوما كاملا أو عطلة نهاية الأسبوع وتعتمد تلك الرحلات في غالب الأحيان على وسائل نقل السكك الحديدية في المناطق الجبلية ومراكب البحيرات كما يكثر الإقبال على المطاعم الجبلية وذلك على حساب قطاع الفنادق التقليدي ولا توجد منطقة في سويسرا لا تتطلع إلى ممارسة نوع من النشاطات السياحية تشمل الفروع الأساسية للقطاع السياحي المنتجعات الجبلية التي تعرض رياضة التسلق خلال فصل الصيف والتزلج في الشتاء أما المنتجعات الواقعة على ضفاف البحيرات فيقترح العديد منها رياضات مائية ويعتبر الكثير من المدن السويسرية منتجعات في حد ذاتها حيث أنها تتوفر على مناطق ريفية عديدة خاصة في جبال الجورا كما تقترح نشاطات سياحية متنوعة تنظم معظم المناطق السياحية السويسرية نشاطات وتظاهرات لاجتذاب المزيد من الزوار وتأوي المدن الكبرى مؤتمرات ومتاحف توفر في الآن نفسه فرصة للاستجمام على ضفاف بحيراتها وللالتقاء بين رجال الأعمال الترويج السياحي لسويسرا مهمة تتولاها مؤسسة السياحة السويسرية التي تلقى الدعم من طرف المؤسسات الخاصة والسلطات الرسمية وتواجه سويسرا حاليا منافسة من وجهات أخرى في حين تظل نفقات الدولة المخصصة للترويج لسياحة البلاد متواضعة نسبيا وفي الأعوام الأخيرة اتجهت مؤسسة السياحة السويسرية إلى الترويج للوجهات السياحية الوطنية في أسواق صاعدة مثل الهند والصين وروسيا التي تزداد فيها نسبة السكان الميسورين.
الرمز الرسمي
الخريطه





العمله