أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

593- مسجد الروضه بعمان الأردن

مسجد الروضة الذي افتتح في سبتمبر 2011 خلال شهر رمضان ويقع في منطقة بدر الجديدة في عمان يقع المشروع على أرض مسطحة عند تقاطع ثلاثة طرق في حي هادئ من المباني السكنية بين تلال من الخضرة وكان التحدي الرئيسي للتصميم لاستكشاف إمكانيات جديدة لعمارة المساجد مع الحفاظ على هوية وروحانية المبني وتضمن العمل تصميم جميع جوانب بما في ذلك الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والأثاث وصناعة الخشب والسجاد ومقابض الأبواب وجميع البنود الأخرى ولعبت هذه العناصر دورا رئيسيا في تنفيذ المفهوم على جميع عناصر المشروع وحملها إلى كامل إمكاناتها وعند دخول المسجد يتحقق المستخدم مع رواق مسقوف له آية من القرآن الكريم على الحافة الأمامية من حجر المظلة والهيكل الصلب المزخرف إلى الجهة اليسرى والقاع مع زارع وتصدرت مع فتح إلى السماء للسماح لتسلق النباتات على هيكل واختراق المظلة للضوء والممر إلى اليمين يؤدي إلى مناطق الوضوء وفصلها عن الشارع الرئيسي مع جدار طابقين العالية التي تتم مع وجود نمط من الزجاج المقوى ملموسة هذا الجدار يخفي منطقة الخدمة ورفوف الأحذية وفي الوقت نفسه يسمح الضوء على اختراق واللعب على الحجر مع الظلال وأنماط. نمط المستخدمة في هذه الهياكل هو إعادة التكيف من نمط من الأراضي الإسلامية الشرقية وقد تم اختيار ذلك لتعقيداتها والتفرد الهندسي الباب الرئيسي للمسجد هو أربعة أمتار الصلبة باب خشب الجوز رائعة مع نمط محفورة على ذلك أنه يؤدي إلى الفضاء بعد أكثر رائعة في قاعة الصلاة الرئيسية وهو الفضاء الخطي الموجه نحو مكة المكرمة مع قسم مثقبة خشبي علقت يفصل القاعة النسائية في الميزانين وتوفير الخصوصية ومع ذلك الحفاظ على التواصل مع روح المسجد مفهوم المبنى لنحت معاصر الروحي الفضاء باستخدام الضوء كأداة رئيسية في الحد الأدنى من اللغة المعمارية تم تصميم الجماهير وفتحات للرد على الضوء الطبيعي طوال اليوم من مختلف الزوايا وأشكال النوافذ ويتوازى الكبيرة الواجهة الزجاجية الشرقية من القاعة الرئيسية مع ستة أمتار قائما بذاته عالية جدار نمط الذي بتصفية ضوء الصباح ويسمح لها أن تنفذ المساحة الداخلية تشكيل مجموعة متنوعة من أنماط في الطوابق والتأكيد على الآيات المنقوشة على الجدران هذا الاتجاه ضوء التغيرات وشكل مع تغير زاوية الشمس في الظهيرة حتى تصل إلى شريط طويل رقيقة من الزجاج فوق كركي حجر المحراب الذي هو حجر الأردني ما هو معروف عن لونه رمادي عميق وأنماط فريدة من نوعها ويشدد أيضا على ضوء الآيات التي تتم كتابتها في الإغاثة على محيط العلوي من الفضاء وينعكس على السقف المزخرف وخمسة أمتار قبة تعريض مستوياته المتعددة والعمق في فترة ما بعد الظهر ووقت صلاة الغروب وتخترق الخفيفة من الطرف الغربي من خلال منبر خشبي مثقب طويلا لرسم أنماط أخرى من المقاييس والأشكال المختلفة على الأرض بالسجاد الأزرق بسيط صمم أيضا من قبل أتيليه باستخدام أنماط إسلامية بسيطة يتم عكس هذه الآثار في الليل عندما تبدأ الإضاءة الداخلية لاختراق اجهات إلى الخارج وتعكس نفس أنماط على الأسطح والممرات الخارجية تمديد الغلاف الجوي إلى المناطق المحيطة بها هذه المسرحية الضوء والكتلة والمادية هو التحديث من الفن الإسلامي التقليدي لخلق جودة نحتية ثلاثية الأبعاد للفضاء كما تم تعزيز هذا على الخارج مع الهلال منحوت على قمة القبة التي تم تصميمها عن ثلاثة أهلة الصلب مثقبة التي تتقاطع بطريقة ثلاثية الأبعاد ويخلق تأثير مثيرة للاهتمام للضوء والظلال ويعطي وجهة نظر مختلفة تبعا للموقع المشاهد المئذنة هي أيضا هيكلا قائما بذاته التي تنتهي مع نمط جي أر سي أن يتلاشى في السماء ويخلق تأثير العمودي والخلود.























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق