أنت مدعو للتجول معي في مدونة عمارة الأرض للذهاب في المكان من شمال الأرض لجنوبها ومن شرقها لغربها وفي الزمان من عصور سحيقة في القدم مرورا بعصور الفراعنة وشعب المايا و الصينيين و اليونان و الرومان ولعصور الخلافة الإسلامية ومن عصور النهضة الي العصر الحديث لترى طرائف غرائب و من أصغر بيت في العالم إلى أكبر ما أبدعه الانسان ومن منزل يسكنه الإنسان إلى أعلي ناطحة سحاب في العالم لنغوص في عمق النفس البشرية لنري الرعب أو الجنون أو بيتا يحاكي الطبيعة كالصدف أو البيضة أويشبه حيوان أو تحت الأرض.

545 - متحف الاطباق الطئرة بأمريكا

المتحف الدولي للأجسام الطائرة غير المعروفة (UFO) ومركز الأبحاث التابع له القائم في بلدة روزويل بولاية نيو مكسيكو طوال سنوات كان يتم الإبلاغ عن أجسام طائرة غير معروفة (UFO) تحلق فوق روزويل بانتظام مثير للدهشة وكانت البلدة موقعاً لحادث شهير في العام 1947 عندما اصطدم بالأرض وبدا كأنه طبق طائر فسرت قاعدة سلاح الجو المحلية الأمر على أنه كان بالون اختبار ولكن الكثير من المؤمنين بوجود الأجسام الطائرة غير المعروفة يعتقدون أن ذلك كان لمجرد التغطية على الحقيقة وقد صممت كل غرفة في هذا المتحف لتخلق إحساساً لدى المرء بأنه يعيش في العام 1947 وتشمل غرفة للأخبار الصحفية وغرفة حكومية "لتغطية الحقيقة" ومعلومات عامة عن مشاهدات لأجسام فضائية وسكان فضاء تمّ الإبلاغ عنها لقد بدأت ظاهرة الاطباق الطائرة في تاريخ 9يوليو/194م في ذلك الوقت كانت الحرب العالمية قد وضعت اوزارها عندما قبض الامريكان والسوفيت على عدد من العلماء الالمان الذين صنعوا الصاروخين ف-1 و ف-2 عندما ظهرت في سماء الدول الاسكندنافية عشرات الاجسام الطائرة المجهولة التي تشبه في تكوينها الصحن الضخم الذي ينفث اللهب على ارتفاع كيلومتر كامل من سطح الارض  وهنا راح السوفيت والامريكان يتبادلون التهم وكل منهم يدعي ان الاخر استغل العلماء الالمان لديه لصنع اسلحة سرية جديدة ولكن الامر هدأ عندما لم تبد تلك الاجسام نوايا عدوانية و كانت اول مشاهدة في 24يونيو 1947 حيث كان الطيار كينيث ارنولد يحلق بطائرته فوق جبال الكاسكيد بولاية واشنطن وكان في مهمة بحث عن حطام طائرة نقل عسكرية ولكنه عثر على مفاجاة فقد شاهد تسعة أجسام قرصية الشكل بقوة وسرعة هائلة قدرها أرنولد ب1700ميل في الساعة اما بخصوص الحادثة الشهيرة حادثة روزويل فقد سقط طبق طائر في نيومكسيكو اواخر عام 1947 و أعلن ناطق من القاعدة التابعة لسلاح الجو ان ما وجد هو بقايا لطبق طائر و تم العثور على كائنان فيه و لكنهم ماتوا من قوة الاصطدام اما بعد فتكتمت الادارة الامريكية الامر و اعلنت انه مجرد اصطدام لطائرة حربية و في عام 1995 ظهرت صور تلك المخلوقات للوجود بعد 48 عاما و قرر بعض المسئولين ان يقوموا باعلان الحقيقة للشعب الامريكي بمناسبة اليوبيل الذهبي و لكن تم التكتم على الامر و الاطاحة بهؤلاء المسئولين من مناصبهم وفي يناير 1948م لقي طيار السلاح الجوي توماس مانتيل مصرعه وهو يطارد ما وصفه للقاعدة بأنه جسم معدني متقدم هائل الحجم  مما دفع السلاح الجوي الى تشكيل عملية " Sign " التي بدأت عملها في 22يناير1948 م لدراسة امر الاطباق الطائرة ثم تكونت هيئة علمية تختص بدراسة هذه الظاهرة سميت Blue Book ولكن احد المشرفين عليها ج.آلان هينيك استقال منها معلنا ان المسؤلين يضغطون عليهم لاصدار تقرير يؤكد عدم وجود اجسام مجهولة الهوية وفي يوليو عام 1952 ظهرت اجسام فوق العاصمة الامريكية واشنطن فقد شوهدت على هيئة نقط بيضاء مضيئة على شاشة الرادار و كانت تمر بسرعة رهيبة و طلبت القاعدة من الطائرات مطاردة تلك الاجسام و لكنها لم تستطع اللحاق بها و اختفت في السماء وعند فجر يوم 3 نوفمبر من عام 1975 شاهد حارسان تابعان لقلعة((إيتايبو)) البرازيلية ,من (سانتوس) شاهدا خلال جولتهما ضوءاً يرتقالياً فوق البحر وبدهشة كبيرة لاحظا كيف كان يزداد حجمه وهو يقترب من التحصينات انقلب ذهولهما إلى ذعراً شديد عندما شاهدا الشيء وهو يتعاظم حجماً في الظلام وذلك كان شيئاً غير عادي وبقي الشيء يتقدم بنفس الأتجاه إلى ان اصبح فوقهما يكاد يلامس رأسيهما وهو ينير الأرض بضوء احمر جهنمي كما كان ينير المدافع لحراسة الساحل والحارسان كانا مرتبكين وهما ينظران إلى هذا الهول وقدرا قطره كقطر الطائرة (د.ث3) يكاد ان يسقط عليهما وهو على بعد لايتجاوز مائة متر  وفجأة سمعا أزيزاً غريباً فشعرا بحرارة شديدة تكاد تشويهما فوقع احدهما مغشياً عليه والثاني تمكن من الهرب واللجوء تحت عربة مدفع وقد انذر صراخ هذا الأخير رفاقه بالخطر لما سمعوه ومما زاد الأمر تعقيداً أن الأنوار انطفأت بالقلعة فجأة وكان رجال القلعة يخرجون مسرعين يصدم بعضهم البعض الآخر وذلك لمساعدة الزميل المستغيث وتم تشغيل المجموعة الكهربائية الأحتياطية ولكن سرعان ما تعطلت هي الأخرى تاركة القلعة في ظلاماً دامس مرة اخرى وبعد دقائق من سماع طلبات الأستغاثة وصل الجنود لمساعدة الحراس فشاهدو الجسم الطائر المجهول الهوية يطير صاعداً بسرعة فوق سطح البحر فالجسم الطائر لم يكن على مرأى من الجنود ثم يظهر لهم بالحجم الموصوف من قبل الحراس إلا ان تألقه ولمعانه الشديد الذي يغشي البصر كان كافياً ليقوم دليلاً على وجوده.