أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

596- مسجد محمد بن عبد الوهاب بالدوحة قطر

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب هو أكبر مساجد قطر تم افتتاحه في عام 2011 سمي تيمنا بالشيخ محمد بن عبدالوهاب و بني المسجد على الطابع القطري القديم تكريماً لمكانة المصلح والداعية المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب تم افتتاحه 16 / ديسمبر / 2011 م ويتكون جامع محمد بن عبد الوهاب من القبو ويشمل مكان الوضوء وحمامات الرجال بالإضافة إلي جزء للماكينات وتبلغ مساحته حوالي 3853م2 والدور الأرضي ويتكون من صالة الصلاة الرئيسة للرجال ومكان مخصص لوضوء السيدات بالإضافة الي المكان المخصص لوضوء وحمامات ذوي الاحتياجات الخاصة وتبلغ مساحته حوالي 12117م2 ودور الميزانين ويتكون من مكان لصلاة السيدات ومكان اضافي لصلاة الرجال بالإضافة الي مكتبة وصالتين لتحفيظ القرآن الكريم إحداهما للرجال والأخري للسيدات وتبلغ مساحته حوالي 2594م2 ومواقف السيارات المغطاة تسع حوالي 347 سيارة وتبلغ مساحتها 14877م2 ومنطقة كبار الزوار ومساحتها حوالي 650م2 ويبلغ إجمالي المساحة المخصصة للمشروع حوالي 175164م2 وإجمالي المساحة المغطاة 27644م2 ونسبة المساحة المغطاة من مساحة المشروع 15.8% ويتسع الجامع داخل الصالة المكيفة لحوالي 11000 مصل والصالة المكيفة المخصصة للسيدات تتسع لحوالي 1200 مصلية ويمكن الصلاة في صحن المسجد وفي الساحة الأمامية للمسجد ويستوعبان 30000 مصل وبالجامع عدد من القباب ومنارة واحدة أما القباب الكبيرة فعددها 28 قبة والقباب الصغيرة عددها 65 وللمحراب قبتان وللجامع ثلاث بوابات رئيسية ولصالة الصلاة 17 بوابة ويقع جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في منطقة الجبيلات إلى الشمال من وسط مدينة الدوحة وتضم أرض الجامع والبالغة مساحتها 175.575 متراً مربعاً كلاً من الحدائق التزينية ومواقف السيارات المكشوفة ومواقف السيارات المغطاة ومبنى الخدمات ومبنى الجامع ويعد الإمام من أبرز دعاة الأمة ومجدد القرن الثاني عشر الهجري بدعوته التي قامت على مبدأ التنقية الشاملة لعقائد الناس وعبادتهم بعد فترة من انتشار الجهل والبدع التي انتشرت في العالم الإسلامي في عصره.